العودة إلى الميدان

العودة إلى الميدان!

العودة إلى الميدان!

 السعودية اليوم -

العودة إلى الميدان

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 صباح الخير عزيزى القارئ! أعود إليك اليوم بعد توقف «اضطرارى» منذ آخر عمود كتبته هنا، في يوم الأربعاء 10 سبتمبر، أي منذ احد عشر يوما! والحقيقة أننى لم أجد أفضل من هذا التعبير لتفسير ذلك التوقف..، لأنه لم يحدث لأى أسباب تحريرية أو سياسية.. إلخ من أسباب قد تخطر على بالك! فتعبير «توقف إضطرارى» يستخدم في الطيران المدنى، عندما يضطر قائد الطائرة إلى إلغاء رحلته، للهبوط بطائرته بسلام في أقرب مطار! لأسباب «فنية» بحتة مثل حدوث عطل في أحد المحركات، أو تدهور مفاجئ في الأحوال الجوية..إلخ.

وهذا هو ما حدث معى تماما. فقد كنت أقضى إجازتى الصيفية، هربا من حر القاهرة القائظ، في قرية «حسن فتحى» أو قرية الصحفيين بالساحل الشمالى «الطيب» كما يقولون (والتي لاتتسم أبدا بملامح الفخامة والترف التي تتنافس فيها قرى ما يسمى صحفيا بالساحل الشرير! ولكنها تتسم بجو اجتماعى راق وحميم، يسود بين أغلب قاطنيها الذين ينتمون إلى الطبقة الوسطى الحضرية).

المهم ...أننى فوجئت بعطل جسيم ومفاجئ في الطابعة، مع ارتباك في «اللاب توب».. منعنى - للأسف الشديد– منذ الخميس 1 سبتمبر من إرسال هذه اليوميات، على النحو المطمئن الذى أرتاح إليه. ولكننى– والحمد لله- عدت في الأسبوع الماضى إلى القاهرة، لأستأنف كتابة هذا العمود، أملا أن يقبل القارئ الكريم اعتذارى الشديد عن ذلك التقصير.

غير أن تلك الظروف والمعوقات تذكرنا بحقيقة مهمة، وهى مدى سيطرة «التكنولوجيا» وتطوراتها بل وطفراتها على حياتنا الآن..، والتي تتزايد وتتفاقم يوما بعد يوم! والتي كانت الصحافة في مقدمة المهن والمؤسسات التي تأثرت بها، التي يقع على رأسها اليوم «الذكاء الاصطناعى».

غير أنها تطورات تدفعنا – في تقديرى-، لا أن نستسلم لها، وإنما أن نتفهمها ونستفيد منها. فالذكاء «الطبيعى» و«الأصلى» سوف يظل فى النهاية هو الأساس!.

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العودة إلى الميدان العودة إلى الميدان



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon