نصف قرن على هزيمة يونيو
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

نصف قرن على هزيمة يونيو

نصف قرن على هزيمة يونيو

 السعودية اليوم -

نصف قرن على هزيمة يونيو

بقلم : عمرو الشوبكي

فى مثل هذا اليوم يكون قد مر 50 عاما بالتمام على ذكرى هزيمة 5 يونيو 1967 والتى شهدت أكبر انكسار عسكرى وسياسى لثلاثة جيوش عربية مجتمعة فى مواجهة إسرائيل ودفعت مصر الثمن الأكبر لتك الهزيمة لأنها امتلكت الجيش العربى الأكبر والقائد العربى الأهم والأنزه والأكثر شعبية فى تاريخ العرب الحديث.

يقينا نكسة يونيو كما سماها الإعلام المصرى كانت قاسية لأنها كسرت معها حلم جيل كامل من الشباب المصرى والعربى آمن بقيادة عبدالناصر ومشروعه السياسى وانتظر أن تحرر فلسطين من البحر إلى النهر، فوجد أراضى 3 دول عربية احتلت فى ساعات ومنها القدس.

والحقيقة أن البعض تعامل مع هزيمة يونيو باعتبارها هزيمة لمشروع عبدالناصر التحررى والبعض الآخر نظر إليها باعتبارها نتيجة غياب الديمقراطية وسيطرة الحزب الواحد، والبعض الثالث حمل القيادة العسكرية وحدها مسؤولية الهزيمة وبرأ عبدالناصر.

والواقع يقول إن هزيمة أى دولة عسكريا واردة ومسؤولية عبدالناصر عن يونيو مؤكدة، إلا أنه لا يوجد رابط بين طبيعة النظام السياسى والهزيمة العسكرية، فروسيا انتصرت فى الحرب العالمية الثانية رغم أن نظامها كان شيوعيا استبداديا ولم يكن ديمقراطيا، وألمانيا النازية انتصرت فى البداية وخسرت فى النهاية نتيجة توسيع «جبهة الأعداء» وساحات الحروب وليس بسبب غياب الديمقراطية، وهزيمة 67 تتحملها أساسا القيادة العسكرية ومعها أيضا القيادة السياسية ليس بسبب غياب الديمقراطية ولا بسبب أن استقلال مصر ومحاربة الاستعمار وتأميم قناة السويس كانوا من أسباب الهزيمة كما يرى بعض «عديمى الوطنية» إنما بسبب سوء الإدارة السياسية والعسكرية.

فدولة عبدالناصر المدنية التحريرية الاشتراكية (التى لم تخل من سلبيات وعيوب كثيرة) لم تستطع أن تسيطر على دولة عبدالحكيم عامر العسكرية وظلت مصر دولة برأسين أحدهما مدنية يقودها ناصر وأخرى عسكرية يقودها عامر ولو كانت دولة الأول هى التى قادت وسيطرت على الثانى مثلما جرى فى نظم غير ديمقراطية كثيرة لربما لم تحدث الهزيمة.

تصوير الهزيمة على أنها هزيمة كاملة لمشروع عبدالناصر السياسى أمر مجاف للحقيقة، ولكنها بالتأكيد كانت هزيمة لنمط فى الحكم وإدارة الدولة غابت عنه الشفافية والمساءلة، وتصور فيها البعض أن الشعارات السياسية يمكن أن تغنى عن معانى الاحتراف والمهنية، والحاجة إلى جيش مهنى محترف وتحالفات دولية قادرة على مساعدة بلد مثل مصر على صنع النصر.

حسابات يونيو وأزمتها أنها تصورت أن الإنجازات الداخلية الحقيقية قادرة على إخفاء أسباب الهزيمة وأن الشعارات التى رفعتها ثورة يوليو وعبدالناصر يمكنها أن تحل مكان الأداء الفنى والمهنى، فى حين أن الواقع يقول إن أى نظام سياسى ناجح ليس مجرد مجموعة شعارات وعناوين كبرى إنما هو مجموعة تفاصيل فى الإدارة المدنية والعسكرية، وهنا كان مكمن الفشل وسبب الهزيمة.

المؤكد أن 5 يونيو 1967 كان يوما أسود فى التاريخ العربى المعاصر، ولكنه أيضا كان نقطة تحول تعلمت فيها مصر معنى مراجعة أخطائها، ولم يكابر زعماؤها فى الاعتراف بالهزيمة، إنما كانوا هم طريق العبور إلى النصر فى أكتوبر 1973.

علينا أن نتعلم كثيرا من العبر والدروس من هذا اليوم بالحديث عنه فهو أمر لا ينتقص منا إذا كنا نرغب فى بناء مستقبل أفضل قائم على الشفافية وعدم إخفاء الأخطاء والهزائم حتى نتعلم منها ولا نكررها.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصف قرن على هزيمة يونيو نصف قرن على هزيمة يونيو



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon