أسامة أنور عكاشة
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

أسامة أنور عكاشة

أسامة أنور عكاشة

 السعودية اليوم -

أسامة أنور عكاشة

د. وحيد عبدالمجيد

فى الليلة الظلماء يُفتقد البدر. وفى شهر رمضان نفتقد الراحل الكبير أسامة أنور عكاشة، وغيره من عمالقة الدراما التليفزيونية التى أخذت تنحدر فى غيابهم إلى أن صارت أحد مظاهر ضعف مصر، بعد أن كانت من أهم مصادر قوتها الناعمة.


وقد بلغ تردى مستوى معظم المسلسلات فى رمضان الحالى مبلغا لم يكن أحد يتخيله حين كانت الأعمال الدرامية قليلة العدد ولكن أغلبها مرتفع المستوى. وليس هناك ما يدل على إمكان وضع حد لهذا التردى فى الأمد المنظور0 ففى كل عام نظن أننا هبطنا إلى أدنى مستوى0 غير أن العام التالى يأتى بما هو أدنى. وفى كل عام يزداد عدد المسلسلات، وتزداد ضحالتها.

ورغم تفاوت مدى هذه الضحالة، لا نجد الآن عملا واحدا يمكن أن نعده إبداعيا أو ينطوى على إبداع. فالدراما التليفزيونية تستند الآن على نصوص يفتقد «أفضلها» الحد الأدنى من مقومات الإبداع، ولا تمت بصلة إلى روائع مثل «ليالى الحلمية» و«أرابيسك» و«المصراوية» و«زيزينياس» وغيرها مما أبدعه أسامة أنور عكاشة، وأعمال رائعة غيرها لمبدعين آخرين لا يجدون مكانا فى المشهد البائس الراهن.

فالكثير من مسلسلات رمضان الآن تعتمد على خلطات متخلفة تشمل كل شىء إلا العقل والمعرفة والثقافة, وترتبط بأهواء شركات إنتاج وإعلانات لا هدف لها إلا زيادة أرباحها ولا تذهب عقول القائمين عليها إلى أبعد من حسابات المكاسب والخسائر المالية. ولذلك تأتى الأعمال ضحلة هزيلة ومخجلة بسبب مستواها الذى لا يليق بمصر وتاريخها، وليس لأنها تتضمن مشاهد يرى البعض أنها لا تصح فى رمضان.

وما هذا النوع من التقييم «الدينى» إلا تعبير عن تدهور مستوى النقد الذى يهتم بمشاهد يتضمنها العمل الدرامى أكثر مما يعنى بقيمة هذا العمل فى مجمله. وهكذا يتضاءل وزن الدراما التليفزيونية المصرية يوما بعد يوم مقارنة ليس فقط بأعمال هندية وتركية ومكسيكية يزداد الإقبال عليها فى العالم العربى، بل حتى قياسا إلى أعمال تنتج فى بلاد عربية أخرى.

فليس فى الدراما التليفزيونية المصرية ما يحفز شركات التوزيع الكبرى فى العالم على أن تضعها ضمن جدول أعمالها. ولذلك لن نجد مسلسلاً من هذه الأعمال المتهافتة معروضا فى الخارج مترجما أو مُدبلجا. ودون ذلك، يصبح أى حديث عن الفن من زاوية القوة الناعمة اجتراراً لماض لا نستطيع أن نحافظ إلا على أسوأ ما فيه.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة أنور عكاشة أسامة أنور عكاشة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon