المحلى والعالمى
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

المحلى والعالمى

المحلى والعالمى

 السعودية اليوم -

المحلى والعالمى

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت العديد من التعليقات على مقال «الدولة أم المجتمع الفاشل؟»، لعل من أهمها ما جاء من مينا منير، الباحث المصرى الشاب، والمعيد بجامعة لندن فى قسم التاريخ ودراسات الأديان، وجاء فيها:

عزيزى الدكتور الشوبكى، قرأت مقالكم الأخير، وقد ارتأى لى أنكم وضعتم يدكم على أخطر موضوع مسكوت عنه، وأنه هو الداء والدواء لحالنا: فهو مكمن الخطأ بنظرة شاملة تتجاوز الآنية إلى رؤية أوسع لحال البلد، ولا أعرف صراحةً إجابة على عنوان المقال. أتذكر أنى كنت مع زملاء فى مؤتمر فى جامعة هامبورج، وكنا نتناقش فى هذه المسألة، حيث كان الجو حينها مليئا بالتجهم واليأس بعد فوز جماعة الإخوان المسلمين بالبرلمان والرئاسة. قال لى الألمان إن طريقة تفكير الشعب الألمانى جلبت عليهم الدمار فى الحرب العالمية الثانية، ولكنهم كانوا محظوظين لوجود من تلقفهم وغيّر طريقة تفكيرهم (دول الحلفاء التى اهتمت ببرامج انتزاع النازية وتغيير طريقة التفكير المدمرة فى تراث الألمان حينها). وبدا لى الأمر حينها أن الحل لمأساة مصر يكون من خارجها، لا من خلال الاحتلال لا سمح الله، ولكن من خلال الانفتاح على العالم بشكل صحى خالٍ من غرور فكرة (إحنا حضارة الـ7000 سنة والأديان... إلخ)، وتقبل إمكانية التعلم من الخارج.. وأقصد هنا بالتعلم من التجارب الإنسانية وليس فقط الأمور التكنولوجية والهندسة والطب... إلخ.

ويبدو لى أن مكمن الصعوبة فى الوضع المصرى هو الانغلاق الثقافى والحضارى الناتج عن ثوابت تعطينا كمجتمع ثقة غير مبررة فى سلة القيم والمبادئ التى تشكل وعينا. هذا الانغلاق تنتج عنه الحالة التى وصفتها حضرتك فى مقالك المهم، وهى الدائرة المفرغة بين المجتمع والدولة: أيهما السبب فى تدهور الثانى؟ الحقيقة أن كليهما يغذى الآخر وهكذا، فى رأيى، أن أزمة مصر تكمن فى أن نخبتها لا ترى ما هو أبعد مما يراه المواطن العادى فى مسألة ما يجب مراجعته. الجميع خاضع لما يُسمى الثوابت، وأن السيناريوهات المتاحة هى إما الصدام مع الثوابت أو الخضوع لها فى صورها المتكلسة. بالإضافة إلى ذلك فإنه ليست لدينا مؤسسات يمكن أن تواجه أصعب الأسئلة.

مصر هى الدولة التى يتمنى كل أفراد شعبها أن يدخلوا كليات الطب والهندسة وأن العقلية الجمعية فى مصر لا تكن تقديراً للعلوم الإنسانية. ولذلك فإن التأخر فى تلك العلوم يتجاوز كثيراً التأخر فى مجال علوم الطبيعة. إذاً مع فقدان الجامعة دورها فى الدفع إلى الأمام، ومع قصر نظر النخبة يبدو لى أن الدولة تلقائياً لن تستطيع أن تقوم بشىء.

إذاً كسر تلك الحلقة يجب، فى رأيى، أن يكون بالانفتاح على الخارج.

إذا استطاع المصريون على الأقل إعادة اكتشاف فكرة الإنسانية المشتركة مع العالم، ستكون فكرة الانفتاح على تجارب الشعوب الأخرى وقيمها وأفكارها أكثر قبولاً. من الأشياء التى ألاحظها فى أحاديث رجال الدين مثلاً تعبير «الأخوة فى الإنسانية» عند الحديث عن الآخر، سواء كان من طائفة أو ديانة مختلفة. هذا التعبير فعلياً يتم تفريغه من محتواه ويستخدمونه على سبيل «الكياسة» أو إضفاء صبغة تحض على الخلاف والانقسام الشديد. فإن سألت أحدهم ماذا تعنى بالأخوة الإنسانية وما هى طبيعة ممارستها؟ لن تجد على الأرجح تعريفاً لذلك.

إن كل تجربة فريدة فى خصوصيتها، إلا أن القاعدة الإنسانية المشتركة بإرثها التاريخى الحافل بالنجاح والإخفاق هى ما يجب أن نلجأ إليه إذا أردنا أن نجد مادة يمكن أن نستلهمها من أجل إيجاد حلول جذرية لمشاكلنا.

ويمكن فى مرات قادمة أن أستفيض فى ذكر أمثلة على جرأة شعوب فى طرح أسئلة حول هويتها وما الخطأ الذى وقعت فيه وكيف أعادت قراءة نفسها.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحلى والعالمى المحلى والعالمى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon