مسمار جحا في الأزمة السورية

مسمار جحا في الأزمة السورية!

مسمار جحا في الأزمة السورية!

 السعودية اليوم -

مسمار جحا في الأزمة السورية

مكرم محمد أحمد

رغم أن توسيع لقاءات فيينا التى تحولت إلى مؤتمر كبير يضم 20دولة بينها إيران ومصر ولبنان والعراق إلى جوار روسيا وأمريكا والسعودية وتركيا،الأطراف الأربعة الضالعة بصورة مباشرة فى الحرب السورية، يزيد من فرص إنهاء الحرب بعد خمسة أعوام من حرب مريرة أكلت الزرع والضرع ودمرت الدولة السورية، خاصة أن الغرب والأوروبيين لم يعد لديهم مصلحة مباشرة فى استمرار هذه الحرب اللعينة بعد موجات الهجرة السورية التى تدق أبواب أوروبا عبر البلقان، وتحولت إلى كارثة إنسانية ضخمة تؤرق الضمير العالمي، و يمكن أن تتفاقم خطورتها إذا لم ينجح مؤتمر فيينا فى انهاء الحرب، لأن تقديرات الأمم المتحدة تؤكد أن خمسة ملايين سورى جدد يمكن أن يغادروا وطنهم إذا لم تتوقف الحرب على نحو عاجل!.

وإذا صح أن جميع المشاركين فى مؤتمر فيينا الموسع يوافقون من حيث المبدأ، كما قال وزير الخارجية الأمريكى جون كيري، على أولوية انهاء الحرب والحفاظ على وحدة الدولة والتراب السوري، وينحازون إلى سوريا دولة مدنية علمانية، ويقبلون بحق الشعب السورى فى تقرير مصيره من خلال انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة تجرى تحت إشراف دولي، تصبح مشكلة عزل بشار الأسد أو استمراره مجرد (مسمار جحا) الذى يستخدمه البعض ذريعة لتعويق فرص الحل والتسوية بأكثر من ان تكون مشكلة حقيقية تستحق استمرار هذه الحرب بكل شرورها، لأنه ما من أحد يستطيع ان ينكر حق الشعب السورى فى تقرير مصيره!.

وأظن أن الاختبار الحقيقى لقدرة مؤتمر فيينا الذى يضم كل الأطراف الضالعة فى المشكلة كما يضم كل الأضداد يكمن فى نجاح المؤتمر فى تسمية أعضاء الهيئة التنفيذية العليا التى تتولى مسئولية إدارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية وتتشكل من الحكم والمعارضة، ويكون لها صلاحيات واسعة تدير المرحلة الانتقالية وصولا إلى انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة.

ولأن أعضاء مؤتمر فيينا (أكثر من 20دولة) يمثلون كل الأضداد، ثمة مخاوف حقيقية من وقوع استقطاب شديد يقسم المؤتمر إذا ظل الخلاف محصورا فى قضية بشار الاسد، وهل يكون من حقه أن يرشح نفسه أم أن عليه أن يلتزم ابتداء بعدم الترشح كما يريد بعض أعضاء المؤتمر، لكن المؤتمر يستطيع أن يفلت من هذا الفخ إذا التزم مبدأين أساسيين، أولهما الحفاظ على وحدة الدولة والتراب السورى وثانيهما الالتزام بحق الشعب السورى فى تقرير مصيره.

 

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسمار جحا في الأزمة السورية مسمار جحا في الأزمة السورية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon