أرماجدون
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

أرماجدون !

أرماجدون !

 السعودية اليوم -

أرماجدون

بقلم : د.أسامة الغزالى حرب

الكتاب الذى يحمل هذا العنوان، والذى أتحدث عنه اليوم، اخترته كعينة من الكتب التى تصدر عادة مواكبة للانتخابات الرئاسية الأمريكية، تتحدث عن مزايا وعيوب مرشحيها وعن ظروف وخفايا المعركة الانتخابية. الاسم الكامل له (أرماجدون: كيف يتمكن ترامب من هزيمة هيلارى) من تأليف الكاتب والمعلق الأمريكى ديك موريس المتخصص فى دراسة مرشحى الرئاسة الأمريكية وحملاتهم الانتخابية (الناشر هيومانكس، 2016).

وأرماجدون أو هيرماجدون هو اسم الموقعة و المكان التى يشير بهما الفكر اليهودى و المسيحى والشيعى والبهائى وغيرهم إلى معركة أخيرة سوف يشهدها العالم آخر الزمان، و تنتصر فيها قوى الخير على قوى الشر. واللفظ نفسه ليس غريبا عن الرؤساء الأمريكيين، فقد سبق ان استعمله ريجان للحديث عن المعركة ضد الشيوعية، مثلما استعمله بوش لوصف معركته ضد صدام حسين! غير أن هذا الكتاب يواكب المعركة الحالية بين هيلارى كلينتون ودونالد ترامب، ويعكس الرؤية اليمينية المحافظة لتلك المعركة و كأنها أرماجدون أمريكا، أو المعركة الأخيرة والحاسمة لحماية أمريكا..

إنها ـ كما جاء فى تقديم نيويورك تايمز لما جاء فى الكتاب - (معركة لمنازلة هيلارى كلينتون وهزيمتها هى و كافة القوى التى تسعى إلى إهانة حكومتنا الدستورية ليحل محلها رئيس مطلق القوة يسانده مجموعة من المشرعين النشطاء الذين لا يأبهون لأى شخص. لقد حرك أوباما بالفعل أمريكا طويلا على طريقته، وسوف تكون كلينتون امتدادا له لفترة رئاسية ثالثة، لتستكمل مأسسة ماتم فى السنوات الثمانى السابقة). ولا شك أن هذا التوصيف للمعركة الانتخابية كما يعرضه الكتاب ينطوى على مبالغة شديدة، ولكنها ضرورية لتكون أكثر التهابا خاصة مع ما أظهرته استطلاعات الرأى العام من التقارب الشديد بين المرشحين الرئاسيين، الأمر الذى يحفز كلا الطرفين على المبالغة فى تصوير عواقب ومثالب انتصار منافسه،حتى لا يتخلف أنصاره عن الذهاب بحماس للتصويت، ولكنها بالتأكيد لن تكون أرماجدون أمريكا ولا غيرها!.

arabstoday

GMT 04:27 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

نهاية الأسبوع

GMT 05:37 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

اللا الدولة

GMT 05:22 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

إرضاء القراء !

GMT 05:27 2016 السبت ,30 تموز / يوليو

العار !

GMT 05:16 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

مشيرة خطاب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرماجدون أرماجدون



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon