أسئلة البرلمان مسؤولية السلطة 3
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

أسئلة البرلمان: مسؤولية السلطة (3)

أسئلة البرلمان: مسؤولية السلطة (3)

 السعودية اليوم -

أسئلة البرلمان مسؤولية السلطة 3

عمرو الشوبكي

هل أسقطت السلطة كاتب هذه السطور؟ سؤال طرحه بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى، بعضهم قاله بمنطق التشفى على اعتبار أنى كنت مؤيداً لها ولكنها «ركلتنى» وأسقطتنى لصالح رجالها المطيعين، والبعض الآخر قالها بمنطق مدنى إصلاحى، معتبراً الحملة الإعلامية الممنهجة التى استهدفتنى من قبل بعض الإعلاميين والمرشحين دليلًا على أن السلطة السياسية والأمنية كانت وراءها.

ورغم أنى أعتبر نفسى مؤيداً لمسار 30 يونيو، وأحد الذين ساهموا فى صناعته، ولم أكن مؤيداً لأى سلطة، وأن عينى كانت دائما على المجتمع بما له وعليه، ولا أعتبر نفسى من ضمن زمرة النضال الإلكترونى التى لا ترى إلا عيوب السلطة وتنسى اختيارات المجتمع، وكذلك لم أعتبر نفسى ممن يطبلون لأى سلطة على اعتبار أنها مصدر المن والمنح، وكل خياراتى منذ ثورة يناير وحتى الآن كانت الترشح فى الانتخابات والاعتذار بالكامل عن كل المناصب التنفيذية التى عرضت على.

والحقيقة أن السقوط والنجاح فى الانتخابات حكمه بشكل أساسى وليس الوحيد أصوات الصندوق النزيهة وتصويت الناس، وأن الفارق الجوهرى بين انتخابات 2010 و2015 أن فى الأولى السلطة زورت بشكل مباشر الانتخابات وقامت بتسويد مئات الآلاف من البطاقات واختارت من ينجح ومن يسقط، حتى أصبح من الصعب وصفها بالانتخابات. أما الانتخابات الأخيرة فلم يحدث فيها تزوير داخل الصندوق، وهو مكسب كبير على الجميع التمسك به، والمعضلة الأساسية كانت فيما سبق ووصفناها مرارا وتكرارا بحياد السلطة السلبى، بل وربما تواطئها مع بيئة انتخابية مليئة بالعوار والمثالب وتساعد على نجاح نوعية من المرشحين لا يعبرون بالضرورة عن أغلب الناس حتى لو اختارهم قطاع من الناس.

فالفارق بينى وبين المرشح الفائز كان 600 صوت، وكان يمكن أن أنجح رغم هذه الحملة الإعلامية المنظمة، لأن الناس أصبحت رقماً فى المعادلة الانتخابية لا يمكن تجاهله، وهو أمر تكرر فى دوائر أخرى، فأحمد عيد على سبيل المثال لم ينجح فى دائرة إمبابة بفارق 200 صوت وهيثم الحريرى نجح باكتساح فى الإسكندرية وكلاهما من وجوه يناير.

السلطة السياسية لم تتدخل بشكل مباشر فى صندوق الانتخابات، وهناك هامش ولو محدود لايزال يمكن التحرك فيه، ولكنه يتطلب مناضلين حقيقيين على الأرض لا مدعى ثورية على «فيسبوك» ولا أصحاب أيادٍ ناعمة لم يحاولوا تغيير الواقع بأى جهد أو مبادرة، واكتفوا بالسخرية من الأوضاع السياسية والاجتماعية القائمة.

يقينا السلطة مسؤولة عن الجرائم التى ارتكبها بعض الإعلاميين والمنافسين وصعبت من مهمة أى مرشح مستقل لا ترضى عنه الأجهزة الأمنية، فعليه إقناع الناخبين (الذين غاب معظمهم للأسف) ببرنامجه الانتخابى ورؤيته السياسية، وأيضا مواجهة الحملات الإعلامية المنظمة والبعيدة عن الحد الأدنى من المهنية وقيم الشرف والنزاهة.

صحيح أن الوضع الاجتماعى والسياسى صعب ويعانى من أزمات عميقة، ولكن ليس مستحيلاً تغييره وإصلاحه، وأن من يرى أن هناك وجوهاً قبيحة وأشكالاً ضالة نجحت باعتبارها مدعومة من السلطة عليه ألا ينسى أن هناك من اختارهم فى انتخابات إجراءاتها نزيهة، وأن الاكتفاء بالبكاء على تحيزات السلطة دون أى احترام لاختيارات جزء من الناس، ومحاولة فهمه وتغييره، هو تكريس للعجز والفشل والاستسلام للنضال الإلكترونى المريح.

لقد حاولت محاولة أخيرة فى معركة لم أكن أنوى بداية خوضها إلا بعد أن انسحب كل من كانوا قادرين على منافسة من نجحوا، ويقيناً سيستكمل المحاولة جيل مدنى إصلاحى جديد عينه على المجتمع قبل السلطة، وسيسعى لبناء نظام ديمقراطى ودولة عادلة.

أما الصديقان العزيزان (د. إيمان عبدالغنى والأستاذ نعيم إسكندر) اللذان شعرا بتأنيب الضمير لأنهما كانا من أكثر من طالبونى بالترشح، فالمؤكد أنهما اجتهدا مثلى وهو اجتهاد لو أصاب له أجران ولو أخطأ يظل له أجر واحد.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة البرلمان مسؤولية السلطة 3 أسئلة البرلمان مسؤولية السلطة 3



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon