وإذا حل البرلمان
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

وإذا حل البرلمان؟

وإذا حل البرلمان؟

 السعودية اليوم -

وإذا حل البرلمان

عمرو الشوبكي
بقلم : عمرو الشوبكي

 

صدم كثيرون، سواء ممن كانوا من أهالى الدقى والعجوزة أو كانوا من مناطق وربما دول أخرى حين عرفوا أن دائرة انتخابية مثل الدقى والعجوزة أصبح لديها نائب بـ1٪ من الأصوات حيث حصل على نحو 7 آلاف صوت من بين 700 ألف ناخب لهم حق التصويت فى مشهد عبثى لم تعرفه أى انتخابات سابقة فى مصر، ومنها بالطبع دائرة الدقى والعجوزة.

لقد سبق لأهالى هذه الدائرة أن شاركوا بحماس فى استحقاقين انتخابين سابقين الأول فى 2011 حين انتخبت نائبًا للدائرة (ومعها إمبابة) بنحو 2002 ألف صوت وفى جولة الإعادة فزنا بنحو 158 ألف صوت، أما الانتخابات الثانية فكانت فى 2015 حين انتخبت نائبًا بقرار أعلى سلطة قضائية فى مصر بنحو 25 ألف صوت وكانت الدائرة أصغر، لأنه لم يضف عليها الجيزة كما حدث فى آخر استحقاقين انتخابيين.

حزين أن يأتى اليوم ونشهد نسبة مشاركة بنحو 1.6٪ فى دائرة الدقى والعجوزة (أضيف لها الجيزة) فى تقسيم عبثى ومريب للدوائر إذا أضفنا إلى ذلك نسب مشاركة متدنية للغاية فى دوائر مثل أكتوبر والواحات 2٪ والهرم 2.9٪ وبولاق الدكرور نحو 3.5٪.

لقد شكك كثيرون فى شرعية هذا البرلمان وتوقع أستاذنا الدكتور على الدين هلال أن تحكم المحكمة الدستورية بحله واستخدم تعبيرًا مصريًا مبتكرًا إنه «اتلط»، كما كرر أحد أبرز السياسيين والدبلوماسيين المصريين وهو عمرو موسى كلامًا واضحًا عن مساوئ قانون الانتخابات وعن أن البرلمان يعانى من أزمة شرعية.

والحقيقة أن كل من يتصور أن المجالس التشريعية هى للديكور أو للوجاهة أو هى «زائدة» يجب التخلص منها أو تهميش دورها لأقصى حد فى المجال العام والسياسى مخطئ خطأ فادحًا لأن موضوع البرلمان لم يكن أبدا كيانًا هامشيًا فى كل نظمنا السياسية، حتى لو لم يكن هو مصدر تداول السلطة أو إصدار القوانين.

فالمؤسسات التشريعية فى نظم الديمقراطية المقيدة التى تطلع لتصبح دولة قانون وديمقراطية كاملة أو حتى تلك التى ترى أن الأنسب لظروفها أن تبقى فى إطار التعددية والديمقراطية المقيدة تدير انتخاباتها وفق معيارين أساسيين أولهما التنافسية بين مختلف التيارات السياسية ومساعدة الناس على اختيار الأكفاء والأكثر جدارة بين المرشحين بتطبيق المعيار الثانى وهو قواعد قانونية تطبق على الجميع وتواجه المال السياسى وتضع سقفًا للإنفاق المالى يطبق فعلًا وليس على سبيل الديكور.

التنافسية معناها جذب أغلب المواطنين للمشاركة فى عملية سياسية وانتخابية حقيقية بدلًا من انسحابهم وتركهم للأفكار والبدائل المتطرفة وتعزيز الشرعية الدستورية والسياسية، وأن قناعة الناس بأن برلمانهم فى حال نظم التعددية المقيدة سيدافع عن مصالحهم ويحل ولو جانبًا من مشاكلهم فى الخدمات والمحليات والأمور الاقتصادية، وسيحدث تداولًا للسلطة فى النظم الديمقراطية.

إن التنافسية واحترام القواعد شرطان لنجاح أى عملية انتخابية فى كل أنواع النظم السياسية.

 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وإذا حل البرلمان وإذا حل البرلمان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:40 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الأشياء تثير عصبية الزوج عليك أن تجنبيها

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

النصر يطلب استعارة الحسين صالح من نادي الإمارات

GMT 22:44 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

"الخلسة"بوابة الشيطان لتهريب الآثار إلى الخارج

GMT 00:44 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في سورية

GMT 10:17 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أمير المنطقة الشرقية يستقبل السفير فرانسوا غويت

GMT 09:50 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير فطائر اللبنة والحبش المدخن

GMT 06:20 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

19 مصابًا في تفجير انتحاري استهدف في كركوك

GMT 11:01 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية ومصر توقعان على اتفاقيتين بقيمة 250 مليون جنيه

GMT 17:52 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

حيل غريبة لتغطية الشعر الأبيض إستفيدي منها

GMT 17:55 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرض أزياء بالأسلحة في برلين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon