سلوك الناخبين
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

سلوك الناخبين

سلوك الناخبين

 السعودية اليوم -

سلوك الناخبين

عمرو الشوبكي

فى مجال دراسة وتحليل نتائج الانتخابات، هناك فرع يتعلق بدراسة سلوك الناخبين والتحولات التى تصيبه، وأن ما جرى فى مصر فى الانتخابات الأخيرة يؤكد حدوث تحول فى سلوك بعض الناخبين، مهم تأمله والبحث فى مؤشراته.

صحيح علينا ألا نسحب هذا التحليل على كل القوة التصويتية الفاعلة فى المجتمع، خاصة تلك التى شهدناها فى انتخابات 2012 بعد أن قاطع نصفها الانتخابات الأخيرة، إلا أن هناك حوالى 25% من المصريين صوتوا فى انتخابات بلا تزوير داخل اللجان، وإن لم تَخْلُ من تجاوزات، (جرت عمليات تزييف للإرادة خارج اللجان سواء عن طريق الإعلام أو شراء الأصوات)، وعلينا أن ندرس سلوك الناخبين تجاه مرشحين نجحوا فى هذه الانتخابات، (رغم أنهم رسبوا فى انتخابات 2012)، وحصلوا على المراكز الأولى فى دوائرهم بمحافظة الدقهلية، رغم أنهم مسار سخرية ورفض قطاع واسع من المصريين.

أن ينجح مذيع فى قناة بائسة ويحصل على المركز الأول فى طلخا ونبروه بعد أن نال 94 ألف صوت، فى حين أنه لم يحصل على 500 صوت فى 2012 أمر يحتاج إلى وقفة، وأن يحصل رئيس نادى الزمالك، الممنوع من الظهور فى الفضائيات، على 84 ألف صوت، بعد أن شتم تقريبا كل مصر، أمر يحتاج إلى تأمل!

صحيح أن هناك نماذج أخرى تحدث عنها صديقنا محمد شومان فى «اليوم السابع»، ونجحت بنجوميتها وبمضمون رسالتها السياسية وبعملها الدؤوب فى دائرتها مثل الفنان خالد يوسف، وهناك نوعية أخرى ضمت عدداُ من ضباط المخابرات والشرطة والجيش السابقين مع عدد من الخبراء «الاستراتيجيين» لم ينجحوا بالمال، إنما بدفاعهم عن النظام القائم بشكل كامل دون أى مساحة نقدية يتطلبها على الأقل دور نائب الشعب الرقابى والتشريعى، وهو ما كان على هوى القطاع الغالب ممن ذهبوا للتصويت فى هذه الانتخابات.

يقول البعض: كيف ينتخب بعض المصريين ما يراه كثير منهم «بلطجيا» وخارجا على القانون؟ وكيف ينتخب بعض المصريين شخصا يردد ما يشبه العته الرسمى على اعتبار أنه معلومات استراتيجية سرية؟

والحقيقة أن سلوك الناخب اتجه إلى الاحتماء بكثير من النماذج التى تصور أنها ستعيد له حقه أو ستحافظ عليه، فاختار مَن قالوا إنهم ممثلو الدولة مثلما اعتاد أن يختار فى الماضى مرشحى حزب الدولة «الوطنى الديمقراطى»، باعتبارهم الأقدر على تقديم خدمات لأهالى الدائرة.

أما أن ينتخب مَن ارتكبوا جرائم ومارسوا بلطجة غير مسبوقة، فهنا تقع مسؤولية الدولة فى ترك هؤلاء على مدار 3 سنوات يشتمون ويسبون، بل أحيانا أطلقتهم على خلق الله دون أى حساب، حتى صاروا قدوة للبعض.

إن أسوأ ما تعانى منه مصر هو استمرار كتالوج مبارك: دعهم يختلفون ويتعاركون، ويخوّنون، ولن نتدخل، إنما فقط نتركهم دون حسيب أو رقيب ودون أى نظام أو قانون، حتى صاروا فى أعين قطاع من المصريين، خاصة مَن انتخبوا فى الانتخابات الأخيرة، نموذجا يُحتذى ومحمياً لا أن يُقاوم ويُلفظ.

سلوك مَن انتخبوا تنوعت أسباب اختياراته، وبعضها كان يرجع لتوجهات اللحظة المؤيدة بالكامل للنظام القائم، فاكتسحت قائمة «فى حب مصر»، على اعتبار أنها قائمة صنعتها وأيدتها الدولة، وخسرت قائمة «التحالف الجمهورى» المؤمنة تماما بالدولة الوطنية، لأنها لم يروج لها أنها قائمة الدولة. إن هذا السلوك من قِبَل الناخبين (وأياً كان الرأى فيه) مفهوم سياسيا ومرحليا، أما نماذج الاستباحة، أو بوصف أديبنا الكبير محمد المخزنجى (فداحة الاستباحة)، فنجاحهم وانتخاب البعض لهم يرجع لحسبة دولة، مع سبق الإصرار والترصد، بأن تتركهم يعبثون بكل شىء حتى القانون والأخلاق.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلوك الناخبين سلوك الناخبين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon