ترامب فى أدب نجيب محفوظ
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

ترامب فى أدب نجيب محفوظ!

ترامب فى أدب نجيب محفوظ!

 السعودية اليوم -

ترامب فى أدب نجيب محفوظ

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

لا أعرف لماذا خطرت على بالى شخصيات قصص أديب مصر الكبير نجيب محفوظ وأنا أتابع باهتمام آخر «نوادر» الرئيس الأمريكى الحالى «دونالد ترامب». كانت شخصية «الفتوة»، فى الحارة المصرية، هى أول ما خطرت على بالى عندما اقتحم بعض مؤيدى ترامب، فى مثل هذه الأيام منذ خمس سنوات، عام 2021.

مبنى «الكابيتول» (مقر الكونجرس الأمريكى، بواشنطن)، وتكرر هذا الإحساس مؤخرا، بشأن الإعلان عن «اختطاف» رئيس جمهورية فنزويلا، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، من مقرهما «فى عتمة الليل»، قبل صباح السبت الماضى (3/1) وترحيلهما إلى الولايات المتحدة! غير أننى - فى كلتا الحالتين - سرعان ما تخليت عن ذلك الخاطر! فلم يكن ترامب فى اقتحامه للكونجرس «فتوة» كما يرسم محفوظ ملامح تلك الشخصية بدقه، ولم يكن فتوة فى اختطافه الرئيس مادورو! إن شخصية ترامب فى الحالتين، كانت أقرب لشخصية «البلطجى»! إن فتوة الحارة المصرية، لدى محفوظ، كان هو كبيرها الذى يتسم بقوة الشخصية، والعدل، ورعاية الفقراء، وحماية أهل الحارة من اعتداءات قطاع الطرق...

وعرف تاريخ الفتوات فى القاهرة أعلاما، مثل فتوات الحسينية وبولاق وأبوالعلا. غير أن الفتوة يختلف كثيرا عن البلطجى (التى تعنى بالتركية «حامل البلطة») والذى اصبح مع الوقت شخصا محترفا مأجورا للقيام بالأعمال غير المشروعة! ولاشك عندى أن اختطاف ترامب الرئيس الفنزويلى يندرج ضمن سلوكيات البلطجة، وليس الفتونة! إنه للأسف الشديد سلوك متهور، يستند إلى غرور مبالغ فيه بالقوة! وقد تباهى الرئيس ترامب، على نحو فج، بل ومستفز، بالإنجاز الذى حققه. غير أننى أتصور أن ذلك «الإنجاز» سوف يفتح الباب لتداعيات دولية خطيرة، لن تقتصر فقط على بلاد أمريكا اللاتينية، التى سوف تضطر لإحكام حراسة وحماية رؤسائها، فى قصورهم وبيوتهم، وإنما على بلاد العالم كله!

 

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب فى أدب نجيب محفوظ ترامب فى أدب نجيب محفوظ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon