نقاش حول الجزيرتين
عراقجي يؤكد أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد الفوري والقوي على أي اعتداء محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701
أخر الأخبار

نقاش حول الجزيرتين

نقاش حول الجزيرتين

 السعودية اليوم -

نقاش حول الجزيرتين

بقلم : عمرو الشوبكي

انهال علىّ سيل من الرسائل تعليقا على مقال «ألا تخجلون»، معظمها كان مؤيدا وداعما للمقال، وبعضها جاء من مصريين مقيمين فى الخارج وكان مفعما بالوطنية والحماس لأرض الوطن، فى حين كانت هناك قله قليلة معترضة على ما جاء فى المقال، لا بمناقشته والاختلاف حول فكرته الرئيسية، إنما بالحديث عن المؤامرة الكونية على مصر وكل الحجج التى لا علاقة لها بالموضوع.

وعكس جزء كبير من التعليقات ضمير قطاع واسع من المصريين، رغب فى معرفة حقيقة ملكية الجزيرتين ومن أحق بالسيادة عليهما مصر أم السعودية؟

وسأعرض على القارئ الكريم جانبا من هذه التعليقات وأبدؤها برسالة الأستاذ المحاسب شعبان على الذى قال:

السيد الأستاذ الدكتور عمرو الشوبكى..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قرأت مقالكم الأخير فى «المصرى اليوم» بعنوان «ألا تخجلون»، ولى سؤال بسيط:

ما المواثيق الدولية والوثائق التى ترى أن الجزيرتين (تيران وصنافير) مصريتان خالصتان؟، حيث إن وجهة النظر الأخرى والمؤيدة للدولة استندت إلى الوثائق التاريخية والخطابات المتبادلة بين وزارتى الخارجية فى البلدين على مدى عقود متعاقبة، كما استندت إلى رأى المؤرخين والعلماء أمثال فاروق الباز ومحمد حسنين هيكل والمؤرخ الراحل عبدالعظيم رمضان وعلماء الجغرافيا ومواقف الزعماء السابقين فى مصر والمملكة وغيرهم، كما استندوا إلى اتفاقية 1950 بين البلدين وبموجبها فرضت مصر الحماية على الجزيرتين أثناء الحرب مع إسرائيل، أم كل ذلك كذب على الشعب وكل هذه الوثائق التى أفرجت عنها الدولة لا أساس لها من الصحة؟.

أريد أن أعرف الذين يستندون إلى أن الجزيرتين مصريتان إلى أى أساس؟، ولى سؤال آخر إذا كانت الجزيرتان مصريتين لماذا تطالب بهما المملكة وما حجتها فى ذلك؟، أريد كلاما موثقا فيه الحقيقة، حيث هذا الأمر ملتبس على أغلب الشعب المصرى، كما أنى لا أريد أن أبنى وجهة نظرى وقناعتى من الكلام المرسل فى وسائل الإعلام سواء المؤيد أو المعارض، فالله سبحانه وتعالى وهب لنا العقول للتفكر والتدبر وحق المعرفة، واعلموا أنكم سوف تحاسبون (النخبة والمثقفين والعلماء) أمام الله قبل الشعب فى ذكر الحقيقة فهى لى ولأولادى وللأجيال القادمة، خاصة أنى أوجه سؤالى هذا إلى أستاذ متخصص فى العلوم السياسية قبل كونه كاتبا كبيرا.

وشكرا.

الأستاذ عمرو الشوبكى المحترم...

العار بعينه أن ينبرى فصيل من وطنى للدفاع عن أحقية جزء من بلدى لدولة أخرى وهى السعودية وهم لا يعرفون أى شىء ولا درسوا ولا اطلعوا على نص الاتفاقية، ومنهم من غير شهادته التى سمعتها منه مع الأستاذ وائل الإبراشى، وعاد وقال بأحقية السعودية فى الجزيرتين.

نعيم عوض الله.

لكم منى جزيل الشكر على هذا الكلام الصائب والجامع الشامل لكل ما يدور فى عقولنا ولكننا مواطنون بسطاء لا نقدر على توصيل أصواتنا وإن فعلنا لقبنا بأصحاب العقول الخربة (ونحن نتهم أيضا بما هو أكثر).

حسام الهوارى.

أما الدكتور جلال شمس الدين من الإسكندرية فكتب رسالة مهمة تضمنت زاوية جديدة فى التعامل مع مشكلة الجزيرتين جاء فيها:

الأستاذ الفاضل الدكتور عمرو الشوبكى...

تحية طيبة وبعد...

تعجبت كثيرا من الجدل حول ملكية جزيرتى تيران وصنافير وحول الوثائق التى تبادلتها مصر والسعودية بهذا الشأن، لأن هذا الموضوع ليس تاريخيا ولا وثائقيا ولا سياسيا ولا عسكريا ولا اقتصاديا، إنما هو موضوع هندسى بحت لا يحله إلا المهندسون وذلك باستخدام (الشريط والتيودوليت) وهما آلات القياس الهندسية، فما علينا إلا أن نحدد أين تقع حدود مياهنا الإقليمية باستخدام الأجهزة الهندسية وليس بالحوار أو النقاش، فإذا وجدنا أن الجزيرتين تقعان خارج حدودنا فهما حق للسعودية، وإذا وجدنا أنهما تقعان داخل هذه الحدود فهما مصريتان، أما إذا وجدنا أن جزءا منهما يقع داخل هذه الحدود والآخر يقع خارجها، فالجزء الذى يقع داخل الحدود مصرى أما الجزء الذى يقع خارج الحدود فهو سعودى. أما بالنسبة للوثائق التاريخية المتبادلة بين الدولتين فلا قيمة لها لأن حدود المياه الإقليمية لم تكن معروفة فى وقت تبادل هذه الرسائل. وعلى ذلك لابد من الرجوع لمصلحتى المساحة فى كل من البلدين للاشتراك معا فى تحديد حدود المياه الإقليمية لكل من مصر والسعودية بدلا من هذا الجدل العقيم.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاش حول الجزيرتين نقاش حول الجزيرتين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon