الشهيد المصرى
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

الشهيد المصرى

الشهيد المصرى

 السعودية اليوم -

الشهيد المصرى

د. وحيد عبدالمجيد

ليت من فقدوا الذاكرة أو الوعى، وأيدوا العدوان الصهيونى على الشعب الفلسطينى أو تعاطفوا معه من باب العداء لحركة حماس، يدركون مغزى التنافس الملىء بالدلالات بين أسرتين مصريتين صميمتين تقول كل منهما إن رفات الشهيد البطل التى عُثر عليها خلال أعمال الحفر فى قناة السويس تخص ابنها.

فيا له من تنافس بالغ الدلالة على مصر الحقيقية: مصر الوطنية التى تفخر بشهدائها. ويبلغ هذا الفخر أعلى مبلغ له فى حالة الشهداء الذين يخوضون أعظم معارك الوطن وحروبه وفى مواجهة أشد أعدائه وأعتاهم. فرغم أن شهداء الوطن درجة واحدة لهم كلهم المكان نفسه فى عقل مصر وقلبها، فالمعارك درجات والأعداء أيضا.

وهذا هو مغزى تنافس عائلتين احداهما فى الشرقية والثانية فى الدقهلية على رفات شهيد بذل روحه من أجل الوطن فى إحدى أعظم معاركه وفى مواجهة أشد أعدائه وأخطرهم وأكثرهم تربصاً به حتى إذا بدا على السطح غير ذلك، ومهما تكن هناك أخطار آخرى. فالصهيونية هى العدو الاستراتيجى ومصدر التهديد الرئيسى أمس وغداً، رغم أن بعضنا يأخذون بظواهر الأمور الراهنة ولا ينظرون إلى أبعد من موضع أقدامهم ولا يلمون بتاريخ مجيد حافل بعشرات آلاف قصص الشهداء الأبرار الذين ستظل مصر بفضل تضحياتهم هى العقبة الرئيسية أمام المشروع الصهيونى.

ولأنهم لا يلمون بهذا كله، فهم لا يعرفون بالتالى قاعدة أساسية من قواعد الأمن القومى المصرى وهى أنه إذا ارتاحت إسرائيل فى فلسطين اشتد خطرها على مصر وتنامى تهديدها لأمتنا كلها. وانطلاقاً من هذه القاعدة الاستراتيجية، أسهمت مصر فى بناء المقاومة الفلسطينية وشارك أبطال من قواتنا المسلحة ومخابراتنا فى دعمها.

ولذلك لم يكن أحد يتخيل أن يأتى وقت نضطر فيه إلى التذكير ببديهيات ومحاولة إفاقة بعضنا من غيبوبة أصابتهم نتيجة عدائهم المفرط لجماعة الإخوان. لذلك، أيضا، أقول لعائلة عطوة الكريمة فى الدقهلية التى اعتقدت أن الشهيد محمد أحمد حسن عطوة هو ابنها الذى فُقد خلال حرب 1973 المجيدة إنه ابن المصريين جميعهم، وإن لكم - ولنا كلنا  فيه مثل ما لعائلة عطوة الشرقاوية 0فالشهيد مصرى نفخر به جميعاً.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشهيد المصرى الشهيد المصرى



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon