ترامب فى مصر

ترامب فى مصر!

ترامب فى مصر!

 السعودية اليوم -

ترامب فى مصر

.أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أكتب هذه الكلمات صباح الإثنين (13/10) وأنا أتابع، متنقلا بين قنوات فضائية عديدة، رحلة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى منطقتنا، بدءا من رحلته إلى إسرائيل، حيث اصطف كل قادة إسرائيل، وجماهير غفيرة من الإسرائيليين، يتقدمهم أهالى الرهائن الذين كانت حماس تحتجزهم، الذين تجمعوا فيما سمى «ساحة الرهائن»..، لاستقباله فى مطار» بن جوريون» محتفين به وبعائلته، فى العاشرة صباحا بتوقيت القاهرة (حين أكتب تلك الكلمات)! ووفقا لما أعلن فقد قدر أن تستغرق زيارته لإسرائيل ثلاث ساعات ونصف الساعة - فيما وصفه الإعلام الإسرائيلى بأنها «أقصر زيارة فى التاريخ» - يلتقى فيها عائلات الأسرى، ثم يلقى كلمة فى الكنيست، قبل أن يستقل الطائرة إلى شرم الشيخ فى الواحدة ظهرا، ليقضى فيها ساعتين ضيفا للرئيس السيسى، ويشارك قادة وممثلو أكثر من عشرين دولة فى «قمة شرم الشيخ للسلام» وهم (كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا واليونان والنرويج والمجر وأرمينيا) واليابان والهند وتركيا وباكستان وإندونيسيا وأذربيجان، وقبرص وباراجواى وهولندا علاوة على الأقطار العربية (السعودية وفلسطين والعراق والأردن والكويت وقطر وعمان والبحرين والإمارات) وكذلك أنطونيو جوتيريش أمين عام الأمم المتحدة! ذلك احتفال مصرى منطقى جدا، وواجب جدا، لأن قضية فلسطين، وقضية معاناة غزة بالذات، كانت دائما على رأس أولويات الشعب المصرى، والمجتمع المدنى المصرى، والحكومة المصرية قبل أى طرف آخر، وكانت سببا كافيا لفتور واضح فى العلاقات المصرية الإسرائيلية، والرفض الشعبى المطلق لحرب الإبادة الإسرائيلية العنصرية..، وكانت إغاثة أهل غزة فى محنتهم فرضا واجبا علينا جميعا فى مصر، علاوة على التصدى الصارم – شعبيا وحكوميا - لكل محولات التهجير القسرى لأهالى غزة، وتمسكهم البطولى بأرضهم رغم كل ممارسات العنف و الإبادة الجماعية الإسرائيلية.لذلك فمن المنطقى جدا والواجب جدا، أن ندعو قادة العالم، وفى مقدمتهم الرئيس ترامب، «لقمة شرم الشيخ للسلام».

 

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب فى مصر ترامب فى مصر



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا
 السعودية اليوم - الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon