ماذا يملك الرئيس أبومازن
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

ماذا يملك الرئيس أبومازن؟!

ماذا يملك الرئيس أبومازن؟!

 السعودية اليوم -

ماذا يملك الرئيس أبومازن

مكرم محمد أحمد

ماذا يملك الرئيس الفلسطينى محمود عباس، وماذا تبقى له من سلطة على شعبه كى يستمع الفلسطينيون الى نصيحته، ويقبلون بالتهدئة ضد ممارسات إسرائيل العدوانية واعادة الهدوء إلى الأرض المحتلة؟! لقد تكاتف الإسرائيليون والأمريكيون على إضعاف الرئيس الفلسطينى الذى فقد ماء وجهه أملا فى تعايش سلمى مع إسرائيل!، وقدم العديد من التنازلات ابتداء من اتفاقات أوسلو وصولا الى مواقفه المعلنة التى ترفض المقاومة المسلحة وتنبذ العنف كما ترفض عسكرة الانتفاضة، لكن أبو مازن كان يلقى مقابل ذلك دائما الصد والمهانة، وسيلا من الاتهامات البشعة بالتحريض على الكراهية، لمجرد أنه يرفض التفاوض ما لم تتوقف عملية بناء المستوطنات على أرض الضفة الغربية!.

ومع الأسف يدرك الفلسطينيون أن الأمريكيين والإسرائيليين ابتذلوا رئيسهم وعصروه، وأمعنوا فى إضعافه، واستنزاف مصداقيته وقدرته على تحقيق أى أمل لشعبه، بحيث لم يعد باقيا منه ما يقنع الفلسطينيين بالاستماع إلى نصائحه!..،ورغم أنهم لا يعادونه أو يكرهونه أو يبغضونه أو يرفضونه، إلا أن غالبية الفلسطينيين وبنسبة جاوزت 60% يرون أن الخيار الأفضل للرئيس أبومازن أن يقدم استقالته!، لأن 80% من الفلسطينيين لا يعتقدون أن هناك فرصة على امتداد السنوات الخمس المقبلة لتسوية سلمية متوازنة، تعطيهم حقهم فى دولة مستقلة تعيش إلى جوار إسرائيل، ويكاد الإحباط يسيطر على جميع الشعب الفلسطينى لأن اليمين الإسرائيلى المتوحش أغلق بالضبة والمفتاح الآفاق أمام أي تسوية سياسية محتملة، ولم يعد باقيا أمام الفلسطينيين سوى خيار حماس ،المقاومة المسلحة، رغم الخراب الذى تجره على الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى!..، ولهذا تبقى الرغبة الكامنة فى الانتقام والاستشهاد هى الخيار المفضل والمتاح لكل فلسطينى، لأنها السبيل الوحيد لعتقهم من جبروت الإسرائيليين والحفاظ على آدميتهم!.

ولا أظن أن الرئيس أوباما سوف يفلت أبد الدهر من مسئوليته التاريخية عن تدهور أوضاع الفلسطينيين والإسرائيليين إلى هذا الحد، بسبب سياساته الفاشلة وعجزه المزمن عن مواجهة وحوش اليمين الإسرائيلى، وغياب قدرته على إنقاذ إسرائيل من المصير النازى الذى يأخذها إليه رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو، لأن وحوش اليمين الإسرائيلى تعمى عن أن ترى الفلسطينيين وقد أصبحوا أكثر فتوة وشبابا، بحار من البشر صغار السن، تسد شوارع المدن الفلسطينية بغلمان وشباب بغير حصر، يمتلئ كراهية لكل إسرائيلى، لا يملكون فى أيديهم اليوم سوى الحجارة، لكنهم غدا سوف يملكون ما هو أشد قسوة وخطورة.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يملك الرئيس أبومازن ماذا يملك الرئيس أبومازن



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon