هل نحتاج الضبعة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

هل نحتاج الضبعة ؟

هل نحتاج الضبعة ؟

 السعودية اليوم -

هل نحتاج الضبعة

صلاح منتصر

 ( 4ـ مصر والغاز من تانى ) هذه المرة بعد أن كافأنا الله بالاكتشافات البترولية الجديدة (أقول ذلك وأنا واثق من كرمه علينا فى الشهور القادمة) يجب ألا نسمح بتكرار الأخطاء بل الجرائم التى وقعنا فيها من قبل ، وإليكم بعضها :

الدرس الأول: إن احتياجات مصر أولا وثانيا وثالثا وبالتالى ليس هناك قدم غاز يتم تصديرها إلا بعد أن نوفر ـ مع وجود رصيد مناسب ـ كل متطلبات الكهرباء والصناعة والمستهلكين . وإذا كان المهندس محمد شاكر وزير الكهرباء بكفاءته الكبيرة قد تمكن من إنهاء شكوى الملايين فى البيوت من عدم انقطاع الكهرباء هذا الصيف ، إلا أن ذلك تم على حساب المصانع التى تعتمد على الغاز وجرى رفع السعر عليها بصورة كبيرة وعدم توفير الغاز لها أحيانا ، والتوجه نحو استخدام الفحم رغم مساوئه كما حدث فى صناعة الاسمنت. وكل هذا أثر على تنمية مصر اقتصاديا .

الدرس الثانى: إن تصدير الغاز بالذات أمر لا يجب تركه لقرار وزير، بل هو قضية أمن قومى لابد من إقرارها على أعلى مستوى بشفافية.

الدرس الثالث: فى ظل فترة الجفاف التى أنهاها كشف «إينى» بدأ القطاع الخاص مفاوضات لإستيراد الغاز من قبرص ومن إسرائيل . ويجب ألا يعنى الكشف الجديد إنهاء القطاع الخاص مفاوضاته بل يجب استمرارها للتنوع ، خاصة أن مركزه التفاوضى سيكون أقوى.

الدرس الرابع: الاستمرار فى سياسة أن يعلن الشريك الأجنبى أولا تفاصيل الكشف كما حدث مع شركة إينى، فهذا يعطى الشركة المعلنة الالتزام بما تعلنه ويخاطب أسواق العالم من مصدر عالمى.

خامسا: إن من يتأمل حكمته تعالى فى موعد تحقيق الكشف، الذى أعتبره فاتحة عصر جديد ، يجد أنه جاء مع استعدادات كانت تجرى لتوقيع عقد بناء محطة الضبعة النووية ، وهى مشروع قديم من أيام السادات لكن الملاحظ أنه فى كل مرة كنا نوشك على التعاقد عليه ، تقع كارثة نووية تجعلنا نؤجله . وهذه المرة تأتى الرسالة فى شكل بشارة خير تستدعى أن نسأل بإخلاص : هل مازلنا فى حاجة للضبعة ؟

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نحتاج الضبعة هل نحتاج الضبعة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon