أين الرد يا وزير الداخلية
الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان
أخر الأخبار

أين الرد يا وزير الداخلية؟

أين الرد يا وزير الداخلية؟

 السعودية اليوم -

أين الرد يا وزير الداخلية

د.أسامة الغزالي حرب

لماذا نكتب؟ هل نكتب لملء فراغ سطور وصفحات؟ هل نكتب دفاعا عن مصالح شخصية أو ذاتية؟ هل نكتب تزلفا لسلطة أو تقربا لذوى ثروة أو نفوذ، أو ابتزازا لهما؟. لا، الكتابة رسالة، والكتابة مسئولية، والكتابة أمانة. وما لم يحرص الكاتب فى كل كلمة يكتبها، وفى كل سطر يخطه، على تلك القيم ، يكون فاقدا للشعور برسالتها، غير أهل لمسئوليتها، خائنا لأمانتها!

أقول هذه المقدمة بمناسبة الكلمة التى كتبتها فى الأسبوع الماضى (الأربعاء 9 إبريل) بعنوان «إلى وزير الداخلية» أروى فيها قصة سمعتها بنفسى من فتاة صغيرة (15 عاما) فقيرة تعيش فى منطقة المرج ذهبت فى مساء الخميس الثانى من إبريل الماضى، إلى قسم شرطة السلام ثان للإبلاغ عن محاولة اختطاف تعرضت لها، فتعامل معها رجال القسم بطريقة شائنة ومهينة. لماذا اهتممت بتلك الواقعة؟

أولا، لأنها تتعلق بممارسات يبدو أنها أصبحت (أو: لاتزال) شائعة فى بعض أقسام الشرطة فى المناطق الفقيرة او العشوائية، وثانيا، لأنها تتعلق بفتاة صغيرة فى سن المراهقة تعرضت للإهانة وخدش الحياء من «الرجال» الذين تكالبوا عليها.

ولقد تصادف ذلك مع أمرين ذى دلالة، أولهما الملف المهم الذى نشرته جريدة «المصرى اليوم» فى 19 إبريل بعنوان «الشرطة شهداء وخطايا»، والذى- للأسف الشديد- قوبل من جانب الوزارة بتقديم بلاغ للنائب العام(؟!)

أما الأمر الثانى فهو مقطع الفيديو «يوتيوب» الذى جرى تداوله على نطاق واسع فى مواقع التواصل الاجتماعى، فى اليومين الماضيين، والذى تظهر فيه سيدة مقتدرة تهين ضابط شرطة بالمطار، حرص على الوقوف صامتا إزاء تجاوزاتها معه.

إن تلك المفارقة اللافتة بين حالة سيدة من «الناس اللى فوق»، وحالة فتاة من «الناس اللى تحت» هى ما قصدته بالضبط، وماكنت أتمنى أن أرى ردا بشأنه من وزارة الداخلية، من «العلاقات العامه»، أو من المتحدث الرسمى أو من مكتب الوزير، ولكن شيئا من هذا لم يحدث!

إننى أشعر بالحزن والإحباط بعد أن كنت قد استبشرت خيرا بتعيين اللواء مجدى عبد الغفار، ليس فقط لقيادة الشرطة فى معركتها الباسلة ضد الارهاب والارهابيين، وإنما أيضا لترقية أداء الشرطة، خاصة أنه بدأ عهده بمحاسبة المقصرين من رجال الشرطة ، فضلا عن تخصيص أرقام تليفونية للإبلاغ عن شكاوى المواطنين.أما الفتاة المسكينة ، فقد طلبت منها ان تتوجه بشكواها إلى المجلس القومى للمرأة، وإلى المنظمة المصرية لحقوق الإنسان.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين الرد يا وزير الداخلية أين الرد يا وزير الداخلية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon