البرادعي مرة أخرى
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

البرادعي مرة أخرى !

البرادعي مرة أخرى !

 السعودية اليوم -

البرادعي مرة أخرى

د.أسامة الغزالي حرب

أعتقد أن قليلين من الشخصيات العامة ذات الثقل فى التاريخ المصرى المعاصر لقوا من الظلم والتشويه وسوء الفهم مثلما

 حدث مع د. محمد البرادعى! إننى يمكن إن أشير مثلا إلى ما لقيه د. طه حسين من هجوم من بعض الأزهريين والرجعيين، أو إلى ما لقيه د.عبدالرزاق السنهورى من إهانة عقب خلافه مع قادة ثورة يوليو، ولكن البرادعى لقى ما هو أسوا، لماذا؟ لأنه لعب دورا رئيسا لا شك فيه فى حشد الشباب واستنفارهم لاسقاط نظام مبارك منذ أن أصدر بيانه الشهير من فيينا فى أواخر عام 2009 وألهم عشرات بل مئات الألوف من الشباب لتكوين روابطهم من أجل التغيير قبل أن يقودوا ثورة يناير نفسها. لذلك ليس غريبا على الإطلاق ان يكون البرادعى موضع كراهية شديدة من انصار النظام القديم، و الذين وصلوا إلى حد اتهامه بالخيانة والعمالة للأمريكيين! وسايرهم فى ذلك بعض اليساريين و الثوريين. إن البرادعى له أخطاؤه بلا شك، وخاصة استقالته الأخيرة من منصب نائب رئيس الجمهورية وسفره للخارج، ولكن- وكما ذكرت ذلك من قبل- فإن البرادعى كان يتصور نفسه «غاندى» ولكننا تصورناه «نهرو»! على أية حال تحدث البرادعى مؤخرا فى مؤتمر نظمته «الجامعة الأوروبية فى فلورنسا» بإيطاليا من 6 إلى 9 مايو الحالى، أدلى فيه بحديث رجعت إلى نصه على صفحة الفيس بوك للبرادعى، أعرض هنا بعض عباراته: «الربيع العربى ليس حدثا، بل عملية مستمرة وقد مررتم بهذا فى أوروبا من القرن 16 إلى القرن الـ20 ونحن متأخرون ولكنها نفس العملية التى مرت بها أوروبا- الثورات تستغرق وقتا ولكن إرادة الشعوب ستنتصر فى النهاية- أوروبا ينبغى أن تهتم بتصدير قيم الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، أكثر من اهتمامها بتصدير السلاح- أدعم الربيع العربى لأنه طوق النجاة للشرق الأوسط لأن مستقبل المنطقة يتوقف على نظام مبنى على الحرية والكرامة الإنسانية- فى مصر وضعنا أقدامنا على الطريق الصحيح لكننا تسرعنا فى إجراء الانتخابات قبل أن تكون هناك فرصة لشباب الثورة لتنظيم أنفسهم». هذه فقط بعض العبارات القصيرة من حديث البرادعى الذى أتمنى أن نراه قريبا فى مصر!

 

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرادعي مرة أخرى البرادعي مرة أخرى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon