رحيل جيل
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

رحيل جيل

رحيل جيل

 السعودية اليوم -

رحيل جيل

عمرو الشوبكي

ربما كان وقع وفاة شاعرنا الكبير عبدالرحمن الأبنودى على كثير من أبناء جيلى هو الإحساس بأن رموز جيلنا بدأت فى التساقط، وأن الأسماء التى كانت بالنسبة لنا ونحن طلاب هى نخبتنا ورموزنا الثقافية والسياسية والرياضية غيب الموت كثيرا منها.

فوفاة الأبنودى ولاعب كرة القدم حسن الشاذلى، (كان نموذجا نادرا فى الإخلاص والتفانى)، الذى قد لا يتذكره كثير من الأجيال الجديدة فى نفس الأسبوع، عمقت لدى الكثيرين الشعور بأن هناك وجوها جميلة أحببناها فقدناها دون أن نشعر بأن هناك من يحل مكانها.

والمؤكد أن علاقة الشعب المصرى بالأبنودى هى علاقة مركبة، فالرجل الذى لم ألتقه إلا مرة واحدة كان بالنسبة لكثير من البسطاء هو ما يسمعه من أغانى عبدالحليم حافظ وأحمد رشدى وغيرهما، لأنه لا يعرف القراءة والكتابة، وهى بالنسبة لقطاع آخر تذوق شعرى رفيع، لأنه قرأها فى دواوينه قبل (أو بعد) أن تصبح أغانى فتذوق موهبة الأبنودى الشاعر قبل أن يغنيها أى من مطربينا الكبار (والراحلين أيضا).

جيل الخمسينيات والستينيات فى مصر، الذى اقترب كثير من رموزه الآن من الثمانين عاما، غيب الموت كثيرا منهم، ولعل الأبنودى كان واحدا من أهم وألمع أبناء هذا الجيل، فهو موهبة وطنية وإحساس بالفترة الأبرز فى تاريخ مصر، أى فترة التحرر الوطنى والنضال ضد الاستعمار التى قادها جمال عبدالناصر.

الأبنودى لم يكن شاعراً، إنما هو أيضا مؤرخ لعصور مصر الثلاثة، فانتمى وجدانياً وسياسياً لعصر عبدالناصر وعارض السادات ومبارك وكانت قصيدته الشهيرة فى وجه نظام مبارك «ارحل بقى»، بعد 30 عاما من الفساد والاستبداد، وصوتا للملايين من أبناء الشعب المصرى الذى حلموا بالتغيير وبناء نظام جديد.

والحقيقة أن مؤيدى السادات ومبارك لم يكرهوا الأبنودى، وربما أحبوا كل قصائده إلا تلك التى هاجم فيها زعيمهما، على عكس الإخوان الذين أطلقوا طاقة كراهية وغل تجاه الرجل لأنه عارضهم بشدة وأبدع فى أكثر من قصيدة تدين حكمهم ومرشدهم وجماعتهم.

وكما هى العادة مع كثير من رموز مصر الذين اعتادوا أن يختلفوا مع النظم السياسية فإن أنصار كل نظام لم يعاملوا معارضيهم مثلما يفعل الإخوان من شماتة فى الموت وكأن أعضاء الجماعة لا يموتون.

والسؤال: ما الذى يجعل الأبنودى يحب عبدالناصر والسيسى ويرفض مبارك والإخوان إلا قناعاته وما يؤمن به من أفكار وما يحس به من مشاعر، وإذا كان شاعر سلطة لكان أيد ناصر والسادات ومبارك والإخوان والسيسى، كما فعل البعض بكل أسف.

لم يشعر أبناء جيلى، الذين تجاوزوا الخمسين عاما، بأن جيل الأبنودى عطل مسيرتهم أو بأن وجودهم هو العقبة أمام نجاحه وانتشاره (باستثناء الفشلة والخائبين)، كما يفعل بعض الشباب الآن تجاه كل من يكبرهم فى العمر، صحيح أن من حق الأجيال الشابة أن تتجاوز من هم أكبر سناً، ولكن بالعمل والجهد والإبداع وليس بالإقصاء.

رحم الله الأبنودى شاعرنا الذى أحببناه وافتخرنا به وشعرنا دائما بأنه جزء منا.

arabstoday

GMT 18:56 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

أزمات إيران تطرح مصير النظام!

GMT 18:55 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

السنة الفارطة... سيدة الأحزان

GMT 18:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم!

GMT 18:51 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هل ستستمر الجامعات في تدريس القانون الدُّولي؟!

GMT 18:48 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

محنة النزعة البطوليّة عند العرب

GMT 18:47 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

الغارة الترمبية على مادورو

GMT 18:43 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

فنزويلا: واقع صريح... بلا ذرائع أو أعذار

GMT 18:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

من يحمي المشردين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل جيل رحيل جيل



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 10:38 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
 السعودية اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 13:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
 السعودية اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 13:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

ديون مصر والاجيال القادمة

GMT 00:44 2014 الإثنين ,24 شباط / فبراير

فستان الزفاف البسيط في تصميمه موضة العام 2014

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 11:08 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها

GMT 19:22 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 12:10 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تنبيه لحالة هطول أمطار رعدية على منطقة الباحة

GMT 18:08 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

نادي الفيحاء يخسر رهانه على الاستقرار الفني

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

طنجة عالية أيضا بفريقها…

GMT 13:54 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

بن زايد يدعو رئيس كوريا الجنوبية لزيارة الإمارات

GMT 15:57 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

البعثة الدبلوماسية الروسية في جنيف تستدعي بشار الجعفري

GMT 16:20 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفانكا ترامب تؤكد أن التحرش الجنسي لا يمكن التسامح معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon