إرضاء القراء
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

إرضاء القراء !

إرضاء القراء !

 السعودية اليوم -

إرضاء القراء

بقلم : د.أسامة الغزالى حرب

منذ أن قررت أن أخصص كلمة الإثنين للحديث عن الكتب، فإن السؤال: عن أى كتب ينبغى أن أتحدث، لم استطع الاستقرار على إجابة عنه ترضى الجميع! فبعد الحديث عن كتاب أو اثنين من الكتب التى تصدر فى السوق المصرية والعربية اكتشفت استحالة المهمة فى إطار يوم واحد اسبوعيا، فقررت ترك المهمة لصفحات الكتب المتخصصة بالصحف، ورأيت-بدلا عن ذلك- عرض الكتب البارزة التى كان لها تأثير كبير، و بدأت بالفعل بالحديث عن «شخصية مصر»، لعالمنا الكبير الراحل جمال حمدان، وهنا اتصل بى الزميل الفاضل حمدى رزق قائلا-كما كتبت فى 5/9- أن الأجدى هو أن أتحدث عن الكتب الأجنبية، فامتثلت على الفور لنصيحته وتحدثت عن كتابين حديثين متواليين، اولهما لسياسية هندية بارزة، والآخر لمؤلف سياسى أمريكى شهير، غير أن هذا الإختيار بدوره لم يرق لقراء آخرين، وأفسح هنا المجال لفقرات من رسالة مطولة أرسلها لى المحامى السكندرى الكبير موفق جاد الله :«كانت مفاجأة صادمة أنكم بادرتم بالاستجابة إلى ما طلبه الاستاذ حمدى رزق فى الاقتصار على عرض الكتب الأجنبية...ووجه المفاجأة أن لغتنا العربية غزيرة بأمهات الكتب، وهى إن أحسن اختيارها تعبير عن الاشتباك الحى و المثمر بين ثقافتنا و ثقافة الغرب، وقد لا نجد هذا الاشتباك فى المؤلفات الأجنبية.. وقد بدأ هذا الاشتباك فى مطلع القرن الـ 19.. بكتابات رفاعة الطهطاوي...بعدها توالى الصعود فى طريق النهضة، وتوالى السفر إلى شمال المتوسط، وننتقل إلى سلامة موسى ورحلته إلى فرنسا وانجلترا، ورحلة طه حسين إلى فرنسا، وبعده لويس عوض وتوفيق الحكيم، كما شهدت تلك الفترة مؤلفات أحمد أمين التى تفتح الباب للحديث عن تجديد الفكر الدينى.... فهل نهمل هذا كله بدعوى أنها كتب يعلمها الكافة، ولا حاجة بنا لعرضها أم الحاجة ما زالت قائمة تحتاج إلى إلحاح، بل وتحتاج إلى دق الطبول عليها ونحن نرى أن المجتمع المصرى والعربى فى حاجة إلى إعادة تأهيل ثقافى...ونرى المفكرين أمامنا فى مصر يحاكمون ويزج بهم فى السجن بسبب أفكارهم... ذلك كله رغم أننى أكن للأستاذ حمدى رزق أسمى آيات التقدير وأقرأ له كل اسبوع تسع مقالات بالمصرى اليوم والأخبار والمصور، وهى مقالات متميزة بغير جدال». حسنا. ما رأيك أنت أيها القارئ العزيز؟.

arabstoday

GMT 04:27 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

نهاية الأسبوع

GMT 05:37 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

اللا الدولة

GMT 05:17 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

أرماجدون !

GMT 05:27 2016 السبت ,30 تموز / يوليو

العار !

GMT 05:16 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

مشيرة خطاب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرضاء القراء إرضاء القراء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon