الشماتة فى المصائب
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الشماتة فى المصائب

الشماتة فى المصائب

 السعودية اليوم -

الشماتة فى المصائب

بقلم : عمرو الشوبكي

نظرية الشماتة فى مآسى الوطن نظرية إخوانية بامتياز، فقد تشمت المعارضة عندنا وعند غيرنا فى فشل سياسات الحكم، أو يشمت من فى الحكم فى فشل المعارضة، ولكننا لم نسمع عن فصيل سياسى يفرح فى مصائب أهل وطنه إلا جماعة الإخوان.

بيان الجماعة، الذى صدر يوم 20 مايو، ونشرت أجزاء مطولة منه فى مقال أمس، صادم وكارثى وغير أخلاقى، لأنه ببساطة اعتبر أن موت 66 مواطنا بريئا فرصة لتصفية الحسابات مع النظام السياسى، دون أن يعبأ بأرواحهم ومآسى أهلهم.

من حق الناس أن تختلف مع جزء أو كل سياسات من فى الحكم، ولكن ما علاقة ذلك بتشجيع الإرهاب والشماتة فى موت أبرياء الطائرة المنكوبة؟

هل يمكن أن تكون كراهية النظام سببا لذلك؟ بالتأكيد لا، لأن هناك فصائل سياسية كثيرة تكره النظام الحاكم ولا تفعل مثل الإخوان فى أن تشمت فى مصائب الناس.

لماذا الإخوان دون باقى خلق الله يحملون هذا الكم من الكراهية لكل من هو غير إخوانى، ولماذا الإخوان دون غيرهم قادرون على شتم أى إنسان بعد أن صار بين أيادى الله حتى لو كان فنانا أو شاعرا أو موسيقيا أو مواطنا عاديا على باب الله، ولماذا يصر الإخوان على تكرار الشماتة فى مصائبنا الوطنية وكوارثنا الإنسانية منذ هزيمة 67 وحتى الآن، فى مشهد لم يحدث إلا معهم.

لماذا شتم الإخوان فاتن حمامة ونور الشريف وغيرهما الكثير، ولماذا شمتوا فى ضحايا الطائرة، وهل يستحق كل من يقول إنه ضد حكم الجماعة القتل والدعاء عليه وعلى أبنائه؟، وهل عرفت مصر على مدار تاريخها تيارا يكره الناس إلا الإخوان؟ صحيح أننا رأينا معارضة متطرفة تكره السلطة وتدعو لإسقاطها بالعنف، وتعمل على إفشالها، إنما أن يكون هناك تيار سياسى وصل للسلطة بأصوات جزء من الناس ويكرههم لأنهم رفضوا حكمه، ويكون الرد هو الشماتة فى الموت والتشفى فى أهله وأبنائه وأقاربه.

مازلت أذكر التعليقات الإخوانية على رحيل الفنان الكبير نور الشريف، (راجع مقال الشماتة حتى فى الموت) حين قالوا:

«رحل الفنان نور الشريف إلى ربه بما يعادل أكثر من 150 فيلما و30 مسلسلا و5 مسرحيات.. ووقف فى عزائه جيل أفسد العالم العربى (صورة عادل إمام وعزت العلايلى ومحمود ياسين) بعريهم وفنهم الهابط، وستلحقون به بعهركم ووقوفكم مع العسكر القتلة».

الانحطاط وصل إلى القول: «كلب وراح وعقبال باقى الكلاب، وغار فى ستين داهية، ربنا يولع فيه، سير السينما فى خدمة العسكر، عقبال باقى زمايله، عقبال عادل إمام، هلك عظيم من عظماء المنافقين».

هى عينة من تعليقات لم يكن يتصور مصرى واحد أن يراها من إنسان، مهما كان دينه وجنسه، فهى لا تكره السلطة التى تواجهه ولا الأحزاب والرموز السياسية التى وقفت ضده، إنما أيضا يكره الشعب، فيتمنى هزيمة المنتخب الوطنى، ويكره الفنانين والأدباء والشعراء، ويشمت فى ضحايا مصر للطيران ويعتبرهم وقودا فى معركته مع النظام.

مشكلة جماعة الإخوان ليست فى أنها جماعة معارضة، فهناك عشرات الجماعات المعارضة، إنما لأن أعضاءها يعتبرون أنفسهم جماعة ربانية فوق خلق الله، بنيت على أساس السمع والطاعة، وربت أعضاءها على العزلة الشعورية والاستعلاء الإيمانى عن المجتمع (كما كتب سيد قطب فى معالم فى الطريق)، وفى لحظات الصراع مع أى نظام سياسى يتحول هذا الاستعلاء إلى طاقة عنف وكراهية ضد السلطة والمجتمع معا.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشماتة فى المصائب الشماتة فى المصائب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon