عن الضفة الأخرى
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

عن الضفة الأخرى

عن الضفة الأخرى

 السعودية اليوم -

عن الضفة الأخرى

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت سيلا من التعليقات على مقال «العبور للضفة الأخرى»، معظمها كان مؤيدا لفكرة المقال وبعضها كان معارضا.

لضيق المساحة سأختار ثلاثة منها عكست جانبا من هذا التنوع، اثنان جاءا من مصريين مقيمين فى السعودية وحملا وجهتى نظر مختلفتين تماما: الأول من الأستاذ هشام الهلالى وجاء فيه:

الدكتور المحترم عمرو الشوبكى..

أشكرك على مقالك المتميز «العبور إلى الضفة الأخرى» حسب تعبيرك الأنيق. والحق أن حالة «العبور» هذه اجتاحت معظم المصريين غير المنتمين للإخوان والذين كانوا ضدهم ومازالوا، وأنا واحد من هؤلاء الناس، فقد عارضت الإخوان أثناء حكمهم ووصفتهم «بالنصابين» فى مقالة متواضعة لى فى «اليوم السابع» نُشرت فى بريد القراء.

مقالك يثير تساؤلات كثيرة، ولو كان الحكم الحالى يعقل لبحث أفكار هذا المقال وحاول البحث عن معالجة للإشكاليات المطروحة فيه، لكن ماذا نفعل فى عقول أمنية متغطرسة ترى أن الأمن وحده كفيل بحل كل المشكلات.

النموذجان اللذان تحدثت عنهما هما فعلا كما قلت يمثلان قطاعات من الشعب المصرى الذى عارض حكم المرشد الفاشل، ولا يمثلان نفسيهما فقط، فوسائل التواصل تعج بالناقمين والغاضبين والمظلومين والمقهورين.

وهنا تأتى مسؤولية النخبة فى أن تعبر بنا إلى الضفة الأخرى بأقل الخسائر من خلال اتخاذ مبادرات شجاعة وأمينة وتوحيد صفوفها وإعلاء صوتها فى وجه السلطة للضغط عليها لتغيير مسارها الفاشل والبائس. أقول هذا رغم أنى أشك فى جدوى فكرة إصلاح النظام من الداخل مع أنظمة تحتقر فكرة الديمقراطية من الأساس ولا ترى فى الشعب إلا عبئا عليها لا مصدر قوة لها.

أما الدكتورة إيمان عبدالغنى، المقيمة فى السعودية أيضا، فأرسلت رسالة مخالفة قالت فيها: آسفة لا أتفق مع العنوان فلا يجوز من وجهة نظرى أن نقرن لفظ العبور العظيم فى وجدان المصريين بانتقال كاتبين إلى معسكر الأعداء بدعوى البحث عن الحرية، فلتسمها أى اسم آخر غير العبور.. كالانتقال إلى حمى المعسكر الآخر مثلاً، رحم الله المناضلين القدامى من أبناء الوطن.

دعنا نسأل السؤال لحضرتك: هل إذا قدموا لك العروض للحاق بهم فى الضفة الأخرى ستقبل؟ على وعد أنك إن شاء الله هتحافظ على مبادئك. طيب وهى الحداية بترمى كتاكيت، يعنى سيستقبلون المصريين لله من غير ما يستعملوهم ضد البلد؟

والحديث الشريف قال: (اتقوا الشبهات، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه)، عليك أن تنأى بنفسك عن مواطن الريبة والظنون إلى مواطن الحق واليقين.

تحياتى لحضرتك

أما الأستاذ مازن نجا فأرسل يقول:

الدكتور عمرو الشوبكى..

ليسوا هم من عبر فقط، هناك الكثيرون ممن أصابهم اليأس وعبروا بحثا عن الأمل والحلم المفقود هنا، عاد ابنى من الولايات المتحدة بعد حصوله على التدريب والشهادة، فنصحته بالعودة من حيث أتى، وطلب أن يجرب فترة فاكتشف صواب رأيى، قلت له إننى أحب وطنى وقضيت عمرى كله أخدم وطنى بعلمى وعملى، ولكننى أدركت أنه لا أمل فى المستقبل القريب، ولهذا أنصح كل تلامذتى بالهجرة، لكننى لا يمكننى الهجرة فى هذا العمر، وأذكر أنى كتبت قبل ثورة يناير: غلبنى الحنين وأنا جوه بلدى، مهاجر بقالى سنين.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن الضفة الأخرى عن الضفة الأخرى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon