الرواية  والتاريخ
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

الرواية .. والتاريخ

الرواية .. والتاريخ

 السعودية اليوم -

الرواية  والتاريخ

د. وحيد عبدالمجيد

مازال الجدل الذى أثاره مسلسل حارة اليهود حول معالجته بعض الأحداث التاريخية مستمراً، كما يحدث عادة عقب عرض أعمال درامية تتناول فترات تاريخية معينة، مثل مسلسل صديق العمر فى العام الماضى، ومن قبله مسلسل الملك فاروق وغيرهما.

وسيتكرر هذا الجدل الذى يُحاكم فيه المسلسل كما لو أنه عمل وثائقى أو توثيقى وليس عملاً فنياً، مادمنا نخلط بين التاريخ من حيث هو علم اجتماعى والدراما بصفتها عملاً فنياً. وبخلاف المؤرخ أو الباحث فى التاريخ، فالمطلوب من صانع الدراما التاريخية أن يُقدَّم عملاً فنياً جميلاً مستقى من التاريخ، ولكنه قائم على رؤية إبداعية يلعب فيها الخيال دوراً رئيسياً.

وكم من روايات ومسرحيات عالمية تحول بعضها إلى أعمال درامية امتد فيها الخيال إلى وقائع تاريخية ثابتة، وفعل فعله فيها تغييراً وتبديلاً على نحو يمكن أن يثير عواصف من الغضب لو حدث مثله عندنا فى ظل النظرة الغالبة التى لا تُميز بين الفن والعلم.

ومن أكثر هذه الأعمال شهرة مسرحية الأديب الألمانى فريدريش شيلر عذراء أورليان عن حياة المناضلة الفرنسية ضد الغزو الإنجليزى جان دارك، والتى ألهمت عشرات المبدعين أعمالاً مختلفة.

لم يلتزم شيلر بالمصير الذى لقيته جان دارك حيث يسجل التاريخ أنها حُكم عليها بالإعدام حرقاً ونُفذ فيها الحكم عام 1431. فقد اختلفت نهاية مسرحية شيلر لأن سياق العمل اقتضى أن يكون الحكم عليها بالنفى لكى تواصل نضالها من الخارج، وتموت مقاتلة فى الميدان وليست محترقة فوق كومة من القش.

فقد انطلق المؤلف من إيمان بنظرية البطل التراجيدى الذى يسعى إلى هدف عظيم، وينتهى نهاية تجمع بين العظمة الإنسانية والعدالة الإلهية. فهى لا تموت فى تلك المسرحية إلا وقد رأت رايات فرنسا التى ناضلت من أجلها ترتفع من جديد، وفق ما اقتضته رؤيته الدرامية.

وقد اتبع هذا المنهج غير قليل من رواد الرواية التاريخية فى أوروبا مثل الإنجليزى والتر سكوت فى حكاية مونرو والألمانى توماس مان فى فلورنسا وآخرين تدخلوا فى مجرى الأحداث التاريخية، التى استلهموها واستخلصوا منها شخصيات ومواقف أعادوا تركيبها بطريقتهم ووفق رؤية كل منهم بغض النظر عن مدى التطابق مع الحقائق التاريخية.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرواية  والتاريخ الرواية  والتاريخ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon