محمد على كلاى
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

محمد على كلاى

محمد على كلاى

 السعودية اليوم -

محمد على كلاى

بقلم : عمرو الشوبكي

رحل الأسطورة محمد على كلاى عن عمر ناهز 74 عاماً بعد حياة استثنائية حافلة بالعطاء، تحول فيها الرجل من أعظم ملاكم فى القرن العشرين إلى أسطورة رياضية وسياسية فذة وغير متكررة.

خبر وفاة محمد على تصدر مانشيتات الصحف العربية والعالمية طوال أمس وأمس الأول، إلا فى الصحف المصرية التى تناست كما هى العادة هذه النوعية من الرموز والشخصيات.

محمد على أسطورة رياضية كبيرة فى عالم الملاكمة، فقد فاز فى 56 مباراة، منها 37 بالضربة القاضية وخسر 5 مباريات فقط، وهى أرقام لم تحدث مع أى ملاكم آخر فى الكرة الأرضية حتى الآن، كما أنه أيضا رجل مواقف، فقد تحول للإسلام وغير اسمه إلى محمد على عن قناعة وسبح ضد تيار العنصرية والتمييز ضد السود والمسلمين فى أمريكا، كما أنه رفض الالتحاق بالجيش الأمريكى للمحاربة فى فيتنام، وحكم عليه بالسجن بعد أن قال جملته الشهيرة: «لن يسمح لى ضميرى بأن أذهب وأطلق النار على أخى، أو على أناس أكثر سمرة، أو على الجياع فى الطين من أجل أمريكا الكبيرة القويّة. ولماذا أطلق النار عليهم؟ فهم لم ينادونى يوماً (زنجى)، ولم يشنقونى ويعلّقونى من الأشجار، ولم يطلقوا الكلاب لتلاحقنى، ولم يسرقوا منّى قوميّتى، ولم يغتصبوا ويقتلوا أمّى وأبّى... لماذا أطلق النار عليهم؟ كيف يمكن أن أطلق النار على أولئك المساكين؟! أرفض أن يتم تجنيدى كجندى أمريكى لقتل أبرياء والأطفال فى فيتنام، خذونى للسجن».

محمد على كان أحد أبرز رموز جيلى الملهمين، فقد كان موقفه من حرب فيتنام فى عز سطوة الآلة العسكرية والدعائية والسياسية الأمريكية موقفا بطوليا، وفى وقت كان التجنيد فيه إجبارياً وكان التهرب من الخدمة العسكرية يعتبر خيانة، خاصة إذا جاءت من رجل أسود مثل محمد على، ومع ذلك فعلها الرجل بجرأة وشجاعة غير مسبوقة.

مازلت أتذكر ومعى كثير من أبناء جيلى ممن اعتادوا فى عصر غياب المحمول ووسائل التواصل الاجتماعى وفى ظل قنوات التليفزيون الثلاثة التى تنهى إرسالها فى الواحدة صباحاً، أن ينتظروا الطبعة الأولى من الصحف فجر كل يوم، وكانت الجمهورية سباقه فى نشر نتائج مباريات محمد على فى طبعتها الأولى.

وأذكر حين كنت مازلت طالباً فى ثانوى، فى سبعينيات القرن الماضى، أنى ذهبت مرات عديدة مع بعض جيرانى وأصدقائى إلى ميدان الجيزة أو الدقى، وأحياناً إلى الاثنين حيث يقع بيتى بينهما، لكى ننتظر ما ستعلنه صحيفة الجمهورية فى عدد «الفجر» عن نتيجة مباراة البطل محمد على ومنافسيه، وعادة لم يخذلنا الرجل فكانت انتصاراته الكاسحة على سونى ليستون وعلى الملاكم البريطانى براين (لا أتذكرهما بالطبع لأنهما كانا فى 1964 و1966 على التوالى)، وأتذكر فوزه من رحلة البحث عن جريدة الجمهورية على جورج فورمان فى زائير عام 1974 وكيف هتفت الجماهير له لساعات طويلة فى هذا البلد الأفريقى الساحر، وأذكر فوزه أيضا بالضربة القاضية عام 1976 على منافسة الأمريكى زورا فيلى فى الجولة السابعة قبل منعه من الملاكمة ثلاث سنوات ونصفاً لرفضه أداء الخدمة العسكرية والمشاركة فى حرب فيتنام.

رحم الله محمد على كلاى، كان بطلا أسطوريا ألهم الكثيرين فى كل دول العالم لا المتبلدين.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد على كلاى محمد على كلاى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon