لماذا الهجوم على السيسي
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

لماذا الهجوم على السيسي؟!

لماذا الهجوم على السيسي؟!

 السعودية اليوم -

لماذا الهجوم على السيسي

مكرم محمد أحمد

لم يفعل الرئيس السيسي ما يستحق حملة الانتقاد المتصاعدة التي ينهض بها عدد محدود من أصحاب الأقلام، خرجوا علينا فجأة بمقالات نارية لا يسوغها تاريخ سابق لهم أو مواقف معروفة،

 ولا نجد لها تبريرا واضحا في أفعال محددة قام بها الرئيس السيسي تستحق هذا الانتقاد!، وما يزيد من غرابة هذه الحملة أنها تناقض شهادات منشورة تقول عكس ما تقوله هذه المقالات!، وكأن الناس جميعا قد فقدوا الذاكرة ونسوا ما صدر بالأمس القريب!.

وربما لا يكون الرئيس السيسي قد أنجز كل المراد، وربما يكون قد أصبح جزءا من روتين وتقاليد العمل الرئاسي، وربما تستحق حكومته بعض النقد بسبب تباطؤ الأداء، لكن السيسي لا يزال صامدا في المعركة ضد الارهاب، يصر علي هزيمته ويحاربه بجد وإصرار، ولا يزال يشغل نفسه بقضية التنمية المستدامة التي تصل ثمارها الي كل فئات المجتمع، ولا يزال يؤكد لنا كل يوم أنه يحافظ علي يقظته، يصحو وينام علي مشاكل وآلام المصريين الذين يتعجلون النتائج لكثرة ما طال بهم الانتظار..، فلماذا هذه الحملة التي تهدف في جوهرها الي تكريس فتور المصريين واحباطهم بأكثر من قدرتها علي ايذاء شعبية السيسي؟!.

وما ينبغي أن يكون واضحا للجميع أنني لا أطالب بتحصين قرارات الرئيس السيسي وآرائه من حق النقد، ولا أريد أن أسبغ عليه قداسة خاصة تجعله فوق كل صور العتاب والمساءلة..، هذا زمن راح ولن يعود، ولكنني فقط أتساءل عن مبررات هذه المعزوفة الجديدة، خاصة أن أصحابها لا يقولون لنا أسبابا واضحة ومحددة يمكن أن نرفضها أو نقبلها، فقط يعزفون لحنهم النشاز كي يؤكدوا لأنفسهم أنهم أشجع من في المدينة!، واذا كان صحيحا ما يقال من أن بعضا من رجال الأعمال في الاعلام يريدون أن يذبحوا القطة للسيسي كي يرسخوا مصالحهم!، فهذه في الحقيقة لعبة قديمة فات أوانها يمكن أن تأتي بعكس نتائجها..، حلها الصحيح تفعيل مؤسسات الاعلام القومية واعطاؤها استقلالها الحقيقي بحيث تصبح قراراتها من داخلها، وتتحول مصر بالفعل الي دولة مؤسسات، فضلا عن اثراء تنوعها وتخفيف أعبائها وفك قيودها كي تنجح في ضبط النغمة الصحيحة لإعلام منفلت وتضبط هذا اللحن النشاز!.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا الهجوم على السيسي لماذا الهجوم على السيسي



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon