الشباب الوطني
عراقجي يؤكد أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد الفوري والقوي على أي اعتداء محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701
أخر الأخبار

الشباب الوطني

الشباب الوطني

 السعودية اليوم -

الشباب الوطني

بقلم : عمرو الشوبكي

لم أستخدم تعبير الشباب الوطنى أو الطاهر عقب ثورة يناير، حين كان البعض يجامل بعض شباب الثورة متصورا أنهم جماعة الحكم الجديدة، واعتبرت نفسى مع آخرين أن الثورة انتهى دورها الاحتجاجى فى 11 فبراير بتنحى مبارك، وأن المطلوب هو بناء بديل سياسى إصلاحى من داخل النظام وخارجه قادر على نقل البلاد للإمام والبدء فى عملية تحول ديمقراطى.

وقد عارضت كل ما سمى الفعاليات الثورية بعد الثورة، ولم أخضع لابتزاز جماعات المراهقة الثورية التى كانت أحد أهم المتآمرين على ثورة يناير، ورفضت فى برلمان 2011 العزل السياسى والمحاكمات الثورية وغيرهما من مفردات الثورات الشيوعية المنقرضة، والنظريات الفوضوية التى جلبها البعض من متاحف التاريخ، والتى لو تبناها أى نظام عقب ثورة يناير لكان أول ضحاياها هم هؤلاء الشباب.

ومع ذلك، فإنى هذه المرة أتضامن سياسيا وأخلاقيا وبشكل كامل مع الشباب الذى تظاهر فى 25 إبريل، رغم أنى لم أدعُ إلى التظاهر (مثلما فعل البعض وتركهم فى العراء) وأشعر بالعجز وقلة الحيلة أمام صرخات مئات الأسر، الذين فوجئوا بسجن فلذات أكبادهم، لأنهم كانوا وطنيين وقالوا إن تيران وصنافير مصريتان، أو أنهم مروا مصادفة بالقرب من أماكن التظاهر، فكان مصيرهم أيضا الاعتقال.

صحيح يمكن القول إن مشاكل مصر الحالية لن تحل بالتظاهر، وإن أزماتها ستتفاقم، ليس بسبب مظاهرات الشباب ولا معارضة قلة من السياسيين والكتاب، وإنما لأسباب متعلقة أساسا بأداء الحكم ومشكلات من داخل النظام وليس من خارجه.

والغريب أن الاحتجاجات والتظاهرات عرفتها مصر فى كل عهودها الجمهورية، وشهد عصر مبارك مئات التظاهرات والوقفات الاحتجاجية لمختلف الفئات الاجتماعية، ولم يسجن فيها أحد مثلما حدث مؤخرا مع شباب وطنى رفع علم بلاده ودافع عن حق مصر فى الجزيرتين، فى حين أن المؤيدين الذين حملوا علم السعودية (الشقيقة) وأعلن بعضهم أنهم على استعداد لإعطائها الهرم وأبوالهول و«أم الهول»، تقديرا لدعم خادم الحرمين لمصر، تركهم الأمن يجوبون شوارع القاهرة، ويقفون على سلالم نقابة الصحفيين دون أن يحاسبهم أحد بكلمة.

نعم.. خالف هؤلاء الشباب مثل المؤيدين (الذين لم ولن يحاسبهم أحد) قانون التظاهر المعيب (لابد من تعديل بعض مواده فورا)، ولكنهم يقينا تظاهروا من أجل قناعتهم بأن هذه الأرض هى أرضهم، وأنهم فى هذه السن المبكرة، ورغم تأثر كثير منهم بقيم العولمة وثقافة العالم الواحد وثورة الاتصالات اختاروا أن يكونوا محليين ووطنيين حتى النخاع ويدافعوا عن حق بلدهم فى هذه الأرض، ويرددوا ما قاله أجدادهم بأن الأرض هى العرض.

قد يكون بعضهم معارضا وأخذ موضوع الجزيرتين ذريعة لنقد النظام (وهو أمر وارد فى السياسة أن تستغل المعارضة أخطاء من فى الحكم)، إلا أن الغالبية العظمى من هؤلاء حركتهم فطرتهم الوطنية الخالصة التى أخرجها سوء إدارة الحكم لملف الجزيرتين.

أن يسجن عامين 50 شابا و5 سنوات لمائة وواحد آخرين (نأمل خيرا فى الاستئناف)، بسبب مظاهرة، أمر لم يحدث فى رئ ولا السادات ولا مبارك، وهم فى الواقع دافعوا بوطنية ونبل عما تصوروه حقا لبلادهم، وتظاهروا بشكل سلمى، ولم يقتلوا ولم يخربوا مثلما يفعل غيرهم.

شباب مصر هو أملها، وهذا الشباب تظاهر لدوافع وطنية خالصة فشتمناه وخونّاه وسجناه، وإن الضغط بهذه الطريقة على شريحة مجتمعية ليست بالقليلة سيولد انفجارات كثيرة نحن فى غنى عنها.

تحية لهؤلاء الشباب ولأهلهم وذويهم. وفك الله أسرهم قريبا: «ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون».

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشباب الوطني الشباب الوطني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon