لا يا دكتور عاصم
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

لا يا دكتور عاصم

لا يا دكتور عاصم

 السعودية اليوم -

لا يا دكتور عاصم

د.أسامة الغزالى حرب

أن يأتى تشويه ثورة 25 يناير من جانب أنصار النظام الذى أسقطته، أو من أى عناصر أضيرت منها...هذا شىء مفهوم، أما أن يأتى من أستاذ تاريخ مثل د. عاصم الدسوقى، فهو أمر يثير الحزن و الأسف!.
فلقد لفت نظرى عنوان الحوار الذى أجرته معه صحيفة «الوفد» (الإثنين 15 مايو، ص5) ونصه «الربيع العربى مؤامرة أمريكية لخدمة إسرائيل»؟! والذى جاء فيه «منذ يناير وفبراير إلى مارس، رأينا ثورات متتابعه بين كل بلد و بلد، وهذا لا يفسر إلا بأن الفاعل واحد، وهذا الفاعل أطلق كلمة الربيع... والذى يؤكد هذا أن أمريكا استخدمت مصطلح الربيع مرتين من قبل»....إلخ و«أؤكد أن الثورات العربية صناعة أمريكية بكل المقاييس»....«وقد بدأت شرارة الثورات العربية فى تونس عندما لطمت شرطية المواطن محمد بوعزيزى فقامت الدنيا كلها. وحدث نفس السيناريو فى مصر من خلال دور وائل غنيم الذى كان يعمل فى شركة جوجل والذى أسس صفحة «كلنا خالد سعيد»، ومن خلالها أثار الشعب ضد النظام؟!!. هذا هو تفسير الثورة كما يقدمه أستاذ للتاريخ! لا يا د. عاصم، ما تقوله لا علاقة له إطلاقا بالتاريخ الحقيقى للثورة التى أفخر بأننى كنت مشاركا فيها من خلال حزب الجبهة الديمقراطية، الذى تربى فيه بعض من أفضل الشباب الذين تفخر بهم مصر كلها، وأضاءوا شعلة الثورة يوم 25 يناير، وليس وائل غنيم . الذى أشعل الثورة فى القاهرة فى ذلك اليوم ثلاث مجموعات من الشباب التى اتفقت على الخروج من مناطق: ناهيا وشبرا ومصطفى محمود فى اتجاه ميدان التحرير، ولم يكن فى خلدهم أنها سوف تجتذب مئات الألوف من المواطنين الساخطين الذين توافدوا للميدان معهم.، واصروا على البقاء و البيات فيه . وخرج أكبر التجمعات من «ناهيا» وفى مقدمتهم الشباب الذين أتذكر منهم أحمد عيد وعمرو صلاح وزياد العليمى وشادى الغزالى وناصر عبد الحميد وعمرو عز وخالد السيد ومحمود سامى، (وأعتذر بشدة لكثيرين لا أتذكرهم الآن). ووفق ما أتذكر ايضا تحرك من مصطفى محمود وائل نوارة وأحمد ماهر وكنت شخصيا على اتصال بالشباب، وذهبت أولا إلى التجمع عند دار القضاء العالى قبل أن أستقل تاكسى إلى شارع النيل والحق بالمجموعة التى واجهت الأمن المركزى فوق كوبرى الجلاء...إلخ وأؤكد لك يا د. عاصم أننا لم نكن نأخذ تعليمات من «أمريكا»؟ ولا نعرف وائل غنيم، ولم نسمع بعد عن حكاية الربيع العربى تلك!

 

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يا دكتور عاصم لا يا دكتور عاصم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon