الحوارات الليبية الفشل المتوقع
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الحوارات الليبية: الفشل المتوقع

الحوارات الليبية: الفشل المتوقع

 السعودية اليوم -

الحوارات الليبية الفشل المتوقع

عمرو الشوبكي

فشلت مفاوضات الفرقاء الليبيين، وعجزت الوفود المفاوضة في مدينة الصخيرات المغربية، الأسبوع الماضى، وتحت إشراف المبعوث الأممى برناندينو ليون، أن تصل إلى تسوية سياسية تفتح الباب أمام بناء ليبيا جديدة، وبقيت جولات المفاوضات عنوانا للتعثر المتكرر، حتى باتت قريبة من الفشل الكامل.

وقد ضمت المفاوضات الأخيرة- كما هي العادة- وفدين رئيسيين: أحدهما في طرابلس شكلته مجموعات بقيادة جماعة الإخوان المسلمين، تدعمها ميليشيات فجر ليبيا المسلحة (المدعومة من قطر) والمتورطة في أعمال إرهابية كثيرة، والوفد الثانى في طبرق (شرق)، ويحظى فيه البرلمان المنتخب باعتراف المجتمع الدولى.

والحقيقة أن الانقسام الحادث بين التيارين الرئيسيين في ليبيا أمر متكرر في العالم العربى، وأن انحياز القوى الغربية لجماعة الإخوان المسلمين أمر متكرر أيضا، وهو ما اعتبره البرلمان المنتخب محاولة من الأمم المتحدة لإعطاء حقوق للانقلابيين، لم يتحصلوا عليها من الانتخابات التشريعية (حصل الإخوان على 23 مقعدا من أصل 188 في البرلمان الليبى المنتخب) التي انقلبوا عليها.

وقد قدم المبعوث الدولى في ليبيا مسودة جديدة رابعة لحل الأزمة الليبية، وتضمنت 3 نقاط، الأولى: حكومة وحدة وطنية توافقية، والثانية: اعتبار برلمان طبرق الهيئة التشريعية، والثالثة: تأسيس مجلس أعلى للدولة، ومجلس أعلى للإدارة المحلية، وهيئة لإعادة الإعمار، وأخرى لصياغة الدستور، ومجلس الدفاع والأمن.

واعتبر المؤتمر الوطنى أن هذه المسودة «تصلح لأن تكون أساسا للحل السياسى، الذي يؤدى إلى الاستقرار»، فيما رفض وفد طبرق بعض المقتضيات فيها كالصلاحيات الكبيرة للمجلس الأعلى للدولة، وإعادة تشكيل الجيش.

وفد البرلمان الشرعى رفض أي تعديل يمس جوهر الاتفاق السابق بسبب شروط المؤتمر الوطنى المنتهية ولايته والمرتبط بجماعة الإخوان، ومن بين هذه الشروط المطالبة بتنحى القائد العام للقوات المسلحة الليبية الفريق خليفة حفتر، وتعويضه بآخر يلقى قبولا في صفوف المؤتمر، بالإضافة إلى اختيار رئيس الحكومة من خارج قائمة ضمت اثنى عشر مرشحا قدمهم البرلمان الليبى للمبعوث الأممى، ومع ذلك أصر إخوان طرابلس على اختيار مرشح من خارج هذه القائمة.

والحقيقة أن المحاولات الفاشلة التي جرت في أكثر من بلد عربى لتمكين الإخوان من مؤسسات الدولة لم تمنعهم من تكرار نفس المحاولة في ليبيا، رغم ضعف الدولة وربما غيابها، فقد طالبوا بتنحية القيادات الأمنية والعسكرية التي حققت نجاحات مهمة في مواجهة الميليشيات، خاصة في بنغازى ودرنة حيث يتمركز داعش، وتسمية أخرى موالية لها.

معضلة المفاوضات الليبية أنها مسار مستمر من التعثر، لأن هناك طرفا يرفض إعادة بناء الدولة الليبية مرة أخرى، لأنه يعتبر أنها قد تفتح الباب للديكتاتورية، وأن جيش حفتر في حال تمكنه سيفرض ليس فقط سيطرته العسكرية إنما أيضا السياسية، وسيفتح الباب أمام عودة حكم عسكرى آخر في ليبيا، نظرا لانقسام القوى السياسية وغياب الثقافة الديمقراطية، وأن من يملك السلاح سيحكم البلاد.

والحقيقة أنه سيظل هذا التخوف، الذي عبرت عنه بعض التيارات المدنية، معضلة ليبيا الكبرى، وهو أنها واقعة تحت إرهاب داعش وحلفائه، والذين ليس لديهم مشروع إلا بقاء ليبيا في حالة الفوضى الكاملة، وهو ما يعطى مشروعية مؤكدة لحفتر والجيش الوطنى الليبى، ويجعل تخوفات البعض من حكم عسكرى أمرا ليس له صدى واسع لدى القطاع الغالب من المواطنين الذين اكتووا بنار الإرهاب.

وطالما لم يدعم المجتمع الدولى أولا مشروع بناء الدولة في ليبيا لتكون حاضرة قبل أي مفاوضات بين الأطراف الليبية، ويحسم موقفه من الجماعات الإرهابية ويضع الضمانات والقواعد لكى تكون هذه الدولة في ظل حفتر أو غيره قابلة للانتقال الديمقراطى، فهى لن تكون دولة القذافى الكارثية، ولن تكون بالتأكيد دولة ديمقراطية، إنما استعادتها أولا قد تفتح الباب في المستقبل المنظور لكى تصبح دولة ديمقراطية، أما غيابها فهو يقضى على ليبيا الحاضر والمستقبل.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوارات الليبية الفشل المتوقع الحوارات الليبية الفشل المتوقع



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon