تعثرنا الأوليمبي
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

تعثرنا الأوليمبي

تعثرنا الأوليمبي

 السعودية اليوم -

تعثرنا الأوليمبي

بقلم : عمرو الشوبكي

وجود ثلاث أبطال مصريين حصلوا على ميداليات برونزية فى أوليمبياد «ريو دى جانيرو» الشهر الماضى، أمر يثير الإعجاب والفخر بهؤلاء الشباب، الذين بذلوا الجهد والعرق حتى حصلوا على مكانة عالمية رغم غياب أى خطط حكومية لإعداد الأبطال الأوليمبيين.

ويبقى السؤال: لماذا ظلت أوليمبياد أثينا فى 2004 علامة مميزة فى تاريخ مشاركة مصر فى البطولة العالمية الأكبر؟ فهى المرة الأولى التى تحصل فيها مصر على ميدالية ذهبية منذ عام 1948، حتى بدت أوليمبياد 2004 علامة مضيئة مقارنة بما هو قبلها وبعدها.

يقيناً هناك إجابات سهلة عن أسباب تعثر الرياضة فى مصر وعدم قدرتها على تحقيق نتائج طيبة فى الدورات الأوليمبية، على اعتبار أن ذلك نتيجة للأزمة الاقتصادية وتعثر التعليم والصحة وغياب الديمقراطية، وهى كلها أمور تؤثر بشكل رئيسى على نجاح الرياضة، ولكنها لا تحول دون إحداث اختراقات فى ألعاب معينة (مثلما حدث) وتحقيق نتائج طيبة رغم كل الظروف الصعبة المحيطة.

والحقيقة أن فكرة وجود مؤسسات متطورة فى قطاعات معينة كالبحث العلمى والرياضة تكون بمثابة قاطرة للتنمية، وتدفع كثيراً من المؤسسات الأخرى لتحسين أدائها مثلما حدث فى مجتمعات أخرى كالهند وغيرها، والتى اختارت فى كثير من الأحيان أن تتطور فى مجالات معينة داخل قطاع بعينه (البرمجيات مثلاً) بعيداً عن الشعارات العامة والخطب الرنانة.

ولعل تجربة مصر مع أوليمبياد أثينا فى 2004 تستحق التأمل والبناء عليها، خاصة أنها حققت نجاحا واضحا وكانت فى ظل ظروف سياسية غير ديمقراطية واقتصادية غير عادلة (على الأقل من وجهة نظر قطاع واسع من الشعب المصرى) ومع ذلك نجح وزير الشباب فى ذلك الوقت، الدكتور على الدين هلال، أن يقدم نموذجا ناجحا أو «وصفة رياضية» لما سماه بالمشروع القومى لإعداد البطل الأوليمبى نشرته وزارة الشباب والرياضة فى ذلك الوقت فى كتابين مهمين، أستأذن القارئ الكريم فى عرض عناوين فصولهما لأنها تعكس طريقة فى التفكير غائبة حاليا لصالح الاستثمار فى الحجر قبل البشر وبيزنس مراكز الشباب.

وتضمن كتاب وزارة الشباب فى 2002 الفصول التالية: مقدمة حول نشأة الفكرة والهدف من المشروع والهيكل التنظيمى وقواعد الاختصاصات، ثم الباب الأول حول اختيار الألعاب واللاعبين والنتائج المتوقعة واللاعبين الاحتياطيين وأسس انضمام واستبعاد اللاعبين، أما الباب الثانى فتضمن البرامج التنفيذية سواء على المستوى الشهرى أو السنوى، والمتابعة والتقويم، أما الباب الثالث فتعلق برعاية اللاعبين والخدمات التى تقدمها المؤسسات المختلفة، واختتم كتاب الوزارة بملاحق حول البيانات الشخصية للاعبين وتاريخهم الرياضى وبيان أفضل اللاعبين على المستوى العالمى وأقوى الدول والبطولات والمراحل السنية للمنافسات وفق النظام الدولى، وأخيراً قائمة اللجنة الأوليمبية الدولية لأنواع وطرق المنشطات.

الحقيقة أن المشروع القومى هنا لم يطلق على قناة السويس ولا العاصمة الإدارية ولا حتى على تجديد مراكز الشباب الموجودة فى قلب العاصمة، حتى تراها القيادة السياسية وتنسى ما هو موجود فى المدن والنجوع، إنما أطلق على «بطل أوليمبى».

أن يرتبط المشروع القومى بإعداد بطل أوليمبى هو فلسفة أخرى غير السائدة حالياً، فهو يتعامل مع التفاصيل والجزئيات ويستثمر فى البشر قبل الحجر، ولذا لم يكن غريباً أن نحقق نجاحاً استثنائياً، وتحصل مصر على أعلى عدد من الميداليات فى أوليمبياد 2004 منذ عقود طويلة، وأن تعود الميدالية الذهبية مرة أخرى لأرض الكنانة بعد غياب دام ما يقرب من نصف قرن، فشكراً لكل من كرس فلسفة «المشروع القومى» ولإعداد الإنسان أو «البطل الأوليمبى».

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعثرنا الأوليمبي تعثرنا الأوليمبي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon