كلمات حرة إلى وزير الداخلية
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

كلمات حرة إلى وزير الداخلية

كلمات حرة إلى وزير الداخلية

 السعودية اليوم -

كلمات حرة إلى وزير الداخلية

د.أسامة الغزالى حرب

هل يستطيع أحد أن ينكر دور الشرطة الحاسم فى مواجهة الإرهاب؟ هل يمكن أن ننسى شهداء الوطن من رجال الشرطة البواسل، من أعلى الرتب إلى أدناها،
 الذين جادوا بأرواحهم فداء لبلدهم؟ بالقطع لا. غير أن هذا الوجه الناصع للشرطة لاتزال تشوهه حتى الآن، فى بعض المواقع، نفس نوعية الممارسات الشائنة التى عرفتها الشرطة فى الماضى والتى كانت سببا رئيسا لاندلاع ثورة مصر العظيمة فى يوم عيد الشرطة: 25 يناير. إننى أقدم اليوم إلى اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية هذه القصة التى روتها لى سيدة فقيرة، تكاد تكون معدمة، ولكنها نموذج للتغيير العميق الذى أحدثته الثورة فى نفسية الفرد المصري، لتجعله رافضا الإذلال والحط من كرامته. إنها الوقائع التى بدأت فى نحو السابعة والنصف مساء يوم الخميس 2 أبريل فى منطقة النهضة، قسم السلام ثان، عندما كانت الفتاة سارة حمادة فتحى (15 عاما) تسير مع صديقة لها متجهتين إلى منزليهما، فاعترضهما بلطجى وهددهما بمطواة وأمرهما بركوب تاكسى اتجه بهما إلى منطقة مهجورة، وعقب النزول من التاكسى لاذت صديقتها بالفرار فجرى وراءها البلطجى، مما شجع سارة على أن تجرى هى أيضا ليستقلا «تاكسيا» معا لمنزليهما. إلى هنا كان يمكن أن تنتهى الواقعة، ولكن أم سارة، السيدة أمل عبد الله سيد احمد، أصرت على الإبلاغ عن الواقعة «حتى يقبض على البلطجى، وحتى لايتكرر ذلك مع فتاة أخرى» و ذهبت مع ابنتها فى التاسعة و النصف من مساء اليوم نفسه إلى قسم شرطة السلام ثان، حيث «كان هناك كثيرون فى القسم»، فطلبوا منها ومن زوجها، واختها بدرية، و أم الفتاةالأخرى الانتظار، و أخذوا الفتاتين إلى حجرة داخلية بعيدة لاستجوابهما، وبعد وقت طويل سمعت الأم صراخ ابنتها سارة التى عادت و عليها آثار ضرب و صعق كهربائى على أماكن حساسة من جسمها! لقد تعاملوا مع الفتاة كالعادة- على أنها كاذبة، و أنها كانت على علاقة بالبلطجي! ولكن أمل لم تترك حق ابنتها، و ساعدها بعض من تعاطفوا معها على نشر الواقعة فى جريدة فيتو فذهب إليها رئيس القطاع (زكريا بيه) و كذلك المأمور الذى قال لها«معلهش، جت فيكم، اصل الضباط كانوا مطبقين»! ولكن أمل تصر على التحقيق فى الواقعة، وقالت لى «هل بعد ثورتين لانزال نستعبد، هل كان ذلك يمكن أن يحدث مع فتاة من أبناء الكبار؟ هل يرضى السيسى بأن تهان الفتيات الصغيرات فى عهده؟ «كلام كبير»، مصر تغيرت، والمصريون كذلك!

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة إلى وزير الداخلية كلمات حرة إلى وزير الداخلية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon