رفقا بمحمد صلاح
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

رفقا بمحمد صلاح

رفقا بمحمد صلاح

 السعودية اليوم -

رفقا بمحمد صلاح

صلاح منتصر

السادة محررو الصحف الرياضية يتنافس بعضهم فى قتل اللاعب الموعود «محمد صلاح» لاعب نادى روما بالتهويل والمبالغة من قدراته ومقارنته بالأرجنتينى «ميسى» أسطورة هذا الزمان ، مما يجعلك تقرأ عناوين «فرعون مصر يتفوق على ميسى» و«صلاح الأسرع من ميسى» وغير ذلك من العناوين التى لها مفعول السم القاتل ببطء على اللاعب الذى مازلت أعتبره ناشئا لم يصل بعد إلى الدرجة المفروض أن تؤهله موهبته للوصول إليها . وهذه السن ( 23 سنة ) التى فيها محمد صلاح تعد أخطر سنوات العمر التى يمكن إذا استسلم فيها لإغراءات الشهرة والمانشتات السامة بالإطراء الزائد ، أن يموت مبكرا كما سبقه آخرون بإسفكسيا الغرور وعدم التوازن .

مال صلاح ومال ميسى أو رونالدو وغيرهم من هذه المواهب الفذة حتى نضع فى منافسة معهم محمد صلاح الذى مازال فى منتصف الطريق إما إلى القمة أو إلى الشارع . لقد كان من فضل ثورة الاتصالات أن أصبحنا نتفرج أسبوعيا على كبار نجوم اللعبة الذين كنا ننتظر بطولة كأس العالم كل أربع سنوات لنراهم. وبسبب الثورة فى نقل المباريات من كل أنحاء العالم أتيح لى متابعة لاعبى مصرفى الأندية الأجنبية التى انتقلوا للعب فيها من «هل سيتى» إلى «بازل» إلى «فيرونتينا» إلى «تشيلسى» إلى «روما» وأندية أخرى لم أكن أعرف عنها إلا بعد أن ضمت لاعبا مصريا أصبح من أفرادها . وربما كانت أخطر ملاحظة لاحظتها أنه بينما المفروض ارتفاع مستوى اللاعب المصرى الذى تتاح له فرصة اللعب فى الأندية الأوروبية نظرا لارتفاع مستوى التدريب والإعداد والرعاية التى تقدم له ، فإننى لاحظت على العكس عدم ثبات مستوى معظم هؤلاء اللاعبين وانخفاض مستواهم بصورة أسرع فور أن يلمعوا شهرا أو شهرين .

والسبب أن هذه الأندية تدار بعقلية القطاع الخاص الذى يعطى كثيرا لمن يجيد ويفيد ، أما إذا تهاون أو تباطأ فلا يعرفونه . تمنياتى لصلاح أن يتذكر أن الطريق مازال أمامه طويلا وألا يصدق كثيرا من عناوين الصحف المصرية التى يمكن أن تقتله مبكرا !
 

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفقا بمحمد صلاح رفقا بمحمد صلاح



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon