انتخابات صادقة
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

انتخابات صادقة..

انتخابات صادقة..

 السعودية اليوم -

انتخابات صادقة

صلاح منتصر

 أهم ثمار انتخابات المرحلة الأولى للبرلمان أن نتائجها كانت صادقة لم تعرف التزوير أو التجميل خاصة بالنسبة لعدد الحاضرين، وهو ما لم نتعود عليه فى انتخابات البرلمان. أذكر وقد كنت حريصا على ممارسة حقى الانتخابى فى مختلف الانتخابات السابقة أننى لم أكن ألتقى فى اللجنة التى كنت مقيدا فيها من قبل فى شارع هارون بالدقى أحدا من الناخبين، وإنما كنت أدخل اللجنة فأجدها خالية إلا من بضعة موظفين، ومع ذلك لم يحدث أن جرى إعلان نتيجة الانتخابات إلا وقرأت عن مئات الآلاف الذين أدلوا بأصواتهم. ولو أتيح يوما لهؤلاء الموظفين الذين كانوا يشرفون على الانتخابات أن يشربوا مسحوق الصدق والشجاعة الذى تخيله المبدع يوسف السباعى فى روايته الرائعة «أرض النفاق» لحكوا لنا عن استدعاء المتوفين والمرضى والمسافرين فى الساعات الأخيرة قبل غلق اللجان، وغيرها من الوسائل التى كان أخفها دما ما حكى عنه الأديب الكبير توفيق الحكيم وهو وكيل نيابة فى بداية عمله، وقد حمل صندوق تصويت اللجنة التى كان يشرف عليها فى إحدى القرى ووضعه بجانبه في سيارة الأجرة متجها الى اللجنة العامة ليفاجأ فور وصوله بأنهم أعلنوا نتيجة لجنته، بينما الصندوق معه لم تفرز بعد أصواته، وأصبح المأزق الذى يواجهه كيف يتخلص من هذا الصندوق الجثة!

نتائج الانتخابات الأخيرة الصادقة وذكرها حقيقة الأصوات الحاضرة أهم نتيجة فى رأيى يمكن أن نخرج بها، ولعلها تزيل الاعتقاد الذى ترسخ فى نفوس الملايين بعدم أهمية أصواتهم على أساس أن هناك من يرتب كل شىء، سواء شاركوا أم لم يشاركوا. لكن الذى أتمناه أن تكون هذه النتائج الصادقة بداية لأن نصدق فى مجالات أخرى كثيرة سواء مع أنفسنا أو مع الآخرين، فلا يرى الرئيس فى موقع زاره صورة خادعة رتبها مسئول الموقع لترضى الرئيس، ولا يجلس مرءوس أمام رئيسه ليؤمن برأسه أو بكلمات ينطقها على كل ما يقوله رئيسه. كم حضروا وكم غابوا فى الانتخابات لا يهم.. الأهم أن نكون صادقين!

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات صادقة انتخابات صادقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon