الضربة الأميركية
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

الضربة الأميركية

الضربة الأميركية

 السعودية اليوم -

الضربة الأميركية

بقلم : عمرو الشوبكي

لم تغير الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات كثيرا فى معادلات الأزمة السورية التى لايزال حلها سياسيا وليس عسكريا، إلا أنها قد تردع النظام السورى وتجبره على التوقف عن استخدام هذا النوع من الأسلحة الكيميائية ضد شعبه فيقتل الأبرياء والأطفال دون حساب.

والحقيقة أن رد الفعل على الضربة الأمريكية كان واضحاً بالنسبة للكثيرين، فقد دعمتها دول الخليج العربى والاتحاد الأوروبى وبريطانيا وتركيا وعارضتها روسيا وإيران وحلفاؤهما، وكان مرتبكاً بالنسبة للبعض الآخر مثل مصر حيث غابت البوصلة، واتضح حجم الارتباك فى بيان الخارجية المتأخر، وقبلها تصريح المتحدث الرسمى.

والواقع أن إدخال جرائم النظام السورى فى الاستقطاب الحادث حول المنطقة لا يختلف كثيرا عن تبرير الإخوان لجرائم الإرهابيين فى سوريا وغيرها، على اعتبار أنها مجرد رد فعل على جرائم النظام السورى، وتنسى أو تتناسى الأدوار المشبوهة التى لعبتها قطر وغيرها فى شراء ولاءات العديد من التنظيمات التكفيرية حتى لوكان على حساب الشعب السورى وثورته المدنية.

ولأننا مازلنا نعيش فى ظل حالة غياب الثقة بالنفس، فقد بدا الموقف الرسمى المصرى مرتبكا وباهتا وعاجزا عن التعليق على جريمة سقوط ضحايا من أبناء الشعب السورى، فأدان الاستقطاب الذى جرى فى مجلس الأمن وتناسى الضحايا الذين سقطوا فى سوريا بسبب النظام الحاكم فى تبلد إنسانى نادر، حتى تذكرتهم الخارجية فى بيان أمس الأول، وأشارت بخجل إلى أن هناك ضحايا مدنيين فى واحد من أضعف بياناتها منذ عقود.

ما جرى فى سوريا هو جريمة صادمة وبشعة وأى حديث سطحى أو جاهل لمعدومى المشاعر الإنسانية من أصحاب العقول الممسوحة والقلوب المشوهة تبرر جريمة النظام بقتل شعبه بهذه الطريقة الوحشية أو تتصور أنه نظام ممانعة يحارب إسرائيل أمر لم يعد مقبولاً.

صحيح أن أمريكا كذبت على العالم مرات عديدة، وكذبت قبل غزوها للعراق حين اتهمت نظام صدام حسين بامتلاك أسلحة كيميائية، وكان الجميع يعرف وقتها أنه كذب وافتراء قبل تقرير وكالة الطاقة الذرية وبعده، أما هذه المرة فكل التحقيقات الأولية تؤكد أن نظام بشار الأسد ارتكب ثلاث مرات جرائم قتل بالأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى جرائم قتل وتشريد لم تعرفها أسوأ النظم العربية استبدادا، وكانت أحد الأسباب وراء عسكرة الثورية السورية وتحول النظام إلى حاضنة وغطاء للإرهاب جعلتهم يقولون إننا ننتقم للضحايا الذين يقتلهم النظام.

الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات لن توقف مأساة الشعب السورى ولكنها تعاملت بالطريقة التى يفهمها النظام السورى، وربما تكون أوصلت له رسالة بأن هناك سقفاً للإجرام والقتل والتشريد وأن الضوء الأخضر الذى حصل عليه نتيجة ضعف إدارة أوباما قد تغير، وفى نفس الوقت أرسلت رسالة لروسيا وإيران بأن القوة الأولى فى العالم أصبحت حاضرة فى سوريا بعد غياب.

أما الداخل الأمريكى فلم يغب من حسابات الضربة، فقد أرسلت رسالة لمؤيدى ترامب وخصومه فى نفس الوقت، فهى لم تزعج مؤيديه لأنها أظهرته فى مظهر الرجل القوى غير المتردد، أما معارضوه فكثير منهم لديهم موقف معاد لنظام بشار الأسد وكانوا يتمنون سقوطه، وبالتالى لم يعترضوا على هذه الضربة.

قد تمثل الضربة الأمريكية نقطة تحول وورقة ضغط على النظام السورى وحلفائه (روسيا وإيران) من أجل الدخول فى مسار سياسى يؤدى لرحيل بشار الأسد والحفاظ على ما تبقى من الجيش والدولة السورية، وهو أمر يحتاج مزيداً من الجهود والكلام العاقل بعيدا عن تبرير القتل من أجل دعم الإرهاب لا محاربته.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضربة الأميركية الضربة الأميركية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon