خلفاء عمرو
أخر الأخبار

خلفاء عمرو

خلفاء عمرو

 السعودية اليوم -

خلفاء عمرو

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

كلما حان موعد أمين عام جديد للجامعة العربية تطرح المسألة على أنها مسألة رجل، لا مؤسسة. وغالباً ما كان الأمين العام، القادم أو المتقاعد، شخصاً متعدد القدرة والكفاءة، وهو يأتي دائماً من خبرة دبلوماسية مشهودة ومناصب رفيعة، أبرزها حقيبة الخارجية المصرية. ومن المصادفة أن الأمين العام الجديد، نبيل فهمي، ليس فقط وزير خارجية سابقاً، بل هو أيضاً نجل إسماعيل فهمي، وزير الخارجية أيام السادات، وقد تولى الدبلوماسية المصرية في مرحلة صعبة من الصخب والجدل. غير أن تجربة الابن كانت أكثر هدوءاً بكثير. وعندما ترك المنصب لم يبتعد عن الحراك السياسي وإنما بقي منخرطاً في شؤونه من خلال مقال أسبوعي ظل منبره، وفي الوقت نفسه جسره مع سياسة الدولة.

يدير الأمين العام مؤسسة مستقلة، ولذلك تشبهه إلى حد بعيد. ولا تنجح الجامعة أو أمينها دائماً في تفادي خطر التصدع، كما حدث مرات عدة كانت آخرها في الخلاف حول سوريا وعضويتها.

يترك السادة الأمناء غالباً سجلاً راقياً وحافلاً؛ إذ يمضون سنوات طويلة في مدار هذا المنصب. ويرافق حضورهم عادة تألق سياسي متوقع. وما من استثناء في هذا السرب الذي ضم نبيل العربي والعميد عمرو موسى وأحمد أبو الغيط، المحرك الدائم للعمل السياسي والإداري الذي لازم ولايته.

لا تجترح الجامعة العجائب، ولا أمينها العام، لكنها تنظم الروابط العربية وتحميها إلى حد بعيد. وسواء في مراحل الضعف أو القوة، تظل هي المرجع؛ لذلك تلعب شخصية الأمين العام دوراً رئيساً في مهمته. وتحمل كل ولاية طابع صاحبها. هدوء أحمد أبو الغيط، أو الأضواء التي ترافق عمرو موسى، ولا تزال.

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلفاء عمرو خلفاء عمرو



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon