البطحة التى على رأسنا
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

البطحة التى على رأسنا

البطحة التى على رأسنا

 السعودية اليوم -

البطحة التى على رأسنا

بقلم : عمرو الشوبكي

الإدارة الرسمية والإعلامية لحادث الطائرة المنكوبة فى أغلبها كارثة مكتملة الأركان، سواء بالتصريحات المتخبطة شديدة السوء لوزير الطيران، أو إعلامنا الموجة الذى ركز على خناقتنا مع الغرب، وأن هذه الطائرة خرجت من باريس وليس شرم الشيخ، فلماذا لا يُقاطع العالم الأولى كما فعل مع الثانية، وأعلن بعض المذيعين المعتمدين أن مهمتهم فقط هى نقل البيانات الرسمية حتى لو كانت متضاربة، ونسوا جميعا أن فى هذا النوع من الحوادث يكون هدف أى إعلام لديه حد أدنى من المهنية هو البحث عن الحقيقة والوقائع من مصادر موثوقة، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، كما فعلت بامتياز قناة سكاى نيوز عربية، وأولى هذه الحقائق أن هناك 66 روحا بريئة ماتت فى عرض البحر، وأن هؤلاء هم الحقيقة الأولى حتى تظهر باقى الحقائق.

لقد سمعنا خطابا حكوميا وإعلاميا لا علاقة له بالحادث، ولم يراع نكبة أهالى الضحايا بهذه الفجيعة، فلأول مرة نجد وزيرا فى الدنيا يقول عن حادثة من هذا النوع أن هناك احتمالا جميلا (أو جيدا) هو أن يكون الحادث إرهابيا، وآخر ليس كذلك أى العطل الفنى؟ هل يمكن أن نجد انهيارا فى الأداء وفى الحس الإنسانى أكثر من هؤلاء الوزراء المصروفين للشعب المصرى منذ سنوات؟ وهل يعقل أن نصف العمل الإرهابى بأنه احتمال جيد فى ظل وجود 66 ضحية منهم 30 مصريا، لأن ذلك يدين فرنسا ومطار شارل ديجول، فى حين أن الاحتمال غير الجيد هو العطل الفنى لأنه سيعنى أن «مصر للطيران» هى المسؤولة.

ولم يكتف وزير الطيران بهذه الجملة الكارثية وزاد الطين بلة بأن أعطى الإعلاميين دروسا فى الواحدة ظهرا بأنهم يجب أن يقولوا «الطائرة المفقودة» لا المحطمة أو المنكوبة، فى حين أن موعد وصولها لمطار القاهرة كان الثالثة صباحا، وهو الموعد الذى جرى العُرف أن تعتبر بعدها الطائرة سقطت أو أسقطت، ويحق للمسؤولين والإعلاميين أن يصفوها بأى وصف غير «المفقودة»، كما أصر الوزير النابهة أن يقول.

لهذه الدرجة أصبحنا مشغولين باللقطة والصورة وشكلنا، وماذا سيقولون عنا، وكيف نثبت براءتنا من تهم لم يوجهها لنا أحد، ولماذا هذا الضعف وهذه الهشاشة تجاه الغرب رغم الصريخ «الحنجورى» كل يوم، ومتى نتعامل مع أى حادث على أنه يجرى عندنا وعند غيرنا، فالإرهاب لا تكتوى بناره مصر فقط، وسقوط الطائرات لا يخص «مصر للطيران» فقط، والفارق الوحيد بيننا وبين غيرنا أن المصائب والحوادث عندهم تعنى أولاً البحث عن الحقيقة، وثانياً الاعتراف بالخطأ والسعى لتصحيحه، فمن قال إن عملية باريس الإرهابية فى بداية هذا العام، التى راح ضحيتها ما يقرب من 140 مواطنا، لم تعكس اختراقا أمنيا اعترف به الفرنسيون فورا؟ ولماذا احتجنا نحن أشهراً حتى اعترفنا على لسان الرئيس بأن طائرة شرم الشيخ سقطت نتيجة عمل إرهابى؟

سقطت الطائرة المصرية مثل كل طائرات العالم إما نتيجة خلل فنى أو عمل إرهابى، وحتى نصل إلى الحقيقة علينا أن نخفف فقط من آلام أسر الضحايا وندعمهم بكل الوسائل، ولا نتعامل أن على رأسنا بطحة فنلف وندور بدلا من الوضوح والشفافية، ونخرج قليلا من نظرية العالم كله يتآمر علينا، من روسيا إلى أمريكا، ومن إيطاليا إلى فرنسا، فلم نترك عدوا ولا حبيبا إلا واتهمناه بالتآمر. فقليل من العقل والمنطق، وبعض الإنسانية ولو فى المصائب.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البطحة التى على رأسنا البطحة التى على رأسنا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon