حين سحب البرلمان الثقة من الرئيسة
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

حين سحب البرلمان الثقة من الرئيسة

حين سحب البرلمان الثقة من الرئيسة

 السعودية اليوم -

حين سحب البرلمان الثقة من الرئيسة

بقلم : عمرو الشوبكي

حين قرر البرلمان البرازيلى، فى شهر إبريل الماضى، سحب الثقة من رئيسة الجمهورية المنتخبة، ديلما روسيف، بعد تورطها فى اتهامات فساد وتلاعب بحسابات عامة، تذكرت فوراً المزايدات الكاذبة التى تعرض لها الدستور المصرى بخصوص مادة سحب الثقة من رئيس الجمهورية، وكيف أن الدستور المصرى كان أكثر إنصافاً وعدالة لرئيس الجمهورية فيما يخص هذه المادة، بأن أعطى الحق للشعب دون غيره فى الاستفتاء على سحب الثقة من الرئيس.

فى النظم الرئاسية عادة لا يعطى الحق للبرلمان فى سحب الثقة من رئيس الجمهورية لأن من انتخبه هو الشعب، وبالتالى فإن سحب الثقة سيكون إما من صاحب الحق الأصيل، وهو الشعب، وليس البرلمان مثلما نص الدستور المصرى، أو نتيجة جرائم جنائية كبرى فتتولى محكمة عليا أو خاصة محاكمته مثل فرنسا، وأحيانا يعطى الحق فى سحب الثقة للجهتين أى الشعب والقضاء، وأخيرا هناك حالات نادرة يعطى فيها الحق للبرلمان ومجلس الشيوخ فى سحب الثقة من الرئيس مثلما هو حادث فى البرازيل.

وعلى خلاف الدستور البرازيلى، نص الدستور المصرى فى المادة 161 على ما يلى:

«يجوز لمجلس النواب اقتراح سحب الثقة من رئيس الجمهورية، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بناءً على طلب مسبب وموقع من أغلبية أعضاء مجلس النواب على الأقل، وموافقة ثلثى أعضائه. ولا يجوز تقديم هذا الطلب لذات السبب خلال المدة الرئاسية إلا مرة واحدة. وبمجرد الموافقة على اقتراح سحب الثقة، يطرح أمر سحب الثقة من رئيس الجمهورية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة فى استفتاء عام، بدعوة من رئيس مجلس الوزراء، فإذا وافقت الأغلبية على قرار سحب الثقة، يُعفى رئيس الجمهورية من منصبه ويُعد منصب رئيس الجمهورية خالياً، وتجرى الانتخابات الرئاسية المبكرة خلال ستين يومًا من تاريخ إعلان نتيجة الاستفتاء. وإذا كانت نتيجة الاستفتاء بالرفض، عُد مجلس النواب منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس جديد للنواب خلال ثلاثين يوماً من تاريخ الحل».

إذن، نحن أمام برلمان من حقه فقط أن يقترح سحب الثقة من رئيس الجمهورية، أما صاحب الحق الوحيد والأصيل فى تنفيذ هذا الاقتراح فهو الشعب المصرى دون غيره، فى حين أن دولة أخرى كبرى مثل البرازيل (200 مليون نسمة، وواحدة من أهم 20 اقتصاداً على مستوى العالم) أعطى فيها الدستور الحق للبرلمان بأغلبية الثلثين أن يعلق عمل رئيس الجمهورية، ثم يعرض الأمر على مجلس الشيوخ، الذى فى حال دعمه لقرار مجلس النواب يعزل رئيس الجمهورية من منصبه.

وقد قرر البرلمان البرازيلى تعليق عمل رئيسة الجمهورية، وعرض القرار على لجنة صغيرة تضم 21 من أعضاء مجلس الشيوخ وأقرته، تمهيداً لعرضه على كل أعضاء المجلس، والمتوقع أن يؤيدوه رغم مناشدات الرئيسة لأعضاء مجلس الشيوخ تحكيم ضمائرهم وعدم تنفيذ قرار عزلها.

فى بلد مثل البرازيل لم يستطع منذ عام 1950 وحتى الآن 4 رؤساء من أصل 8 استكمال مدتهم القانونية، لأسباب متباينة، ويقيناً أن سحب الثقة من الرئيس هو قرار اضطرارى ومؤشر تعثر فى العملية السياسية والديمقراطية، لأن النظام الرئاسى مصمم على عكس النظام البرلمانى، على عدم سحب الثقة من الرئيس إلا حين يرتكب جرائم جنائية أو خيانة عظمى، وأن تفاصيل إدارة المشهد السياسى والاقتصادى فى يد الحكومة (التى يمكن للبرلمان أن يسحب الثقة منها)، وأن الجوانب الاستراتيجية والسياسة الخارجية والدفاعية واختيار وزراء السيادة (فى مصر هم العدل والدفاع والداخلية والخارجية) وحق الفيتو على العملية السياسية تبقى فى يد رئيس الجمهورية، وسيبقى القرار الاضطرارى بسحب الثقة من الرئيس أفضل من بقائه أبدياً فى السلطة.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين سحب البرلمان الثقة من الرئيسة حين سحب البرلمان الثقة من الرئيسة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon