الذئاب المنفردة
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

الذئاب المنفردة

الذئاب المنفردة

 السعودية اليوم -

الذئاب المنفردة

بقلم : عمرو الشوبكي

تعبير يستخدم للدلالة على وجود عناصر إرهابية لا تمتلك أى ماض إرهابى أو جهادى أو حتى ممارسات متطرفة أو تكفيرية، وهو ما ينطبق على منفذ حادث ولاية أورلاندو الأمريكية «عمر متين» التى راح ضحيتها 49 شخصا كانوا فى ملهى ليلى يرتاده الشواذ جنسيا.

والحقيقة أن ظاهرة الشاب الأمريكى ذى الأصول الأفغانية عمر متين لا تختلف كثيرا عن ظاهرة الشاب الفرنسى ذى ذى الأصول المغربية صلاح عبدالسلام (26 عاما)، وأحد العقول المدبرة لعملية باريس الإرهابية، الذى وصفته صحيفة لوموند الفرنسية بـ «الجهادى الذى لا يصلى فى موعده أبدا»

(Le djihadist qui ne priait jamais à l›heure).

الذئاب المنفردة هى ظاهرة تتعلق بشباب مسلم قرر أن يتطرف لأسباب اجتماعية ترجع لتهميش أو عنصرية أو إحباط أو فشل دراسى أو مهنى، أُضفى عليه بعد ذلك قشرة دينية إسلامية.

والحقيقة أن كل الدراسات التى خرجت لتحلل ظاهرة الإرهاب الجديد فى أوروبا لا تختلف جذريا عن نظيرتها الأمريكية إلا فى الدرجة، ففى أوروبا ستجد كثيرا من هؤلاء قد سافر إلى سوريا وربما وقعت عينه على كتاب جهادى أو استمع إلى تفسيرات دينية تبرر العنف والإرهاب، وهم فى غالبيتهم الساحقة (أكثر من 90% منهم) مواطنون أوروبيون من أبناء المهاجرين ومن ساكنى الضواحى الفقيرة والمهمشة، التى يعيش فيها المهاجرون فى جيتو منعزل عن نمط الحياة الغربى، كما أنهم فشلوا فى تحقيق نجاحات مهنية فى حياتهم العملية، وعانى معظمهم من فشل دراسى مبكر كما أن أعمارهم تتراوح بين 23 و30 عاما.

واللافت أن ماضى هؤلاء لا علاقة له لا بالدين ولا الجهاد (كما عرفته التنظيمات الجهادية المتطرفة والعنيفة فى سبعينيات القرن الماضى)، فقد ارتكب كثير منهم جرائم جنح وسرقات وبيع مخدرات وغيرها من جرائم الحق العام، وفجأة ومع ظهور الحاضنة السورية ولو عبر النت بدأوا فى التحول من الإجرام إلى التكفير.

أما فى أمريكا فقد يتحول الشخص لإرهابى دون أن يفهم أصلا معنى كلمة جهاد، إنما بسبب تعقيدات وإحباطات اجتماعية كثيرة، مثلما حدث مرتين هذا العام فى أمريكا الأولى كانت فى ولاية كاليفورنيا حين أطلق رجل (سيد فاروق 27 عاما) وامرأة (تشافين مالك)، من أصول مسلمة، النار على عاملين فى القطاع الصحى فقتلوا 14 شخصا دون أن يكون لهما أى ماض متطرف، والجريمة الثانية مع عمر متين (29 عاما) وراح ضحيتها 49 شخصا. واللافت أن هذا الشاب الذى كان يعمل موظفا أمنيا لم يكن متدينا بشكل مفرط، ولم يعبر عن معتقده الإسلامى على حد وصف الـ «بى بى سى» بشكل استثنائى، ولكن كانت لديه مواقف معادية للمثليين جنسيا، كما أنه كان يعتدى بالضرب بشكل مستمر على زوجته السابقة.

جريمة أمريكا تمت على يد شاب لم يتواصل حتى مع تنظيم داعش، إنما قرر أثناء عملية القتل أن يتصل بالشرطة ليقول لها إنه بايع تنظيم داعش (جديدة تماما).

ما جرى فى الولايات المتحدة سيستفيد منه اليمين الأمريكى المتطرف، متمثلا فى خطاب ترامب المحرض الأول على كراهية الإسلام والمسلمين والمعادى للقيم المدنية الأمريكية ومبادئ الديمقراطية، ويقينا عملية أورلاندو أعطت الرجل مسوغات جديدة للحديث عن خطر المسلمين على أمريكا، فى حين أن الواقع يقول إن ما يمكن وصفه مجازا بإرهاب الذئاب المنفردة يرجع إلى الواقع الاجتماعى المحبط الذى يعيشه هؤلاء «الذئاب»، أو الشباب المسلم المهمش، وهو ما يجعلنا نتمسك بأن ما نشاهده الآن هو أسلمة للتطرف (أى ضفاء الصبغة الدينية على تطرف يصنعه الواقع الاجتماعى والسياسى) وليس تطرفا إسلاميا.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذئاب المنفردة الذئاب المنفردة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon