اللا الدولة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

اللا الدولة

اللا الدولة

 السعودية اليوم -

اللا الدولة

بقلم : د.أسامة الغزالى حرب

ماهو مغزى ومعنى التصالح مع مخلفات البناء فى المدن الجديدة نظير دفع الغرامات التى يفرضها القانون؟ معناه

ببساطة أننا أولا نعاقب المواطن الذى التزم بالقانون ولم يتجاوز فى الرسم الهندسى الذى قدمه لمبناه، ولا فى بنائه الفعلي. ومعناه ثانيا أننا نتسامح مع المواطن الذى تعمد مخالفة القانون، وقدم رسومات لم يلتزم بها وبنى بالفعل أدواراً مخالفة. حقا، إن القانون يجيز التصالح فى جرائم معينة مثل الجنح (القتل الخطأ والنصب، وانتهاك حرمة ملك الغير) والمخالفات (المشاجرة أو الإيذاء الخفيف أو اتلاف منقول بإهمال أو السب غير العلني) .. الخ.

وهناك الجرائم الى لا يجوز التصالح فيها مثل القتل العمدى والسرقة والرشوة .. فإلى اى نوع من الجرائم ينتمى بناء العقارات المخالفة؟ اقرءوا معى بعض ما أرسله القراء الى الاستاذ فاروق جويدة فى عموده «هوامش حرة» بالأهرام (26/9) عن مضار هذا النوع من الجرائم، فيقول أحد القراء: ان المبانى المخالفة مرهقة للبنية التحتية وتزيد الازدحام وتمنع الهواء والشمس عن الجيران وعرضة للانهيار، ويشير قاريء آخر الى ماحدث فى منطقة العجمى التى تحولت فيلاتها الى ناطحات سحاب تتحدى القانون وقرارات الإزالة الورقية الصادرة بشأنها، ويشير ثالث الى ماحدث فى مدينة نصر التى خططت المبانى فيها على أساس أربعة أدوار ثم تحولت الى مبان من اثنى عشر دورا وأكثر. وإذا كانت المسألة هى تصالح مقابل دفع غرامة فلماذا لا نتصالح مع القاتل الذى يدفع التعويض، أو مع السارق الذى يرد ماسرقه، ولا مع الراشى الذى يرد ما ارتشاه؟ بعبارة واضحة وقاطعة، وبصرف النظر عن تفاصيل يغرقنا فيها مسئولو الاسكان فإن مايقومون به هو انحناء امام مخالفى القانون، بل ومقابل ثمن بخس، ولأن القانون هو التعبير الأول عن وجود الدولة وسلطتها وهيبتها، فإنهم بصراحة يجعلون من مصر ليس شبه دولة، بل لا دولة أصلا!

arabstoday

GMT 04:27 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

نهاية الأسبوع

GMT 05:22 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

إرضاء القراء !

GMT 05:17 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

أرماجدون !

GMT 05:27 2016 السبت ,30 تموز / يوليو

العار !

GMT 05:16 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

مشيرة خطاب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللا الدولة اللا الدولة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon