جاتوه المعرفة
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

جاتوه المعرفة !

جاتوه المعرفة !

 السعودية اليوم -

جاتوه المعرفة

د.أسامة الغزالي حرب

هناك تعبير شائع ينسب لملكة فرنسا الشابة «مارى أنطوانيت» زوجة لويس السادس عشر(التى أعدمت بالمقصلة فى غمار أحداث الثورة الفرنسية عام 1793 )عندما علمت أن الفلاحين الفقراء لا يجدون خبزا ليأكلوا و هو «دعهم يأكلون كعكا» قاصدة نوعا من الخبز الفرنسى الفاخر، وحورنا نحن التعبير إلى «دعهم يأكلون جاتوها»! على أية حال هى عبارة تشير إلى حالة الغيبوبة التى يكون فيها بعض الحكام والمسئولين، واغترابهم عن المطالب والأولويات الحقيقية للشعب. إننى بصراحة شديدة تذكرت هذه العبارة وأنا أقرأ الأنباء عن إطلاق «بنك الأفكار المصرى» و الحديث الذى نسب للدكتور طارق شوقى أمين عام المجالس المتخصصة برئاسة الجمهورية عن ذلك «البنك» وعن إتاحة محتوى علمى هائل للمصريين على الإنترنت...إلخ. حسنا..هل هناك مصرى وطنى عاقل يرفض هذا الطموح لإتاحة المعرفة العلمية للمصريين جميعا، وتذليل كل العقبات أمام ذلك... وكل الكلام «الكبير» عن سنغافورة وروسيا وغيرهما؟ ولكن بصراحة هذا حديث أشخاص يعيشون فى «الطراوة» كما يقول التعبير العامى البليغ! أيها السادة ركزوا جهودكم أولا وقبل كل شىء فى إعادة التعليم إلى قواعده، أقصد التعليم الحكومى العام الذى يفترض أنه يقدم للمصريين جميعا، وليس تعليم اللغات الخاص ذى المصاريف الأسطورية. ركزوا جهودكم أولا أيها السادة فى إعادة المدارس لدورها التعليمى والتربوى الذى ضاع واندثر تماما. أى بنك للأفكار أو المعرفة تحدثونا عنه ومدارسنا أصبحت خرابات خاوية على عروشها؟ أى بنك للمعرفة وأنتم تعلمون أنه لم تعد توجد مدارس حكومية عامة فى مصر. أى بنك للأفكار وقد تحول المعلم إلى «أسطى» للدروس الخصوصية للمجموعات وللسناتر (جمع سنتر!) بعد أن كاد يوما «أن يكون رسولا»!، أى بنك للمعرفة وقد فشل وزير التعليم فى محاولة رصد 10 درجات لحضور المدرسة ؟ المشكلة أكبر من كل تصوراتنا وأولوياتنا يجب أن تكون واضحة، ولن أمل من تكرار الدعوة لعقد مؤتمر قومى شامل لبحث محنة التعليم فى مصر، بكافة مقوماته، لإنقاذ مصر من خطر بات كامنا فى قلبها، قبل أن نتحدث عن بنوك المعرفة والأفكار!

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جاتوه المعرفة جاتوه المعرفة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon