إرهاب فى الأماكن المقدسة
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

إرهاب فى الأماكن المقدسة

إرهاب فى الأماكن المقدسة

 السعودية اليوم -

إرهاب فى الأماكن المقدسة

بقلم: عمرو الشوبكي

هو تحول جديد فى العمليات الإرهابية حين استهدف انتحارى ينتمى لتنظيم داعش قوة أمنية سعودية فى الشهر الكريم ووقت أذان المغرب وعلى مقربة من قبر الرسول الكريم، استُشهد على أثرها 4 رجال أمن، فى مشهد صادم ومؤذٍ للمشاعر الإيمانية لأى مسلم وليس فقط للمشاعر الإنسانية، فمَن كان يغمض عينيه على جرائم داعش، لأنها تستهدف طائفة أو ديانة أخرى متواطئ معه، لأن هذا التنظيم ارتكب بحق العرب والمسلمين السُّنة جرائم فاقت ما ارتكبه بحق المسلمين الشيعة وغير المسلمين، ومَن صمت على تفجير حى الكرادة فى بغداد، والذى أسفر عن سقوط أكثر من 130 شهيدا، غالبيتهم الساحقة من الشيعة، واعتبر أن ما جرى فى القطيف، ذات الأغلبية الشيعية، لن يتكرر فى المدينة المنورة ولا مكة مدان أيضا، لأن إرهاب داعش هو إرهاب القتلة والمجرمين لا وطن ولا دين ولا مذهب له.

والحقيقة أن قيام انتحارى بتفجير نفسه قرب المسجد النبوى عكس التحول الذى أصاب الجماعات الإرهابية وانتقالها من مرحلة الجماعة الجهادية التى قد تكفر حاكما ونظاما وفى نفس الوقت تضع ضوابط على قتل المدنيين من غير أهل الحكم (مثل ما جرى مع الجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد فى مصر) ولم تقم بعمليات انتحارية، إلى مرحلة الجماعات التكفيرية التى لم تضع أى ضوابط من أى نوع على القتل والذبح اليومى مثلما نشاهد فى العراق وسوريا ومصر وتونس وفرنسا وتركيا وأمريكا، حتى وصلنا إلى قلب المناطق المقدسة للمسلمين فى المدينة المنورة.

ولعل بداية التحول الذى حدث فى مسار الجماعات الإرهابية جاء عقب اعتداءات 11 سبتمبر والحرب الأمريكية على الإرهاب التى صارت أحد مصادر انتشاره، حين ظهرت أمام العالم نوعية من الإرهابيين الجدد يختلفون عن الإرهابيين القدامى، فهم جزء من شبكات تواصل اجتماعى أكثر منهم جزءا من تنظيمات عقائدية، واستسهلوا الأحكام المبسطة القطعية عن دار كفر ودار ردة ودار إسلام ودار دعوة وغيرها، حتى وصل الأمر إلى القيام بعمليات إرهابية قرب قبر نبى الإسلام الكريم.

وقد انتقلت الجماعات الإرهابية من الصراع مع السلطة الداخلية بغرض إسقاطها، وبناء مشروعها الإسلامى، إلى صراع انتقامى مع العالم والإنسانية، رغم أنها تعرف جيدا أنها غير قادرة على إسقاط أى نظام فى الشرق والغرب، إنما فقط الانتقام من أى نظام ديمقراطى أو استبدادى، ومن أى شعب مسلم وغير مسلم، لأنها تربت على شعارات سطحية وتكفيرية تتردد على مواقع التواصل الاجتماعى، وتهيئ فى أسابيع قليلة بعض الشباب المحبط للقيام بعمليات انتحارية لم تعرفها تنظيمات القرن الماضى الجهادية.

إن البيئتين الجديدتين فى العراق ثم سوريا مثلتا الحاضنة الأولى للإرهاب الجديد فى العالم، فهى بيئة خصبة جذبت محبطين من كل مكان يحركهم القهر والانتقام والأموال، دون أى تكوين عقائدى يُذكر (قشرة عقائدية)، فشاب تنظيم الجهاد والجماعة الإسلامية كان يحتاج إلى سنوات من الإعداد النفسى والعقائدى والدينى ليحمل سلاحا ويغتال شخصا لا أن يقوم بعملية انتحارية، أما الآن فهو مستعد أن يحمل السلاح فى أيام قليلة ويقوم بعملية انتحارية فى أسابيع معدودة، لأن دوافعه لم تعد عقائدية تماما، إنما يحركها الانتقام والثأر والتهميش، وأحيانا المال، حتى لو أضفى عليهم مفردات دينية.

انتحارى المدينة المنورة يجب أن تُدرس دوافعه وظروفه تفصيلا ومن خبراء اجتماعيين ونفسيين وليس فقط أمنيين، فهو جزء من تنظيم يكره الإسلام والمسلمين ويحارب السُّنة مثلما يحارب الشيعة. رحم الله شهداء الإرهاب فى السعودية وفى كل مكان.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرهاب فى الأماكن المقدسة إرهاب فى الأماكن المقدسة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon