كمال أبوعيطة
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

كمال أبوعيطة

كمال أبوعيطة

 السعودية اليوم -

كمال أبوعيطة

عمرو الشوبكي

أعرف كمال أبوعيطة منذ أكثر من 30 عاما، صحيح أننا لم نتزامل حين كنا طالبين فى جامعة القاهرة، فقد أنهى دراسته قبلى بحوالى خمس سنوات، ولكنه يكاد يكون بين قلة من السياسيين الذين عرفتهم فى شبابهم ولم يتغيروا سنتيمترا واحدا، حتى لو أصبحوا وزراء، فهو نفس الشخص بنفس التلقائية والعفوية، ونفس العيشة البسيطة الشعبية، منذ أن كان يعمل فى الضرائب العقارية، ويناضل من أجل حقوق العاملين فيها، حتى أصبح واحدا من رموز العمل النقابى المستقل، وانتهاء بأن صار وزيرا فى حكومة الببلاوى.

يدهشك «أبوعيطة»، الذى لا يتغير بفعل السن ولا الوزارة، فهى نفس الابتسامة التلقائية، وحديثه الذى لا يعرف التصنع، فهى كلها طبعة واحدة- الطالب والنقابى والسياسى والوزير، ثم السياسى مرة أخرى- لم تظهر عليه علامات الثراء الفاحش أو غير الفاحش، فهو لم يعرف كلمة ثراء المال طوال حياته، إنما ثراء النفس والكرامة.

وبدا لافتا وصادما أن تردد بعض المواقع المشبوهة أخبارا بأن كمال أبوعيطة جاء اسمه فى قضية فساد، وهو أمر متكرر فى حق كثير من الشرفاء دون أن يكون هناك أى أساس لأى قضية، إنما يتم تعمد نقل النقاش العام فى البلد من قضايا السياسة والاقتصاد إلى التهم المختلقة، حتى أصبح هذا الأمر هو القاعدة المخطط لها من قِبَل بعض مَن يديرون المشهد من وراء الستار.

رد فعل وزير القوى العاملة السابق كمال أبوعيطة على هذه الاتهامات الباطلة كان عقد مؤتمر صحفى فى نقابة الصحفيين، قال فيه إنه عرف بالاتهامات الموجهة له من التليفزيون- منذ يومين فقط- والتى تتعلق بالاستيلاء على أموال من صندوق الطوارئ بالوزارة، ولم يتم طلبه للتحقيق، وأضاف- وفق ما جاء فى صحيفة «الشروق»: «أثناء تولى وزارة القوى العاملة من يوليو 2013 إلى نهاية فبراير 201٤ لم أشارك رئيس صندوق الطوارئ بالوزارة فى توزيع الأرباح، لأننى جئت بعد بداية السنة المالية، ورحلت عن الوزارة قبل نهايتها، بل طلبت من العاملين التبرع بنصف أرباحهم، للتبرع بمليون جنيه لصندوق (تحيا مصر)».

أهم ما قاله «أبوعيطة» هو: «الإشارات الحمراء فى هذا البلد توضع للشرفاء وليس للفاسدين».

وإذا كنت أرى أنه لم يكن من المفضل أن يركز المؤتمر الصحفى على فكرة تبرئة «أبوعيطة» من تهم غير موجودة فى الواقع، ووضع نفسه فى موضع الدفاع، لأنه عمليا غير متهم، وأن فكرة الاستباحة واتهامات الفساد والتخوين المتعمدة التى نراها فى مصر الآن دون حسيب أو رقيب يجب ألا تُخضع الناس لابتزاز مروجيها وتضعهم فى وضع دفاعى، فالمؤكد أن الجانب القوى فى حديث «أبوعيطة» ومَن حضروا المؤتمر كان فى الإشارة إلى: لماذا هناك أسماء بعينها يجرى استهدافها بشكل يومى بتهم كاذبة، فى حين أن الفاسدين والممولين المشبوهين واللصوص والمخبرين الرخيصين باتوا مطلقى اليد، وبعضهم تحولوا إلى ثوار أو رموز «وطنية» أو رجال أعمال يدَّعون الشرف؟!

كمال أبوعيطة رجل نزيه وشريف وشخص بسيط وعفوى فوق مستوى الشبهات، اختلف معه فى السياسة، اختلف مع أدائه فى الوزارة، تساءل من أجل المستقبل: هل مَن كان ابن القوة السياسية المعارضة فى مصر، وتَعَوَّد على الرفض والاحتجاج قادر على الإدارة والبناء إذا تولى المسؤولية؟ سؤال طُرح على كمال أبوعيطة، ويُطرح على شباب معارض كثير: ماذا ستفعل إذا توليت السلطة؟ هذه كلها أسئلة مشروعة إذا كنا فى بلد يريد أن يتقدم، أما الاتهامات المفبركة فتلك قَدَر الكثيرين.

لا تحزن يا صديقى «كمال»، فأنت حتما رجل نزيه وفوق مستوى الشبهات.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كمال أبوعيطة كمال أبوعيطة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon