بين الانفصالين
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

بين الانفصالين

بين الانفصالين

 السعودية اليوم -

بين الانفصالين

بقلم : عمرو الشوبكي

الصراع الدائر بين الحكومة المركزية فى العراق ونظيرتها الإسبانية مع الانفصاليين فى كلا البلدين لا يخلو من دلالة من حيث التوقيت وطريقة إدارة الصراع ومستقبله.

والمؤكد أن هناك فروقات كبيرة بين وضعية إقليم كتالونيا الإسبانى وإقليم كردستان العراق، ففى الأول هناك انقسام شعبى حقيقى بين مؤيدى البقاء مع إسبانيا ومؤيدى الانفصال، وهناك صراع بين الجانبين على نسبة الـ55% التى يؤكد مؤيدو «البقاء» أنها تخصهم، فى حين يرى معارضوه أنها نسبتهم، أى أنه فى النهاية هناك تقارب كبير بين نسبة مؤيدى الانفصال ومعارضيه، على عكس الوضع فى كردستان الذى يؤيد غالبية أبنائه الساحقة الانفصال عن العراق.

البيئة المحيطة بكلا الإقليمين متشابهة، من حيث رفض انفصالهما، فكل من تركيا وإيران ترفضان انفصال كردستان بشدة لا تخلو من تهديد عسكرى خشن، فى حين رفض الاتحاد الأوروبى انفصال كتالونيا عن إسبانيا وتمسك بوحدتها، من خلال لغة سياسية وقانونية ناعمة.

إن الحديث السائد فى إسبانيا وكتالونيا حول تأييد الانفصال أو رفضه ليس فيه حديث المؤامرة، إنما هو كلام دستورى وقانونى وسياسى بامتياز على عكس ما يجرى فى العالم العربى حول المؤامرة الصهيونية التى تقف وراء انفصال الأكراد، وهو ما لم يردد بنفس الدرجة فى العراق لصالح خطاب سياسى وقانونى أحيانا وطائفى أحيانا أخرى.

أما بالنسبة للتناقضات القومية بين إسبانيا وكتالونيا، فهى أقل بكثير من تلك التى بين القوميتين الكردية والعربية التى اتسمت بعمق الصراع وبسقوط دماء كثيرة، خاصة فى ظل القمع الذى تعرض له الأكراد على يد نظام صدام حسين، فى حين سنجد فى تجارب أوروبية أخرى أن أقاليم، مثل كتالونيا، انصهرت بشكل كامل فى داخل الدولة الوطنية التى تعيش فيها، دون أن تحتاج حتى لحكم ذاتى، وأن طموحات سياسية كثيرة، عمّقها الثراء الاقتصادى (أغنى أقاليم إسبانيا)، كانت السبب الرئيسى وراء مطالبة البعض بانفصال كتالونيا أكثر من الأسباب اللغوية والقومية.

تجارب التاريخ تقول لنا إن الانفصال حق طالبت به قوميات كثيرة، فى حين أن الواقع يقول ليس كل هذه القوميات نجحت فى الانفصال، بل إن بعضها تخلى عن مطلبه، لأنه ذاب أو استُوعب داخل الثقافة القومية التى يعيش فى ظلها، والبعض الآخر تخلى عن مطلبه لعجزه عن ترتيب حسابات سياسية داخلية وخارجية تساعده على الاستقلال، وما يسميه البعض فى بلادنا عجزا أو جهلا بنظرية المؤامرة هو فى الحقيقة أوراق ضغط امتلكتها بعض القوميات فحققت الاستقلال، وغابت فى حالات أخرى ففشلت فى تحقيقه.

يقينا انفصال الأكراد تدعمه ورقة وحيدة هى تأييد الغالبية الساحقة من أبناء كردستان للانفصال عن العراق، فى حين أن باقى العوامل الأخرى لا تدعم الانفصال، خاصة فيما يتعلق برفض الحكومة المركزية فى بغداد ومعها دول الجوار الرئيسية وتلويحها بالحل العسكرى وحصار الإقليم، فى حين أن الوضع فى كتالوينا مختلف من زاوية واحدة، وهى انقسام الناس حول الانفصال، فى حين أن الجوار الأوروبى يرفض، والحكومة المركزية تفرض شروطها مستندة للدستور والقانون.

على الأرجح فرص انفصال الإقليمين بشكل كامل عن الدولة الأم غير واردة فى الوقت الحالى.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الانفصالين بين الانفصالين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon