عقيدة الكراهية
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

عقيدة الكراهية

عقيدة الكراهية

 السعودية اليوم -

عقيدة الكراهية

عمرو الشوبكي

كثير من المعارضين فى مصر تعرضوا لاضطهاد السلطة، وكثير منهم أيضا شعر بالغبن والتهميش على مدار عقود طويلة، ولكننا لم نر فى تاريخ مصر السياسى هذا «الموديل» الإخوانى الذى لا يفرق معه 85 مليون مصرى إن بقوا أحياءً أو أمواتاً، ويحمل عقيدة كراهية تجاه وطن بأكمله، فيشمت فى شهدائه ومآسى شعبه، وحتى هزيمة منتخبه الوطنى ظلت دائماً محل فرح وابتهاج.

والحقيقة أن حجة الإخوان بأنهم أُقصوا بطريقة ظالمة من السلطة، وأن هناك انتهاكات تحدث بحقهم وبحق غيرهم، هى كلها أمور تقبل النقاش ولكنها تحت أى ظرف لا تبرر مطلقاً هذه الشماتة فى استشهاد 30 جندياً وضابطاً مصرياً فى سيناء وكأنهم أعداء للوطن وليس مجرد معارضين سياسيين.

إن ردود فعل بعض شباب الإخوان وقياداتهم تجاه حادثة سيناء الإرهابية مرعبة، وادعاء أن الإرهاب الذى يمارسونه عمل ثورى هو نوع من التلفيق والكذب لأننا أمام جماعة كل أدبياتها ترفض من الأصل فكرة الثورة، وحين فقدت السلطة استغلت الشعارات الثورية لتبرر جرائمها وعنفها، وتتصور أنها بذلك قادرة على العودة إلى السلطة.

المؤكد أن الإخوان ليسوا أول تيار يخرج من السلطة بضغوط شعبية أو بتدخل عسكرى أو بفيتو ملكى، وهم أيضاً ليسوا أول تيار أو فصيل سياسى يشعر أن خروجه من السلطة كان ظلماً أو نتيجة مؤامرة.

لقد أقصت ثورة يوليو حزب الوفد وحلت الأحزاب، هل وجدنا ميليشيات لهذه الأحزاب تخرب وتقتل وتدمر؟ هل قام الراحل فؤاد سراج الدين وزملاؤه الوفديون بإشعال الحرائق وتخريب المنشآت ووضع قنابل فى قطارات الغلابة والتهليل لموت الجنود نكاية فى النظام القائم مثلما يفعل الإخوان الآن؟ لا لم يحدث.

هل خرج الملك من السلطة بعد أن قرر كل أفراد الشعب المصرى القيام بثورة شعبية لتغيير النظام من الملكى إلى الجمهورى؟ أم أن الجيش قام بإقصائه بالقوة ونال بعدها دعماً شعبياً حين ظهرت قيادة عبدالناصر؟ ومع ذلك تقبَّل الأمر الواقع، وظل معارضاً للنظام الجديد لا مخرباً أو متآمراً.

ماذا فعل الرئيس السادات حين وصل للسلطة، ألم يُقص من سماهم «مراكز القوى» من رجالات عبدالناصر بعد أن وجّه لهم تهم التآمر وقلب نظام الحكم؟ هل سعوا لهدم الدولة وتفكيك الجيش أو خلخلته رغم أن من بينهم وزير الدفاع ووزير الداخلية؟ لم يحدث، رغم شعورهم اليقينى بأنهم حراس الثورة والمعبرون عن خط قائدها جمال عبدالناصر.

لقد أقصت السلطة تيارات كثيرة بطرق غير ديمقراطية، ولم يقم أحد منهم برد فعل واحد شبيه بما يفعله الإخوان الآن، فقد كره البعض السلطة وليس الشعب، ورفض البعض الآخر ما سموه «الحكم العسكرى» ولم يفعلوا ما يفعله الإخوان الآن رغم شعورهم بالغبن والظلم.

مشكلة الإخوان ومأساتهم أنهم لم يغيروا حجراً واحداً فى بنائهم الفكرى والتنظيمى على مدار 85 عاماً، فهو تنظيم عقائدى مغلق، وهى جماعة ربانية فوق خلق الله بنيت على أساس الولاء المطلق والثقة المطلقة فى القيادة، وهو ما سبق أن وصفه سيد قطب بأنه «يجعل نظام الجماعة عقيدة تعمل فى داخل النفس قبل أن تكون تعليمات وأوامر ونظماً».

والحقيقة أن قناعة عضو الإخوان المسلمين أن مجرد انتمائه للجماعة «جهاد فى سبيل الله»، وأن الحفاظ على الجماعة أهم من الحفاظ على الوطن والشعب، جعل صورتها تخرج بهذا الشكل: شماتة فى مصائب الشعب المصرى وكراهية غير مسبوقة لكل مخالف فى الفكر والرأى لأنها اعتبرت نفسها جماعة دينية فوق الناس والوطن والدولة وتلك حالة غير مسبوقة فى تاريخنا الحديث.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقيدة الكراهية عقيدة الكراهية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon