لست صرصارا ولسنا صراصير

لست صرصارا ولسنا صراصير!

لست صرصارا ولسنا صراصير!

 السعودية اليوم -

لست صرصارا ولسنا صراصير

مكرم محمد أحمد

أعرف الزميل مجدى الجلاد رئيس تحرير صحيفة الوطن منذ عقدين، وعندما رأس تحرير صحيفة المصرى اليوم، وقدم لنا نموذجا جديدا لصحيفة يومية، تختلف صفحتها الاولى شكلا وموضوعا عن باقى الصحف المصرية، وتهتم بأخبار المجتمع المدنى بأكثر من اهتمامها بأخبار دواوين الحكومة، هنأته علانية على هذا الانجاز الصحفى غير المسبوق..،أعرف ايضا مشاعر الإحباط التى كثيرا ما تساور معظم الكتاب والصحفيين، وتدفعهم إلى ان يسألوا أنفسهم بين الحين والآخر، ما جدوى الكتابة ان كنا نطلق آراءا فى الهواء لاتجد اصداءها عند التنفيذيين وصناع القرار، لكن مشاعر هذا الاحباط الموقوت لا تبرر للزميل مجدى الجلاد ان يرى نفسه صرصارا ويرى الجميع مجرد صراصير، لأن مجدى الجلاد أنجز فى مهنته إضافة مهمة طورت العمل الصحفى، وانجز ككاتب مايكمن ان يكون موضوع فخره وفخر جيله حتى ان احس أنه انجاز متواضع لان الدولة لاتعطينا كامل حقوقنا فى صحافة حرة، ولا تزال ترفض أن نفكر او نغضب او نتمرد او حتى نسأل ونساءل!.

وربما يكون بعض ما يقوله الزميل مجدى عن اهدار حقوق الانسان المصرى صحيحا، لكن الصحيح ايضا اننا لسنا صراصير، ولكننا ذوات حرة نناضل كل حسب طاقته سعيا إلى الافضل فى غيبة رأى عام قوى واحزاب سياسية قادرة وقوانين تحمى حرية الصحفى واستقلاله، ولا نزال نرفض الأمر الواقع ونسعى لتغييره، لم نعلن راية الاستسلام ولا اظن اننا سوف نفعل، كما ان شعبنا لا يعشق الطناش والاستسهال ويكفى المصريون فخارا انهم اسقطوا نظاميين للحكم وحاكموا رئيسين فى وقت واحد.

وربما يكون من حق الزميل مجدى الجلاد أن يجفل او يقلق بعض الشىء من هذه الحرب الضروس التى تخوضها مصر ضد الارهاب، ويسقط فيها كل يوم المزيد من الضحايا على الجانبين، لكن ما يخرج عن حق الزميل مجدى الجلاد ان يساوى بين الضحية والجلاد، وبين الافعال وردود الافعال، وبين من بدأوا اعمال العنف فى مخطط نعرف جميعا اهدافه و ربما كان مجدى الجلاد وأقرانه اول ضحاياه، ومن يلتزمون حق الدفاع عن أمن هذا الوطن وامان مواطنيه، لان البون شاسع بين الحق والباطل كما أن الحقائق واضحة لا يداخلها لبس او غموض.

استاذ مجدي، الحرب على الإرهاب واجب وامر مشروع ان ظل الإرهاب يرفع سيفه على الجميع إلا ان يكسر الإرهاب سيفه ويعلن وقف كل أعمال العنف، ويطلب الصفح والمصالحة..، هنا يكون لكل حادث حديث.

 

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لست صرصارا ولسنا صراصير لست صرصارا ولسنا صراصير



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon