مسيحيو الموصل
برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط
أخر الأخبار

مسيحيو الموصل

مسيحيو الموصل

 السعودية اليوم -

مسيحيو الموصل

عمرو الشوبكي

ما جرى لمسيحيى الموصل هو جزء من مأساة أكبر اسمها مسيحيو العراق، وهى جزء من مأساة أكبر اسمها مأساة العراق نتائجها ستكون وخيمة على كل العالم العربى بعد أن جرى تفريغ هذا البلد مما يقرب من نصف سكانه عقب الغزو الأمريكى للعراق.
صحيح هناك ثمن أكبر دفعه مسيحيو الموصل لكونهم مسيحيين، ولكن المؤكد أن كل الشعب العراقى دفع ثمنا باهظا وغير مسبوق فى تاريخ الأمم عقب الاحتلال الأمريكى للعراق، ومحاولة إدارة بوش السابقة فرض نموذج كارثى قائم على فرض الديمقراطية بالقوة، فكانت نتيجته واحدة من كبرى تجارب الفشل فى التاريخ الإنسانى كله وليس العربى.
مسيحيو العراق كان عددهم قبل 2003 (تاريخ الغزو الأمريكى للعراق) مليونا وربع المليون مواطن، وبعد الغزو وبعد أن اندلعت المواجهات الطائفية بين الميليشيات التكفيرية السنية والطائفية الشيعية هرب ما يقرب من مليون مسيحى من بلادهم بعد أن رفضوا حمل السلاح ودفعوا ثمن سلميتهم وإيمانهم بوطنهم.
ما يجرى فى العراق هو كارثة مكتملة الأركان، يتحمل مسؤوليتها الأولى الغزو الأمريكى، حين هدم الأخير الدولة العراقية وفكك الجيش وبنى نظاما سياسيا جديدا قائما على المحاصصة الطائفية، فتحول البلد الذى عُرف بتسامحه الدينى والمذهبى إلى تربة خصبة للحرب الطائفية، وتحولت الحرب الأمريكية على الإرهاب إلى أحد مصادر انتشار الإرهاب فى داخل العراق وخارجه.
إن ما يجرى فى العراق الآن عقب اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام (داعش) لثلاث محافظات عراقية، بما فيها مدينة الموصل، هو نتاج كارثتين كبيرتين: الأولى هى سقوط نظام صدام حسين بفعل احتلال أجنبى وليس ثورة داخلية، وأن هذا الغزو الأمريكى ارتكب جريمة كبرى حين قضى على الدولة العراقية وفكك مؤسساتها، وفى القلب منها الجيش العراقى.
هل كان يمكن أن يتصور أحد فى العالم العربى قبل ربع قرن لا أكثر أن يأتى تنظيم إرهابى من خارج الحدود ويجد حاضنة شعبية (سنية) ولو بقدر ساعدها وجود نظام سياسى طائفى يقوده المالكى، ويطالب سكان واحدة من كبريات المدن العربية والعراقية- أى الموصل- بالتحول إلى الإسلام أو دفع الجزية، فيضطرون إلى ترك منازلهم وممتلكاتهم ويهجرون مدينتهم بعد أن شاهدوا جرائم الذبح التى مارسها التنظيم بحق المسيحيين فى سوريا وبحق الشيعة والعلويين.
الكارثة أن من يواجه داعش ليست دولة ولا جيشا وطنيا، إنما قوات المالكى الحكومية ودولة محاصصة طائفية جلبت الميليشيات الطائفية الشيعية مكان أجهزة الأمن، ومارست جرائم طائفية بحق السنة لا تختلف كثيرا عن جرائم تنظيم داعش بحق الشيعة.
التضامن مع مسيحيى الموصل لا يجب أن يأتى فقط من مسيحيين على طريقة التضامن التى عرفناها فى مصر مع مسلمى البوسنة، إنما هى قضية سياسية وإنسانية تخص كل من له ضمير حى (بنى آدم يعنى) يرى آلاف البشر يهجرون من مدينتهم بفعل تهديدات إرهابية وبسبب دولة فاشلة. هنا التضامن الإنسانى والدعم المادى والمعنوى هو واجب على كل مصرى بصرف النظر عن ديانته، أما الدعم السياسى فسيكون برفض هذا النموذج، الذى طبق فى العراق وفضحه، والعمل على عدم تكراره فى أى مكان آخر.

arabstoday

GMT 22:27 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

تسمية جديدة

GMT 22:25 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

الصداقة عند الفراعنة

GMT 22:22 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

موت الأخلاق

GMT 22:21 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

الجبهة الداخلية

GMT 22:18 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

حديث المضيق

GMT 22:16 2026 الخميس ,12 آذار/ مارس

أمتنا المصرية !

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

مجتبى خامنئي "مرشدا"… في حمى "الحرس"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسيحيو الموصل مسيحيو الموصل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon