مؤيدون ومعارضون
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

مؤيدون ومعارضون

مؤيدون ومعارضون

 السعودية اليوم -

مؤيدون ومعارضون

بقلم : عمرو الشوبكي

هى فرصة ضائعة أضافها الحكم لمسلسل الفرص الضائعة، حين عجز عن وضع إطار قانونى عادل يضمن التنافس بين مؤيدين للنظام (لا يزالون أغلبية)، وبين معارضين (أقلية كبيرة ومؤثرة)، بدلاً من استسهال استخدام عصا الأمن الغليظة فى مواجهة المعارضين، والدفع بنوعية من الأنصار إلى الشوارع حاملين الأعلام السعودية فى احتفال مصر بعيد تحرير سيناء، وأبدى بعضهم استعدادا غير حميد بإعطاء الهرم وأبوالهول و«أم الهول» للسعودية شكرا وعرفانا لدورها فى دعم مصر.

والحقيقة أنه فى مقابل استغلال هذه الشريحة من ضحايا التهميش والأمية والجهل ممن يبيعون أصواتهم فى الانتخابات وينزلون فى المظاهرات بأوامر الأمن أو بسطوة المال، هناك شريحة أكبر من المؤيدين الذين مثلوا نواة لقوى يمين محافظ فى مصر داعمة للنظام وتتبنى خطاب الاستقرار وترفض أى حراك شعبى على اعتبار أن البلد يمر بأزمة اقتصادية وسياسية خانقة، وعلينا جميعا أن نؤجل الاحتجاجات لحين العبور بالبلد إلى بر الأمان وهذه المدرسة لها أنصار واعون.

وقد عبر عن هذا التيار مؤتمر حزب مستقبل وطن فى ميدان عابدين، احتفالا بذكرى تحرير سيناء، وفيه رفعت الأعلام المصرية ورددت الأناشيد الوطنية، وهو حزب اختار منذ البداية أن يكون داعما للمسار الحالى، ويضم مجموعات كبيرة من الشباب انطلقوا من العمل التنموى والاجتماعى، وليسوا جزءا من شباب الحركات الثورية، بل ربما ضدها، وهم شريحة من الشباب موجودة داخل المجتمع، وأصر قطاع من الشباب الثورى على أن ينعتها بتهم سلبية كثيرة، وبصرف النظر عن الخلاف الكامل أو الجزئى مع شكل علاقة حزب مستقبل وطن بالدولة، إلا أنه فى النهاية يعبر عن قاعدة اجتماعية حقيقية، سواء نجح الحزب فى أن يستوعبها داخله أم لا.

مقابل هؤلاء المؤيدين الذى نزلوا يوم الاثنين الماضى آمنين معززين مكرمين، تعاملت الدولة بعنف وقسوة شديدين مع أبناء «البطة السوداء» من المعارضين، وأوقفت ناس ماشيين فى الشارع بتهمة أنهم «شباب»، وبدت الصورة فيها من الانتقام والقسوة الكثير، أما المتظاهرون فقد تم تفريقهم فورا بالغاز، ونحمد الله أنه لم يسقط ضحايا فى هذا اليوم رغم قلة عدد المظاهرات والمتظاهرين.

والمؤكد أن المعارضين فى مصر متنوعون، فمنهم المؤيدون السابقون (أحدهم تم توقيفه، وهو الشاب عمرو عزت، المرشح السابق فى دائرة إمبابة، وعضو فى حملة الرئيس السيسى)، ومنهم المحروقون بجد على التنازل عن الأرض المصرية، ورؤاهم فى التغيير إصلاحية، ويدفعهم النظام دفعا نحو تبنى مقولات راديكالية ومتطرفة نتيجة الممارسات الأمنية، وهناك، ثالثا، الأقلية المتطرفة أصلا من هتيفة «يسقط حكم العسكر» وممن تحول عملهم السياسى إلى مهنة بفعل علاقاتهم الخارجية، وهؤلاء يعدون بالعشرات ويستطيع أى ضابط شريف فى الأمن الوطنى أن يعدهم لك ويقول لك هؤلاء هم المشبوهون، وفقط هؤلاء.

قلب المعارضين فى مصر وطنى عظيم، وهو الجيل الأكثر حداثة وإيمانا بالدولة الوطنية والديمقراطية والعدالة، ويقينا فإنهم كسبوا نقطة فى رصيدهم الشعبى (لن تترجم فى التظاهر فقط) حين نجحوا فى ضم جزء من تيار الاستقرار وحزب الكنبة إلى صفوفهم نتيجة الفشل المدوى للحكم فى إدارة ملف الجزيرتين.

يقينا هناك مؤيدون أصيلون وطنيون ليسوا أمنجية ولا عبيد البيادة، وهم الشقيق الأكبر والأب والأم والخال والعم لكثير من الشباب المعارضين، وهؤلاء يجب أن يعتمد عليهم الرئيس أساسا فى حكمه، وليس على عصا الأمن التى ستضر بالجميع. يقابلهم معارضون وطنيون شرفاء ومحروقون على البلد (وليس العشرات المشبوهين) ومتعلمون أحسن تعليم، وهم صوت الشباب الواعد حتى لو بدأ احتجاجيا، فلو أعطاهم النظام نفس حقوق وواجبات المؤيدين سيتحول معظمهم إلى إصلاحيين، ونكون بذلك وضعنا اللبنة الأولى فى طريق التحول الديمقراطى لهذا البلد، ونكون نجونا من خطر الاستقطاب ونشر الخرافة والتجهيل والتخوين المتبادل والمصائر السوداء.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤيدون ومعارضون مؤيدون ومعارضون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon