الضخ العكسي
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

الضخ العكسي

الضخ العكسي

 السعودية اليوم -

الضخ العكسي

عمرو الشوبكي

لم تكن قراءة فى الغيب حين كتبت، الخميس الماضى، عن «ما هو أخطر من الإرهاب»، قبل ساعات من عملية سيناء الإرهابية التى راح ضحيتها 30 شهيدا من رجال الجيش والشرطة، إنما كانت محاولة لوضع تصور مركب لحربنا على الإرهاب، التى مازالت لم تتجاوز الحل الأمنى كأسلوب شبه وحيد لمواجهته.

والمؤسف والصادم أنه حين يسقط فى مصر شهداء الجيش والشرطة، يتجاهل البعض نعيهم ولا يتألم لموتهم، إنما اعتاد أن يعبر عن شماتة يرددها بعض المأجورين، وتجاهل آخر من قِبَل بعض المغيبين، فى مقابل تضامن مؤكد من قِبَل ضمير هذا الشعب ونبضه الحى الذى عرف معنى وقيمة أن تكون شهيداً من أجل هذا الوطن.

والحقيقة، حين تتحدث عن حلول سياسية لمواجهة الإرهاب يهجم عليك البعض ويقول هل تريد أن تتحاور مع هؤلاء الذين يقتلون جنودنا فى سيناء؟ هل تريد أن تتحاور مع قيادة الإخوان التى تحرض كل يوم على العنف ويمارس فعليا بعض عناصرها الإرهاب؟ والإجابة البديهية: لا، ليس هؤلاء المستهدفين بأى حوار، فهل يتخيل أحد أن هناك عاقلاً أو وطنياً أو لديه مشاعر سوية يطلب الحوار مع هؤلاء القتلة المجرمين الذين كانوا يهللون أثناء التفجيرات الأخيرة ويرددون: الله أكبر- (والله منهم براء)- فرحا وشماتة بجريمتهم النكراء؟ بالطبع لا، فهؤلاء يستحقون العقاب من نفس جنس فعلتهم.

والحقيقة أننا نحتاج لحوار مع البيئة المجتمعية التى تدفع البعض أو القلة فى اتجاه التضامن وأحيانا ممارسة الإرهاب، فالخلل الرئيسى فى معركتنا مع الإرهاب يتعلق بتعريف بارد وحيادى للبيئة الحاضنة، خاصة فى سيناء، حجمها وطبيعتها إحباطاتها ومشاكلها، وهل هناك خطط سياسية مضادة وليست أمنية لتحييدها واستعادة دعمها للدولة المصرية؟

والسؤال: هل تحرك الإرهابيين فى سيناء بسهولة نسبية نتيجة فقط أموال الخارج، أم أن هناك بيئة حاضنة، ولو محدودة، تسهل تحركهم؟ هل ما جرى عقب اعتداء طابا فى 2004 من توسيع دائرة الاشتباه وتوقيف المئات من أبناء سيناء وإساءة معاملاتهم مثَّل بداية الشرخ فى العلاقة بين المركز القاهرى وأهل سيناء؟ وهل هناك قبائل فى سيناء تحمى أبناءها، حتى لو كانوا جزءا من شبكات دعم الإرهابيين نتيجة المنطق القبلى، وهو ما يعنى فى النهاية أن سيناء أصبحت بيئة حاضنة للإرهاب؟

والسؤال: كيف يمكن التعامل مع هذه البيئة الحاضنة بوسائل سياسية واجتماعية حتى يمكن استيعابها مرة أخرى على أرضية الدولة الوطنية المصرية ويتم فصل أى علاقة تضامن بينها وبين الجماعات الإرهابية، وبالتالى يمكن هزيمتها بسهولة، لأنها ستنتقل من حالة لها ظهير مجتمعى محدود إلى ظاهرة إجرامية منفصلة عن البيئة الحاضنة لها، وهذا هو بداية النهاية لأى ظاهرة إرهابية.

ما لا نريد الإجابة عنه ليس فى خطورة التنظيمات المتطرفة والإرهابية التى نواجهها، إنما فى كيفية وقف أى ضخ لدماء جديدة فى شرايين الإرهاب فى مصر، عن طريق مناقشة طبيعة البيئة الحاضنة التى تختلف فى سيناء عن باقى أرجاء الجمهورية.

فالمؤكد أن إرهاب الأسبوع الماضى دل على دخول شرائح جديدة إلى دائرة العنف، وهؤلاء أيضا لا يمكن مواجهتهم فقط بالأساليب الأمنية، فمصر بحاجة لأدوات سياسية تعمل على «الضخ العكسى» فى غير قنوات الإرهاب، وتحول دون تأثر مزيد من الشباب الذى لم ينتم تنظيمياً للإخوان بخطاب المظلومية والكراهية الإخوانى، وهو ما يستلزم مرة أخرى حواراً مجتمعياً وسياسياً مع هؤلاء لكى نحولهم من مشاريع إرهابيين إلى معارضين سياسيين.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضخ العكسي الضخ العكسي



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon