قرارات ترامب
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

قرارات ترامب

قرارات ترامب

 السعودية اليوم -

قرارات ترامب

بقلم : عمرو الشوبكي

أثار قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بوقف دخول مواطنى 7 دول، ست منها عربية: العراق وسوريا واليمن والصومال وليبيا والسودان، وواحدة إسلامية هى إيران، إلى الولايات المتحدة احتجاجات واسعة داخل أمريكا وخارجها.

ومن المعروف أن هناك 86 ألف شخص من رعايا هذه الدول دخلوا أمريكا العام الماضى، من بينهم 52 ألفا حصلوا على إقامة دائمة، كما أن هناك عائلات وأسرا خاصة من العراق تعاونت مع الولايات المتحدة أثناء غزوها للعراق، ومع ذلك لم تستطع دخول الولايات المتحدة الأمريكية بسبب قرار ترامب الأخير.

والحقيقة أن ترامب جاء محملا بتصور سياسى بسيط وسطحى (مثل كل رموز التطرف) اعتبر أن مشاكل أمريكا ترجع أساسا للمهاجرين وخص بالذكر المسلمين، على اعتبار أنهم مسؤولون عن الإرهاب الذى يشهده العالم «المتحضر» (وفق تعبيره)، وفى القلب منه الولايات المتحدة، وأعلن أنه سيطبق سياسة عالمية لتدمير «الإرهاب الإسلامى» تعتمد على منع هجرة المسلمين لأمريكا.

والحقيقة أن قرارات ترامب لا تعكس فقط حجم كراهيته للأجانب، وفى القلب منهم العرب والمسلمون، فهناك تيار واسع فى الغرب يكرههم عقب انتشار الإرهاب وربطه بالمسلمين، إنما فى كونه حاملا لرؤية سطحية ومتطرفة قادرة على إيذاء ليس فقط العالم العربى، وفى القلب منه مصر، إنما أيضا أمريكا ومعها العالم أجمع، لأنه يضرب قيمة أساسية من القيم التى قامت عليها أمريكا باعتبارها من الأصل بلد مهاجرين وفكرة الثقافة الموروثة الضاربة فى عمق التاريخ التى يتحدث عنها العرب والأوربيون بعيدة عن المجتمع والنظام الأمريكى. فالمواطنة تُكتسب بمجرد إيمان الشخص بالقيم والقوانين الأمريكية دون أن يُنظر بالضرورة لأصله وعرقه.

إن رد الفعل على قرار ترامب بمنع دخول مهاجرى الدول السبع كان قويا، سواء من مؤسسات الدولة أو من الرأى العام، ومرشح للتفاقم، فالبعض اعترض ليس حبا فى الأجانب ولا فى المسلمين، إنما دفاعا عما سمى «القيم الأمريكية» فى الديمقراطية واحترام القانون واستقبال المهاجرين.

إن السلطة القضائية المستقلة، والسلطة التشريعية المنتخبة ديمقراطيا، والإعلام الحر أو شبه الحر، وضغوط الشارع والرأى العام هى كلها عناصر تساعد على إعادة صياغة تجربة أى حزب سياسى متشدد أو رئيس متطرف مثل ترامب بشكل جديد، وتعدل فيها لتصبح داخل إطار القيم العامة للمجتمع، وتجبره على احترام مبادئ الدستور والقانون، وفى حال فشل هذه المؤسسات فى تحقيق ذلك بشكل سلمى وديمقراطى نصبح أمام بلد منقسم سياسيا ومجتمعيا، ومهدد فى سلمه الأهلى حتى لو كان بحجم أمريكا.

قرارات ترامب الأخيرة واجهتها السلطة القضائية والإعلام والرأى العام وأجبرته على التراجع جزئيا فى مسألتين: الأولى أنه سمح بدخول حاملى بطاقات الإقامة الدائمة من البلدان السبع لأمريكا بعد مراجعة سفارات الولايات المتحدة فى بلادهم لإضافة إجراء أمنى جديد، والثانية أنه صرح بأن «الحظر لا يستهدف المسلمين ولا يتعلق بأى ديانة إنما هو إجراء احترازى لحماية أمن وحدود البلاد».

على المهللين لترامب ألا يفرحوا كثيرا بالطبعة الأمريكية من الإخوان (رغم العداء المعلن بين الجانبين)، لأن العالم كله بشماله وجنوبه دفع ثمنا باهظا لمن تصوروا أنهم ليسوا مجرد رؤساء إنما مدافعون عن صحيح الدين أو عن تفوق الرجل الأبيض، فكلهم كانوا وبالا على بلادهم وعلى الإنسانية.

مشروع ترامب سيضرنا ضررا جسيما، وعلينا ألا نبقى كثيرا أسرى عقدة هيلارى كلينتون وإدارتها الفاشلة، ويجب أن نضع أنفسنا فى مكانة مختلفة عن أى خطاب متطرف مهما كان مصدره.

المصدر: المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرارات ترامب قرارات ترامب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon