سلوك الناخبين
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

سلوك الناخبين

سلوك الناخبين

 السعودية اليوم -

سلوك الناخبين

عمرو الشوبكي

فى مجال دراسة وتحليل نتائج الانتخابات، هناك فرع يتعلق بدراسة سلوك الناخبين والتحولات التى تصيبه، وأن ما جرى فى مصر فى الانتخابات الأخيرة يؤكد حدوث تحول فى سلوك بعض الناخبين، مهم تأمله والبحث فى مؤشراته.

صحيح علينا ألا نسحب هذا التحليل على كل القوة التصويتية الفاعلة فى المجتمع، خاصة تلك التى شهدناها فى انتخابات 2012 بعد أن قاطع نصفها الانتخابات الأخيرة، إلا أن هناك حوالى 25% من المصريين صوتوا فى انتخابات بلا تزوير داخل اللجان، وإن لم تَخْلُ من تجاوزات، (جرت عمليات تزييف للإرادة خارج اللجان سواء عن طريق الإعلام أو شراء الأصوات)، وعلينا أن ندرس سلوك الناخبين تجاه مرشحين نجحوا فى هذه الانتخابات، (رغم أنهم رسبوا فى انتخابات 2012)، وحصلوا على المراكز الأولى فى دوائرهم بمحافظة الدقهلية، رغم أنهم مسار سخرية ورفض قطاع واسع من المصريين.

أن ينجح مذيع فى قناة بائسة ويحصل على المركز الأول فى طلخا ونبروه بعد أن نال 94 ألف صوت، فى حين أنه لم يحصل على 500 صوت فى 2012 أمر يحتاج إلى وقفة، وأن يحصل رئيس نادى الزمالك، الممنوع من الظهور فى الفضائيات، على 84 ألف صوت، بعد أن شتم تقريبا كل مصر، أمر يحتاج إلى تأمل!

صحيح أن هناك نماذج أخرى تحدث عنها صديقنا محمد شومان فى «اليوم السابع»، ونجحت بنجوميتها وبمضمون رسالتها السياسية وبعملها الدؤوب فى دائرتها مثل الفنان خالد يوسف، وهناك نوعية أخرى ضمت عدداُ من ضباط المخابرات والشرطة والجيش السابقين مع عدد من الخبراء «الاستراتيجيين» لم ينجحوا بالمال، إنما بدفاعهم عن النظام القائم بشكل كامل دون أى مساحة نقدية يتطلبها على الأقل دور نائب الشعب الرقابى والتشريعى، وهو ما كان على هوى القطاع الغالب ممن ذهبوا للتصويت فى هذه الانتخابات.

يقول البعض: كيف ينتخب بعض المصريين ما يراه كثير منهم «بلطجيا» وخارجا على القانون؟ وكيف ينتخب بعض المصريين شخصا يردد ما يشبه العته الرسمى على اعتبار أنه معلومات استراتيجية سرية؟

والحقيقة أن سلوك الناخب اتجه إلى الاحتماء بكثير من النماذج التى تصور أنها ستعيد له حقه أو ستحافظ عليه، فاختار مَن قالوا إنهم ممثلو الدولة مثلما اعتاد أن يختار فى الماضى مرشحى حزب الدولة «الوطنى الديمقراطى»، باعتبارهم الأقدر على تقديم خدمات لأهالى الدائرة.

أما أن ينتخب مَن ارتكبوا جرائم ومارسوا بلطجة غير مسبوقة، فهنا تقع مسؤولية الدولة فى ترك هؤلاء على مدار 3 سنوات يشتمون ويسبون، بل أحيانا أطلقتهم على خلق الله دون أى حساب، حتى صاروا قدوة للبعض.

إن أسوأ ما تعانى منه مصر هو استمرار كتالوج مبارك: دعهم يختلفون ويتعاركون، ويخوّنون، ولن نتدخل، إنما فقط نتركهم دون حسيب أو رقيب ودون أى نظام أو قانون، حتى صاروا فى أعين قطاع من المصريين، خاصة مَن انتخبوا فى الانتخابات الأخيرة، نموذجا يُحتذى ومحمياً لا أن يُقاوم ويُلفظ.

سلوك مَن انتخبوا تنوعت أسباب اختياراته، وبعضها كان يرجع لتوجهات اللحظة المؤيدة بالكامل للنظام القائم، فاكتسحت قائمة «فى حب مصر»، على اعتبار أنها قائمة صنعتها وأيدتها الدولة، وخسرت قائمة «التحالف الجمهورى» المؤمنة تماما بالدولة الوطنية، لأنها لم يروج لها أنها قائمة الدولة. إن هذا السلوك من قِبَل الناخبين (وأياً كان الرأى فيه) مفهوم سياسيا ومرحليا، أما نماذج الاستباحة، أو بوصف أديبنا الكبير محمد المخزنجى (فداحة الاستباحة)، فنجاحهم وانتخاب البعض لهم يرجع لحسبة دولة، مع سبق الإصرار والترصد، بأن تتركهم يعبثون بكل شىء حتى القانون والأخلاق.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلوك الناخبين سلوك الناخبين



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon