النواب مرة ثالثة

النواب مرة ثالثة

النواب مرة ثالثة

 السعودية اليوم -

النواب مرة ثالثة

صلاح منتصر

بعد انتخاب الرئيس يأتى انتخاب مجلس النواب الجديد الذى تم طرح مشروعه أخيرا للحوار المجتمعى تحت اسم «مشروع تنظيم مباشرة بعض الحقوق السياسية»
ومن أسف ـ وأنا أعرف أننى تحدثت مرتين فى هذا الموضوع ـ أن المشروع المعروض يصر على تحديد عدد أعضاء المجلس المنتخبين بـ 600 عضو يضاف اليهم 30 عضوا يعينهم الرئيس ليصبح عدد أعضاء البرلمان الجديد 630 عضوا وهو عدد أزيد من أعضاء الكونجرس بمجلسيه وأعضاء البرلمان الهندى الذى يمثل مليارا و200 مليون نسمة !
ولا أعرف كيف يمكن أن ندخل سباقا إلى التقدم والإصلاح وجدول حافل بالقراات الهامة بمجلس نواب يحمل على ظهره كل هذا العدد الذى سيجلس 150 منهم « على حجر « زملائهم فى قاعة لاتتسع إلا لـ500 عضو ! وهو بالمناسبة عدد يزيد على أعضاء البرلمانات السابقة عندما كان يتكون من مجلسين وكانت مكافاة العضو 1500 جنيه ، بينما المجلس الجديد تم تحديد مكافأة العضو بخمسة آلاف جنيه ثم يقال لنا ان إلغاء مجلس الشورى كان لتوفير الفلوس التى كانت تصرف عليه ! ولهذا أرجو ملحا أن يرفض الرئيس مشروع القانون لإعادة تحديد عدد الأعضاء بما لا يزيد على 480 عضوا يضاف إليهم 24 عضوا معينون ليصبح الإجمالى 504 وعلى معدى المشروع أن يوفقوا احتياجات تنفيذ الدستور وفقا لهذا العدد الذى تتسع له مقاعد القاعة .
وملاحظة أخرى على المشروع وهو أنه تعامل مع إدلاء الناخب بصوته ( المواد من 44 إلى 49 ) على أساس استمرار البطاقات المكتوبة والقلم والفرز اليدوى متجاهلا ضرورة التطور إلى ميكنة الانتخابات كما يحدث فى الدول التى تطلب التقدم .
وربما كانت إحدى حسنات مشروع القانون الجديد إشارته إلى الاستعانة فى اللجان الفرعية بالشباب الذين لم يبلغوا الخامسة والثلاثين من حملة المؤهلات العليا بما يساعد على إعداد كادر متمرس يتولى مستقبلا إدارة الانتخابات بالوسائل المتطورة التى توفر آلاف الموظفين ،وتحقق بسهولة نزاهة العملية الانتخابية ، وتوفير الملايين التى تنفق على كل انتخاب أو استفتاء .

 

arabstoday

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 20:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 20:35 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 20:28 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 20:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 20:20 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

GMT 21:19 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

حرب المقايضة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النواب مرة ثالثة النواب مرة ثالثة



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon