أيام مغربية 1  3
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

أيام مغربية (1 - 3)

أيام مغربية (1 - 3)

 السعودية اليوم -

أيام مغربية 1  3

بقلم : عمرو الشوبكي

المرة الأولى التى زرت فيها المغرب كانت منذ أكثر من عشر سنوات، حين دُعيت للدورة الصيفية التى تنظمها الجامعة الصيفية بمدينة طنجة المغربية (هذه المدينة وضواحيها من أجمل مدن العالم)، وكانت عبارة عن سلسلة محاضرات تنظم كل عام، تحت إشراف مدير مركز البحوث الاجتماعية (Cerss) ووزير التعليم السابق وأحد الرموز الفكرية فى المغرب والعالم العربى، الصديق عبدالله سعف.

وطوال هذه الندوة كنت مشغولا بمقارنة ردود فعل الطلبة المغاربة ومناقشتهم بنظرائهم المصريين، وهم فى المجمل كانوا أكثر عمقاً فى الاهتمام بالفلسفة والنظريات السياسية الحديثة مقارنة بالطلاب فى مصر، وكثيرا ما أشعرونى وكأنى فى فرنسا الستينيات، حيث المناقشات الفلسفية والنظريات السياسية، فى حين يمكن القول إن نظراءهم المصريين كانوا أكثر اشتباكا مع الواقع العملى دون الحاجة بالضرورة للرجوع إلى أطر نظرية، مثلما يفعل إخوانهم المغاربة.

ومنذ ذلك التاريخ تجاوزت زياراتى للمغرب أكثر من 20 مرة، زرت تقريبا معظم مدنه الرئيسية، من الرباط والدار البيضاء حتى مراكش وطنجة ومكناس، وأذكر أنه فى إحدى المرات سافرنا إلى مدينة «أمازيرية» تقع فى منطقة القبائل (نسبة للأقلية الأمازيرية التى تعيش فى بعض مناطق الشمال المغربى)، وركبنا «أتوبيسا» متهالكا سار بنا أكثر من 6 ساعات فى مناطق خلابة رائعة الجمال، حتى وصلنا إلى المدينة المنتظرة، فوجدنا فندقا غير الفندق الذى حجزنا فيه، وقضينا جانبا من الليل فى البحث عن فندق آخر حتى وجدنا واحدا معقولا قضينا فيه الليلتين حتى انتهاء أعمال الندوة.

مازلت أذكر انفعال كثير من المشاركين من هذا الخطأ التنظيمى الفادح، قابله هدوء مغربى لافت تكرر فى معظم المرات التى سافرت فيها للمغرب، فما من حدث أو واقعة أو سوء تفاهم يستلزم قدرا من الانفعال إلا وكان رد الفعل المغربى دائما يتسم بالهدوء ويقول لك: لماذا الانفعال «الدنيا هانيا»؟.

وكان معنا فى هذه الرحلة خليطٌ من باحثين مغاربة ومصريين وفرنسيين، أذكر منهم الراحل الكبير د.جمال البنا، ود. عمار على حسن، ونبيل عبدالفتاح، وهشام جعفر (لايزال رهن الحبس الاحتياطى رغم وطنيته ونزاهته العلمية والشخصية)، كل ذلك جعلنى أعرف هذا البلد بنخبته ومثقفيه وطبيعة نموذجه الاجتماعى والسياسى، بجوانبه الإيجابية الكثيرة، وأيضا ببعض سلبياته.

الندوة الأخرى التى أذكرها جيدا وكانت فى وقت شديد الحساسية، هى التى عقدت فى خريف 2013 فى الدار البيضاء، وعقب انتفاضة 30 يونيو، وحملت عنوان «تيارات الإسلام السياسى أمام تحدى الواقع»، وأقيمت فى إحد كبرى الجامعات الخاصة فى المغرب: HEM (الدراسة فيها باللغة الفرنسية)، وحضرها ما يقرب من 300 شخص.

ومازلت أذكر تفاصيلها، وكيف أن النقاش قد ركز فى جانب رئيسى منه (مثل كثير من الندوات التى شاركت فيها فى السنوات الثلاث الماضية) على قضية تدخل الجيش فى السياسة، وما يصفه الكثيرون فى الغرب والشرق بالانقلاب العسكرى.

وأذكر أن إجابتى فى هذا اللقاء (والتى لم يتفق معها جانبٌ يُعتد به من الحضور) كانت تتركز على أنّ تدخل الجيش فى المسار السياسى كان إنقاذا للبلاد من مسار أسوأ بكثير كان سيدخلنا فيه الإخوان إلى ساحة الحرب الأهلية، وأن المغرب لم يشهد شيوخاً كفّروا الناس ودعوا على الشعب مثلما حدث فى عهد الإخوان، ولم يروا ميليشيات فى الشوارع بديلاً للشرطة، واعتبرت أن نجاح الأحزاب السياسية فى بناء بديل ديمقراطى سيجعلها قادرة بالتفاوض والضغط على وضع ولاية كاملة للسلطة المدنية على كل مؤسسات الدولة.

النقاش مع طلاب ومثقفى المغرب، اتفاقاً واختلافاً، فى مجمله أمر متحضر وهادئ ومحترم.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيام مغربية 1  3 أيام مغربية 1  3



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon