سعد زغلول
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

سعد زغلول!

سعد زغلول!

 السعودية اليوم -

سعد زغلول

د.أسامة الغزالى حرب

لفت نظرى الموضوع الذى نشرته جريدة "الوفد" فى يوم 12 يونيو عن زعيم الوفد والأمة المصرية "سعد زغلول" ردا على عامود "اجتهادات" للزميل د.وحيد عبد المجيد فى الأهرام يوم 10 يونيو تحت عنوان: "1919-2014" والذى بدأه بقوله: "ليس معقولا أن تكون طريقة الزعيم سعد زغلول المتعالية تجاه شباب ثورة 1919 وطلابها، كما غيرهم، قدوة لنا اليوم بأى حال... إلخ".
وبالطبع استثارت هذه الكلمات حزب الوفد وجريدة الوفد فكان التحقيق المتميز الذى كتبه الأستاذ مصطفى عبيد. لقد أثار هذا السجال فى ذهنى موضوعا أتمنى أن يكون قد طرأ على أذهان كثيرين غيري، وهو أننا فى مصر بعد ثورتى 25 يناير و 30 يونيو أصبحنا فى وضع يحتم علينا إعادة النظر فى الطريقة التى نقيِم بها تاريخنا الحديث، ونقدمه إلى أولادنا بالمدارس! آن الأوان لإعادة الاعتبار لـ"محمد علي" مؤسس مصر الحديثة وخلفائه الذين وضعوا بصماتهم على كافة نواحى الحياة المصرية (اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا) جنبا إلى جنب مع تاريخ نضال مصر من أجل الاستقلال.
ولاشك أنه فى قلب هذا التاريخ تقع ثورة 1919 العظيمة بزعامة سعد زغلول. إن ثورة 1919 هى الثورة الأم لمصر المعاصرة ، لأنها الثورة التى انبثقت عنها الأمة المصرية، فى إطار مفهموم "الدولة القومية" الحديثة، وأدت فى النهاية إلى إرغام الإنجليز على الاعتراف باستقلال مصر (مع التحفظات الأربعة المعروفة) فى عام 1922 ثم وضع دستور 1923. فى هذا السياق يكون من المهم تماما تقديم سعد زغلول بما يستحقه من مكانة، والتعامل مع تاريخه وصفاته بقدر كبير من الحرص والدقة. وفى النهاية، فإننى أدعو- ليس فقط حزب الوفد وإنما كل القوى السياسية المصرية- لأن تعد من الآن لاحتفال مصر بالذكرى المئوية لثورتها القومية، بعد خمسة أعوام، فى عام 2019. وأن تضع من الآن أهدافا قومية يتم انجازها مع حلول تلك المناسبة العظيمة. هل يمكن أن نفكر فى ذلك...؟!

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد زغلول سعد زغلول



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon